اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جعفري
اذا كانت رؤية الله في الآخرة فهذا يعني أنك تؤمن بالتجسيم !!!
و إذا لا تؤمن فأنت تكذب صحاحكم
|
القرآن يقول هذا ياصديقي : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة )
مثلاً لو قلت لك :
إلى أبوك أنظر .
ماذا يعني هذا ؟
أيضاً ليس كُل ما يُرى هو تجسيم .
فالله قال "إلى ربها ناظرة " وليس ربها يتحول لبشري ثم يرونه .
قال : "إلى ربها ناظرة" أي بذاته دون أي تجسيم آخر .
والدليل الآخر : ( يوم يُكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ,وقد قانوا يُدعون إلى السجود وهم سالمون )
فهذا بشكل صريح يثبت الرؤية ,بغض النظر عن التفاسير وكيفية الرؤية ,وماذا نرى .. المهم يجب أن تؤمن أن النظر لا يعني التجسيد إطلاقاً .
اقتباس:
ـــــــ
و بالنسبة للآية الثانية :
قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، عن أبي موسى عن النبي (ص): يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، قال عن نور عظيم يخرون له سجداً.
و أنت بنفسك قلت أن المعاني ليست حرفية فلا تستطيع مخالفة هذا التفسير !!!
أنا أؤمن بأن المعاني ليست حرفية و لكن في كتبكم و في صحاحكم أن الله ينزل و نراه كما نرى البدر ليس لها تفسير آخر !!!
ـــــــ
|
لا تغير الموضوع ,قال صلى الله عليه وسلم : ( كما ترون البدر ) ليس قاصداً أنه يشبهه سبحانه بالبدر إطلاقاً !!!
بل كان يقصد أننا سنراه يقيناً وحقاً واقعاً ,كما أي شخص في هذه الدنيا يرى البدر .
أيضاً الساق ,الآية واضحة ولا تحتاج تفسير ,وهي حجة عليك .
اقتباس:
وبالنسبة للآية الأولى
فقال الله لموسى : لن تراني
ولم يقل لم تراني في الدنيا !
لي: علي بن أحمد بن موسى ، عن الصوفي ، عن الروياني ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال قال علي بن موسى الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ : يعني مشرفة تنتظر ثواب ربها .
|
وهنالك تفسير يعني أننا ننظر نظراً حقيقياً لله "الرؤية" .
والدليل الذي يثبت هذا : ( يوم يُكشف عن ساق )
أي أنه سبحانه هو بذاته يكشف عن ساقة ليروها المخلوقات .
فقد قال سبحانه : ( لا تدركه الأبصار ) ,لذلك لن نراه إلى عندما يكشف ربنا سبحانه نفسه لنا .
اقتباس:
وهذا من كتبكم :
وقال الألباني في فتاويه/143:
إن عقيدة رؤية الله لم ترد في السنة فقط حتى تشككوا فيها ، إن هذه العقيدة أيضاً قد جاءت في القرآن الكريم المتواتر روايته عن رسول الله . . . إن قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ، هي وجوه المؤمنين قطعاً إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ . . . المعتزلة والشيعة جاءوا بفلسفة ففسروا: وجوه إلى ربها ناظرة ، أي إلى نعيم ربها ناظرة ، أعطوا دلالة الآية ورفضوا التفسير الثاني للذين أحسنوا ، وهذه الفلسفة معول هدام للسنة الصحيحة. انتهى .
|
وهذا ما أردت قوله .
طالب الحق يكفيه دليل واحد ,وطالب الباطل لا يكفيه ألف دليل ..
فمن الآن لا تتعبنا وقل :
ممن أنت من هؤلاء ؟؟