اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
هل تريد ان تقول انها مجرد دعاء الاخ غريب
طيب وماذا عن هذا الجديث
أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل علي (ع)
962 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، أنا إبن نمير قثنا : عبد الملك ، عن عطاء بن أبي رباح قال : ، حدثني : من سمع أم سلمة تذكر ، أن النبي (ص) كان في بيتها فأتته فاطمة ببرمة فيها حريرة ، فدخلت بها عليه ، فقال : إدعي لي زوجك وأبنيك ، قالت : فجاء علي وحسن وحسين ، فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة ، وهو على منامة له على دكان ، تحته كساءً خيبري ، قالت : وأنا في الحجرة أصلي ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فأدخلت رأسي البيت قلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ ، قال : إنك إلى خير ، إنك إلى خير قال عبد الملك : وحدثني : بها أبو ليلى ، عن أم سلمة ، مثل حديث عطاء سواء ، قال عبد الملك : وحدثني : داود بن أبي عوف أبو الجحاف ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة بمثله سواء.
|
هل قرأت الحديث؟
كان أهل الكساء مجتمعين، فأنزل الله الآية، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكساء فغشاهم به، أي أن نزول الآية قبل تغشيتهم بالكساء.
نأتي الآن إلى أسانيد الرواية، وهي ثلاثة أسانيد، تجتمع كلها عند عبد الملك، وعبد الملك (وهو ابن أبي سليمان) ثقة قد يخطئ، وعليه فلا يصح الاستدلال، أضف إلى ذلك علة في السند الأول والأخير:
1- حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، أنا إبن نمير قثنا :
عبد الملك ، عن عطاء بن أبي رباح قال : ، حدثني :
من سمع أم سلمة
* من هذا الذي سمع أم سلمة رضي الله عنها؟ وعليه فالرواية ساقطة.
2- قال
عبد الملك : وحدثني :
داود بن أبي عوف أبو الجحاف ، عن
شهر بن حوشب ، عن أم سلمة
* داوود بن أبي عوف، صدوق قد يخطئ وهو شيعي، وفي قواعد أهل السنة والجماعة لا تقبل رواية المبتدع إن كانت روايته نصرة لمذهبه، وعليه فالرواية ساقطة.
* شهر بن حوشب، صدوق في بعض حديثه اضطراب.
وعليه فلا يصح هذا الاستدلال.
الخلاصة:
الاستدلال لا يصح سنداً ولا متناً.