اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
ربما كلامكي صحيح ونحن نعلم ان القران الذي بين ايدينا ليس بنفس الترتيب الذي نزل على قلب النبي صلى الله عليه واله وسلم
وبما ان الادلة دلت على ان المذكورين بالتطهير هم اهل البيت عليهم السلام لذلك فاشكالكي في محله
واذا انكرتي الامر فماذا تفسرين الاية المباركة
انا حرمت عيكم الميتة والدم الى اخر الاية المباركة وفي نهاية الاية اليوم اكملت لكم دينكم فكيف تربطين
|
ترتيب الآيات كان بوحي من الله سبحانه وتعالى.
كلامك هذا يطعن في القرآن الكريم.
.gif)
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ * وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ *

[الزمر:71-74]
هل يصح أن تبدل بين
.gif)
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا

و
.gif)
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ

في الآيات السابقة؟
وفي صدر آية التطهير خاطب الله نساء النبي

، فكيف تغير المخاطب في نفس الآية؟
وكلامك هذا أيضاً يطعن في الحديث الذي تعتبرونه مرجعاً لكم في التصحيح والتضعيف، وهو أن تعرضوا الحديث على كتاب الله، فما وافقه أخذتم به وما عارضه رميتم به عرض الحائط، بل ويطعن في عصمة آئمتكم.
ففي الكافي ((عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه."))
وفي التهذيب ((وعنهم (عليهم السلام): "إذا جاءكم منا حديث فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالفه فاطرحوه أو ردوه علينا."))
وفي الاستبصار ((وعنهم (عليهم السلام): "إذا جاءكم عنا حديثان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالفه فاطرحوه."))
أيضاً في الاستبصار ((وعنهم (عليهم السلام): "ما أتاكم عنا فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوا به، وما خالفه فاطرحوه."))
فهل خفي عن أئمتكم الذين يملكون علم القرآن وعلم ما كان وما سيكون أن حديث الكساء يخالف آية التطهير؟
فتحت الباب على نفسك، ولن أسمح لك بإغلاقه.
ثم ما زلت أطالبكم بحديث الكساء صحيحاً في كتبكم وحسب مبانيكم.
وما زلت أطالبكم بحديث واحد صحيح في كتب أهل السنة يذكر أن آية التطهير نزلت في أصحاب الكساء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
نعم وقد تمت الاجابة عليه باذن الله
هذا دليل على ان المقصودين باهل النبي ليسوا هم ازواج النبي صلى الله عليه واله وسلم
لان لوكانوا هم المقصودين لكان ايضا ذكر بيوتكن انما عندما قال تبارك وتعالى بيوتكن في سابقتها دليل على ان الكلام يشمل نساء النبي لان لنساء النبي صلى الله عليه واله وسلم اكثر من بيت لم ارى جوابا لهذه العبارة
|
لم تجب على شيء، وإنما هربت من سؤالين وحورت كلامي في الثالث، فأين إجابتك هذه؟
هل يصح في اللغة العربية أن يقال "أهل بيوت الرجل"؟ هات الدليل إن أردت النقل عن الحسون.