عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2011-08-31, 12:19 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي رد: لكل منكري السنة الأبطال ...

يا أستاذ عباس
اقتباس:
طيب يا دكتور حسن لو فصل الرسول في قضيه بين اثنين من الصحابه
لا بُد أن تُقر أولاً أن كل آمر أو فعل أو تقرير .............آمر بهِ الرسّول الكريم .......... فى الأصّل هو آمر الله هو فعل الله هو تقرير الله. إن إتفقت معى فى هذهِ النّقطة فلا وجود لِخلاف نّهائياً.
فالرسّول الكريم ينّقل عن ربهِ بواسطة وحىّ فكل ما صّدر عنهُ هو ذات الصّدّور عن الله ؟؟؟؟؟؟؟
الشى الغريب مِنّكم هو إصّراركم وتعنّتكم على أن كل ما صّدر عن الرسول وإن كان (مُلفق وكاذب) فهو من ذات الوحىّ وعلينّا السمع والطاعة دّون تفكير أو تمحيص أو ذرة من عقل.
حتى وإن صّدم مع كِتاب الله .
فكلام الرسّول هو آعلى من كلام الله.!!!!!!!!!!
وهو أصّدق من كلام الله.................!!!!!!!!!!!
ومُهيمن على كلام الله.............................تِلك وإن لم تقلوه على الملأ فهو تقرير داخلى فى نّفوسِكم.
تِلك هى المُشكلة بيننّا وبينِّكم . قابلة للنّقاش والمحاورة والدّراسة
اقتباس:
طيب يا دكتور حسن لو فصل الرسول في قضيه بين اثنين من الصحابه
هُنّا مُلاحظة وخطأ مشهور بينّكم . تعتقدون أن الرسّول هو مُفصّل لِكتاب الله الغامضّ . وتِلك أصّبحت عقيدة لا يمكن الخروج مِنها إلا إذا جاء الأذن من الله بالهدّاية .
فالأيمان بالله ورسلهِ غير كافى للوصّول إلى الحقيقة .فأنتم تعتقدون أن المُسلم بِنطقهِ بالشهادتين فقد وصّل إلى بر الأمان .
(ولئن سألتهم من خلق السموات والأرضّ..........................) الجميع مؤمن وكافر يؤمنون بِتلك القضّية فلا خِلاف .
فالرسّول حين يفصّل فى مسألة لا يستطيع أن يتفوه برآى من عِنّدهِ بل لا بُد من من إستشارة الوحىّ . وإنتظار الوحىّ وهذا معروف للجميع . فحين يفصّل فى قضّية .............هو من فصّل ظاهرياً .!!!!!!!!!!!!!!
امّا الحقيقة فهو فصّل الله ذاتهِ ونقلهُ الرسّول وتعلمه من ذات الوحىّ. فنطق بهِ للناس
اقتباس:
ثم تكررت نفس المشكله بعد وفاته
فنّفس ذالك هو الحُكم السابق لا تغير ولا تبديل............................................. ..مع الوضّع فى الأعتبار بإن هذا الحُكم هو حُكم الله وليس للرسول دخل فيه.
ليس ذلك تقليل من شأن الرسول أو تقليص دّوره . أو تهميشهُ . لآن البلاغ هى من طبيعة رسالتهُ.
هذا هو مفهومنّا لدّور الرسّول فى تبليغ رسالة الله . أما الزيادة أو النُّقصّان فهى من أفعال الشياطين والأهواء
رد مع اقتباس