رد: لكل منكري السنة الأبطال ...
هل إن آمرك الرسّول تُطيعهُ أم تعصّيه............... هذا هو سؤالك الذى تزعم بإن أحد من المُنّكرين حسب تسميتكم لم يجيبوا عليهِ .!!!!!!
وقد أجابك الأبراهيمى بِ......وكيف سيأمرنى النبى بأمر ما بينما قد توفاه الله يا سيد ياسر !!!!؟؟
فالآمر...................................... لا بُد من وجودهِ حياً والمأمور لا بُد أيضّاً من وجودهِ حياً .!!!!!!!
أنت أخ ياسر لا تعى تِلك الأجابة.فهل هذا ذنبنا ؟؟؟؟
[SIZE="7"] لِذالك الله حىّ يأمر فى كِتابهِ الحىّ ؟؟؟؟لأشخاص أحياء[/SIZE
والرسّول توفاهُ الله فبِوفاتهِ سّكت عن الكلام ......إلا إذا توافقتم بإن الميت يتكلم .......؟؟؟؟ فمن أين أتيتُم بالكّم الهائل من كلام الرسّول الذى تفوق بِجدارة عن كلام الله نّفسهِ .
تِلك الخديعة الكُبرى فِيمن سّبق والواضّح فيمن لحقبإن طاعة الرسّول لا بُد وأن تكون بِكلام خارج عن القُرآن .
مع التيقُن الكامل بالذى كذب على الله يسهُل عليهِ الكذب على رسولهِ . وما كان توجيه الله وبعدهِ هذا الرسول للأمة قاطبة بالتحذير بإن هنّاك من سيسخدم لِسانهِ للكذب ليس على الرسول فحسب بل على الله ذاتهِ.
ومع هذا لم يكترث أحداً فى الماضّى وللأسف فى وقتنّا الحاضّر بهذهِ الخديعة الكًبرى بل آزعم بإن الكذب على الرسّول هو المُفتاح السّحرى السريع لِهدم هذا الدين .
ودائما وأبداّ يُراودّنى هذا السؤال بإستمرار . هل عجز العقل المُسلم والعقل السّنّى بإستِعابهِ تِلك الخديعة المُسّمى بالكذب .؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن قراءتنّا للقُران فى شهر رمضّان يذيدُنّا إصّراراً بإن طاعة الرسّول لم ولن تخرج عن طاعة الله فى الكِتاب فقط وليس فى شئ آخر.
إن طاعة الرسول وقت كان حياً مُلزمة فقط لمن عاصّروه وما كان قول الله (فلا وربك لا يؤمنّون حتى يُحكموك فيما شجر بينّهم) (وما كان لِمؤمن أو مؤمنّة إذا قضّى الله ورسولهِ آمراً أن يكون لهم.....)
(وأطيعوا الله ورسولهِ) ومن على شاكلة تِلك الأيات وقت كان الرسول حياً فقط.؟؟؟؟؟
والدليل (وإن إختلفتمُ فى شئ فحُكمهُ إلى الله)
فكيف يُحيل الله فى حالة الأختلاف فقط بين المُسلمين الرجوع إلى حُكم الله الذى فى الواقع وعلى الأرضّ هو كِتاب الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لم يشر إلى الرسّول من قريب أو بعيد فى تِلك الأية . أتعرفون لِماذا أيها المُسلمون .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لآن الأختلاف لن يقع على حياة الرسّول .لآن الله آحال للمؤمنين طاعة الرسّول فهى بين الأيمان والكُفر فآجبر الجميع بِطاعتهِ إن دّخل الأيمان القلوب .؟؟؟؟؟
وما فهمّ الأوائل وما فهم مؤمنوا اليوم الفرق بين (وإن تنّازعتم فى شئ فردّوه إلى الله وإلى الرسول)
( و إن إختلفنم فى شئ فحُكمهُ إلى الله ............)
فالنّزاع يحدث فى حياة الرسول
أمّا الأختلاف فيحدث بعد موت الرسّول.
قُولنّا مراراً وتِكراراً فلا عقول إستوعبت ولا قلوب تفهّمت .لِأن تِلك هدّاية يمنّحها الله لِمن شاء وقت شاء فى زمن............................................... ...إن شاء
كُل عام وأنتم بخير
|