اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أفهمت السؤال أم أنه العناد؟
قال الشيخ:
أي لا يرى على الإطلاق، لا في دنيا ولا في آخرة، سواء بعينيك الحاليتين أم بعينين أخر.
|
ولمَ لا تجيبني على سؤالي عندما تحدثت عن عقلك ؟
في الدنيا لا نرى الله ،
وفي الآخرة لا نرى الله إلا إن شاء هُو أن نراه، ولن أجادلك فيما قلت ولونت بالأحمر لك سواءً كان موقفك الموافقة أو الرفض.