لا حول ولا قوة الا بالله
ان ما يسميه هؤلاء المشركون و امثالهم في زماننا الاعتقاد او التوسل هو الشرك الاكبر الذي كان عليه قريش و اتباعهم (الذِي نَزَلَ فيه القُرْآنُ وَقَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَلَيْهِ)
(فاعْلَمْ أَنَّ شِرْكَ الأَوَّلِينَ أَخَفُّ مِن شِرْكِ أَهْلِ زَمَانِنَا بِأَمْرَيْنِ)
أَحَدُهُمَا: أَنَّ الأَوَّلِينَ لا يُشْرِكونَ وَلا يَدْعُونَ المَلاَئِكَةَ أو الأَوْلِياءَ أو الأَوْثَانَ مَعَ اللهِ إِلاَّ في الرَّخَاءِ، وَأَمَّا في الشِّدَّةِ فَيُخْلِصُونَ الدِّينَ للهِ، كَمَا قال تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إلَِى البَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ}
الامر الثاني: ان الأولِين يدعون مع اللهِ أناسا مقربين عِنْدَ اللهِ إِمَّا نبيا، وَإِمَّا وليّاً، وَإِمَّا مَلائِكَةً، أَوْ يَدْعُونَ أَحْجَاراً وأَشْجَاراً مُطِيعةً للهِ تعالى ليْسَت بعَاصِيَةٍ، وَأَهْلُ زَمانِنَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ أُنَاساً مِنْ أَفْسَقِ النَّاسِ
فشرك زماننا اعظم و اكبر
الله المستعان
|