اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
يعني هل تعتقد اخي ان يد الله هي يد حقيقية ولكن تختلف عن يد الانسان وكذلك وجهه؟؟؟؟؟ ام انها دالة على القدرة والقوة ؟؟؟؟؟
ثم انت تقول ان الناس يرون الله في الاخرة............ باي صورة يرونه؟؟؟؟ بصورة الشاب الامرد؟؟؟؟ ام نور ام ماذا؟؟؟؟ اجب اجابة محددة ولا تتهرب
|
يالهذا الرد ,اللهم أفرغ علينا صبراً وارزقنا اللإخلاص لك .
لنأخذ ردك بالتفصيل ...
اقتباس:
|
يعني هل تعتقد اخي ان يد الله هي يد حقيقية ولكن تختلف عن يد الانسان وكذلك وجهه؟؟؟؟؟ ام انها دالة على القدرة والقوة ؟؟؟؟؟
|
قال تعالى : ( والسماء بنيناها بإيد وإنا لموسعون )
وأنت تقول : أن لفظ اليد دلالة على العظمة فقط ... عندها سأقول :
بما أن اليد دلالة على القدرة والقوة والعظمة إذن كان حرياً لله أن يملكها "
بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل"
فحن لا نعلم أي شيء عنها سوى أن لله يد ..
الدليل الآخر :
قال تعالى : (
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)
فهل يقول الله اليد هنا للعظمة ؟ خطأ !!
لأن هذا سيكون كذباً حاشاه سبحانه !!!
فهنا لفظ صريح لإقرار اليد لله سبحانه .
وقال تعالى : (
وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ)
فإن كانت صفة اليد للتعظيم فقط لمَ قال سبحانه : "بيمينه" !!!
فهنا تفصيل وتوضيح ما بعده توضيح !!
وقال : (
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا )
و من الأحاديث :
اقتباس:
فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل - وكلتا يديه يمين - الذين يَعدِلُون في حُكمهم وأهليهم وما وَلُـوا ) .
حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن آدم قال لموسى عليهما الصلاة والسلام : أنت يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوارة بيده . رواه مسلم والترمذي وأبوداود واللفظ له .
في حديث عبد الله بن عمرو "إن اللّه (عز وجل) خلق ثلاثة أشياء بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده".
فى الحديث عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال لي أنفق أنفق عليك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمين الله ملآى لا يغيضها سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه قال وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض " صحيح مسلم
ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه: ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله.
صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يَعدِلُون في حُكمهم وأهليهم وما وَلُـوا .
في سنن ابن ماجة في مقدمته عنون بابا بعنوان : باب فيما أنكرت الجهمية
و وضع فيه هذه الأحاديث :
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق : رحمتي سبقت غضبي "
سعيد بن المسيب ، أن أبا هريرة ، كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقبض الله الأرض يوم القيامة ، ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض ؟ "
عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يمين الله ملأى ، لا يغيضها شيء ، سحاء الليل والنهار ، وبيده الأخرى الميزان ، يرفع القسط ويخفض ، قال : أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السموات والأرض ؟ فإنه لم ينقص مما في يديه شيئا "
عبد الله بن عمر ، أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول : " يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده ، وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها " ، ثم يقول : " أنا الجبار ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ " ، قال : " ويتميل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن يساره ، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه ، حتى إني أقول : أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم
أبا إدريس الخولاني ، يقول : حدثني النواس بن سمعان الكلابي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يا مثبت القلوب ، ثبت قلوبنا على دينك . قال : والميزان بيد الرحمن ، يرفع أقواما ويخفض آخرين ، إلى يوم القيامة "
فأنظروا كيف أثبت ابن ماجة صفة اليدين لله عز و جل فهذا مذهب أهل الحديث و السلف.
النزول للدارقطني :
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان ثلث الليل الباقي هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيبسط يده يقول : ألا داع يدعوني فأستجيب له ، ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له ، ألا تائب فأتوب عليه "
و بوب البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد بابا بعنوان : باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي
و وضع فيه الأحاديث التالية :
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله المؤمنين يوم القيامة كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء اشفع لنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصابها ولكن ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتون إبراهيم فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطاياه التي أصابها ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه تكليما فيأتون موسى فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ربي ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع فأحمد ربي بمحامد علمنيها ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أرجع فأقول يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود قال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذرة .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده وقال عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع .
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يقبض يوم القيامة الأرض وتكون السموات بيمينه ثم يقول أنا الملك رواه سعيد عن مالك وقال عمر بن حمزة سمعت سالما سمعت ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض الله الأرض.
فأنظروا كيف اثبت البخاري صفة اليدين لله عز و جل فهذا مذهب أهل الحديث و السلف.
في صحيح ابن خزيمة : عن أبي الأحوص ، عن أبيه مالك بن نضلة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الأيدي ثلاثة ، فيد الله العليا ، ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى ، فأعط الفضل ، ولا تعجز عن نفسك "
في صحيح ابن حبان :
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس ، فقال : الحمد لله ، فحمد الله بإذن الله . فقال له ربه : يرحمك ربك يا آدم ، اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس ، فسلم عليهم ، فقال : السلام عليكم ، فقالوا : وعليكم السلام ورحمة الله ، ثم رجع إلى ربه ، فقال : هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم ، وقال الله جل وعلا ويداه مقبوضتان : اختر أيهما شئت . فقال : اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ، ثم بسطهما فإذا فيهما آدم وذريته ، فقال : أي رب ما هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء ذريتك ، فإذا كل إنسان منهم مكتوب عمره بين عينيه ، فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم لم يكتب له إلا أربعين سنة . قال : يا رب ، ما هذا ؟ قال : هذا ابنك داود . وقد كتب الله عمره أربعين سنة . قال : أي رب ، زده في عمره . قال : ذاك الذي كتبت له . قال : فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة . قال : أنت وذاك اسكن الجنة ، فسكن الجنة ما شاء الله ، ثم أهبط منها ، وكان آدم يعد لنفسه ، فأتاه ملك الموت ، فقال له آدم : قد عجلت ، قد كتب لي ألف سنة . قال : بلى ، ولكنك جعلت لابنك داود منها ستين سنة ، فجحد فجحدت ذريته ، ونسي فنسيت ذريته ، فيومئذ أمر بالكتاب والشهود "
صحيح مسلم : الشعبي ، يخبر عن المغيرة بن شعبة ، قال : سمعته على المنبر يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وحدثني بشر بن الحكم واللفظ له حدثنا سفيان بن عيينة ، حدثنا مطرف ، وابن أبجر سمعا الشعبي ، يقول : سمعت المغيرة بن شعبة ، يخبر به الناس على المنبر ء قال سفيان : رفعه أحدهما ، أراه ابن أبجر ء قال : " سأل موسى ربه ، ما أدنى أهل الجنة منزلة ، قال : هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة ، فيقال له : ادخل الجنة ، فيقول : أي رب ، كيف وقد نزل الناس منازلهم ، وأخذوا أخذاتهم ، فيقال له : أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيت رب ، فيقول : لك ذلك ، ومثله ومثله ومثله ومثله ، فقال في الخامسة : رضيت رب ، فيقول : هذا لك وعشرة أمثاله ، ولك ما اشتهت نفسك ، ولذت عينك ، فيقول : رضيت رب ، قال : رب ، فأعلاهم منزلة ؟ قال : أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي ، وختمت عليها ، فلم تر عين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على قلب بشر " ، قال : ومصداقه في كتاب الله عز وجل : " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية . حدثنا أبو كريب ، حدثنا عبيد الله الأشجعي ، عن عبد الملك بن أبجر ، قال : سمعت الشعبي ، يقول : سمعت المغيرة بن شعبة ، يقول على المنبر : إن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن أخس أهل الجنة منها حظا ، وساق الحديث بنحوه
صحيح ابن حبان : عتبة بن عبد السلمي ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن ربي وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب ، ثم يتبع كل ألف بسبعين ألفا ، ثم يحثي بكفه ثلاث حثيات " ، فكبر عمر ، فقال صلى الله عليه وسلم : " إن السبعين ألفا الأول يشفعهم الله في آبائهم وأمهاتهم وعشائرهم ، وأرجو أن يجعل أمتي أدنى الحثوات الأواخر.
صحيح مسلم : عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ، يكفؤها الجبار بيده ، كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر ، نزلا لأهل الجنة " قال : فأتى رجل من اليهود ، فقال : بارك الرحمن عليك ، أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة ؟ قال : " بلى " قال : تكون الأرض خبزة واحدة - كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ضحك حتى بدت نواجذه ، قال : ألا أخبرك بإدامهم ؟ قال : " بلى " قال : إدامهم بالام ونون ، قالوا : وما هذا ؟ قال : " ثور ونون ، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا "
صحيح مسلم : عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا عبيدة ، يحدث عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ، حتى تطلع الشمس من مغربها " وحدثنا محمد بن بشار ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه
و في مسند أبي يعلى الموصلي : عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قبض قبضة فقال : للجنة برحمتي ، وقبض قبضة فقال : للنار ولا أبالي "
في الأسماء و الصفات للبيهقي : أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو حامد بن بلال ، ثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد ربه بن صالح القرشي ، ثنا عروة بن رويم ، عن الأنصاري ، قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما خلق الله تعالى آدم وذريته ، قالت الملائكة : يا رب خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون ، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة ، فقال الله تبارك وتعالى : لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فيكون.
فهذه بعض الأحاديث التي بلغت درجة التواتر المعنوي في إثبات صفة اليدين.
|
أما عن :
اقتباس:
|
ثم انت تقول ان الناس يرون الله في الاخرة............ باي صورة يرونه؟؟؟؟ بصورة الشاب الامرد؟؟؟؟ ام نور ام ماذا؟؟؟؟ اجب اجابة محددة ولا تتهرب
|
لست أنا من قال ذلك يا صديق !!! هو الله !!!
فالدلائل من القرآن : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ,ودليل كشف ساق الله : ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) .
"من القرآن" !! أم ستقول أنك لا تؤمن بالقرآن ؟؟؟؟
أما بالنسبة للصورة التي سنراه عليها فما لنا بها من علم .
فهل تريد أن نفتري على الله كذباً ؟؟؟
لم يتم ذكر صورته التي سنراه فيها سواء في القرآن أم السنة ..
لكني سأضع هذه الآية : ( الله نور السماوات والأرض ) ,وقال : ( مثل نورة كمشكاة فيها مصباح .... )
وقال صلى الله عليه وسلم : (
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ، يَعْنِي الْعَصْرَ ، وَالْفَجْرَ ، ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا سورة طه آية 130 " .
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، وَوَكِيعٌ ، بهذا الإسناد ، وَقَالَ :
أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ ، فَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، وَقَالَ : ثُمَّ قَرَأَ وَلَمْ يَقُلْ جَرِيرٌ .
لكني لن أأول بما لا أعلم ,لكن الآيات والأحاديث واضحة .