عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2011-08-24, 07:07 PM
شيعي جعفري شيعي جعفري غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-08-24
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Yasir Muhammad مشاهدة المشاركة
ثلاث جمل للرد على ما كتبت :
الشبهة الأولى : شبهة التجسيم والتشبيه .
أولاً لتعلم أن أهل السنة قاعدهتم هي أخذ ما قاله الله في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل .
فمن هذا المنطلق :
عندما أقول :
للفيل يد .
وللنملة يد .
هل يعني ذلك أن يد الفيل كيد النملة ؟؟؟
لا إطلاقاً !! فإن كان هذا هو الفرق بين المخلوق والمخلوق ,فما بالك بين الفرق بين المخلوق والخالق ؟؟
الشبهة الثانية :
رؤية الله ..
الرؤية لا تكون في هذه الدنيا مطلقاً . بل تكون في الآخرة .
الدلائل من القرآن : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ,ودليل كشف ساق الله : ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون )
في الأخير :
إياك أن ترمي الناس من حجارة وبيتك من زجاج . "افهمها" .
اذا كانت رؤية الله في الآخرة فهذا يعني أنك تؤمن بالتجسيم !!!

و إذا لا تؤمن فأنت تكذب صحاحكم

ـــــــ

و بالنسبة للآية الثانية :

قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، عن أبي موسى عن النبي (ص): يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، قال عن نور عظيم يخرون له سجداً.

و أنت بنفسك قلت أن المعاني ليست حرفية فلا تستطيع مخالفة هذا التفسير !!!

أنا أؤمن بأن المعاني ليست حرفية و لكن في كتبكم و في صحاحكم أن الله ينزل و نراه كما نرى البدر ليس لها تفسير آخر !!!

ـــــــ

وبالنسبة للآية الأولى

فقال الله لموسى : لن تراني

ولم يقل لم تراني في الدنيا !

لي: علي بن أحمد بن موسى ، عن الصوفي ، عن الروياني ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال قال علي بن موسى الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ : يعني مشرفة تنتظر ثواب ربها .

وهذا من كتبكم :

وقال الألباني في فتاويه/143:

إن عقيدة رؤية الله لم ترد في السنة فقط حتى تشككوا فيها ، إن هذه العقيدة أيضاً قد جاءت في القرآن الكريم المتواتر روايته عن رسول الله . . . إن قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ، هي وجوه المؤمنين قطعاً إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ . . . المعتزلة والشيعة جاءوا بفلسفة ففسروا: وجوه إلى ربها ناظرة ، أي إلى نعيم ربها ناظرة ، أعطوا دلالة الآية ورفضوا التفسير الثاني للذين أحسنوا ، وهذه الفلسفة معول هدام للسنة الصحيحة. انتهى .

تحياتي
رد مع اقتباس