
2011-09-03, 07:06 PM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
رد: طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها
[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
طيب يالإبراهيمي سوف نجيب على أسئلتك و أتوقع أن تجيب أنت على ذات الأسئله في ردك
|
هذا لأنك قد عقدت عزمك بألا تأتنا بإجابات صحيحة تتفق والحق القرآنى !!!! ....... لنــــرى
اقتباس:
|
أولا ما في داعي لقلة الأدب مع الله ياابراهيمي. أنا لا أرد على الله ولكن أرد عليك فلا تعدو قدرك. أترك عنك هذا الغرور . احترم نفسك وراقب الفاظك
|
لست أجد أى داع لكل تلك الإتهامات وأنا ما أخطأت بشئ وما كان طلبى منك بالرد على ربك إلا بقصد أن تُجيبه على تساؤله الوارد بالأية وأعتقد بأنه ومن حسن التأدب مع الله ربنا وتقديره حق قدره أن نستعد من الآن للإجابة عن كل ما سيأسالنا به ....... أليس كذلك !!!؟؟
اقتباس:
الإجابه الرسول
|
الآية وبحسب قول الله تسأل معشر الجن والإنس قاطبة قائلة لهم :
أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
وأنت قدمت إجابتك بأن الرسول الذى قد قص عليك آيات ربك هو مُحمد رسول الله !!!! فهل سمعته يوما يقص عليك آيات الله ؟؟؟؟؟
بالطبع لم تسمعه .. وبالطبع فقد أخطأت الإجابة !!!
فتلك الإجابة تكون صحيحة فقط عندما يقول بها هؤلاء الناس الذين عاصروا الرسول وسمعوه يقص عليهم آيات ربهم
أما الإجابة الصحيحة والتى تتفق مع حالنا وحال كل من لم يرى الرسول ولم يسمع منه فهى:
بلى ربنا .. قد آتانا بلاغا بلسانا عربيا مبينا يقص علينا آياتك وهو القرآن الكريم الذى بلغه رسولنا الأمين النبى الأمى محمد والذى قد آمنا به وصدقناه وإتبعنا النور الذى أُنزل معه ،،
إذا فالرسول بالنسبة لمن عاصر الرسل وسمع منهم هو الرسول بشخصه وذاته هو حيث كان يتلوا على أمته كتاب ربه ..
أما الرسول بالنسبة لمن جاؤا بعد وفاة رسلهم فهو ذلك البلاغ المُبين الذى بلغه رسل الله والذى بالنسبة لنا نحن هو القرآن الكريم ..
اقتباس:
|
نحن لسنا مخاطبين بهذا الكلام أنما الكلام للذين ظلموا أنفسهم أما الذين آمنوا فالخطاب غير موجه لهم
|
من هنا وبدأ التحريف المُتعمد لكتاب رب العالمين إنتصارا للمذهب !!
يا أخى الآية تقول صراحة للرسول النبى الأمى (( وأنذِرِ النَّاسَ )) فكيف بك تحصرها فى الذين ظلموا !!!!؟
أما الذين ظلموا هؤلاء فهم الذين كفروا من بعد ما أنذرهم الرسول .. فهم ومن قبل أن ينذرهم الرسول بموجب آيات الله كانوا من ضمن الناس الذين ذكرتهم الآية ..
أما الآية فهى موجهة للرسول لينذر جميع الناس ..
وســـؤالنا يقول .. فمن هو الرسول الذى أنذرك بذلك الإنذار ؟؟؟؟؟
والإجابة : هؤلا القوم الذين قد عاصروا الرسول وعاشوا على حياته يسمعون منه كان الرسول النبى بذاته هو من أنذرهم بآيات الله تصديقا لقوله: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا
ـ: أما نحن وكل من لم يُنذره الرسول النبى بذاته فقد أنذرنا بذات الإنذار ذلك البلاغ المبين الذى بلغه رسول الله وهو القرآن الكريم حيث أن ذلك القرآن ومن ضمن خصائصه التى أرادها الله له أنه يُنذر بذاته كل من كان حيا وحتى قيام الساعة
هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ
.. وبهذا يكون الرسول الذى أنذر كل من جاء بعد وفاة النبى هو ذلك الرسول الذى لا يموت أبدا والذى بلغه رسول الله عن ربه .. القرآن المبين
اقتباس:
هذا دليل على حجية السنه. سنته موجوده الى يومنا هذا. وسوف يحاسبنا على معصية الرسول وعلى عدم طاعة الرسول كما تدل على ذلك آيات كثيره
|
ويتواصل التحريف .. فالآية التى نحن بصددها تقول :
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ
والعباسى قد جعل تلك الآية تقول .. وعصوا سنة الرسول
فأين الإشارة إلى السنة فى الآية يرحمكم الله !!!!!!!؟؟
والآن نسأل :
ـ ما ذنب هؤلاء الناس الذين آمنوا على حياة الرسول ولكنهم ولسوء حظهم لم يروه ولم يسمعوا منه الأحاديث التى لم يسمعها منه وبحسب الرواة سوى نفر قليل جدا وفى الغالب شخص واحد فقط لكل رواية ؟؟؟
ـ وما ذنب هؤلاء الناس الذين عاشوا لقرنين من الزمان دون أن يدروا عن روايات السنة شيئا إلى أن جاء البخارى وغيروه ليجمعوا لهم الأحاديث من كافة الأمصار ويدونوا السنة !!!؟؟؟؟
ـ وإن كان ذلك العصيان الذى رتب الله عليه الكفر هو عصيان السنة .. فلماذا لم يشير الله ولو لمرة واحدة وإن كان تلميحا إلى السنة النبوية
.. أما الإجابة الصحيحة فتجدونها فى تتمة الآية والتى لم أُكملها لعلمى بما تهوى أنفسكم .. لنُكمل الآية:
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا
ـ فلماذا قال الله على من عصوا الرسول أنهم ودوا لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا ولم يقول ((ولا يكتمون الرسول حديثا ؟؟)) إن كان العصيان يخص سنة الرسول كما تزعم ؟؟؟؟
وبهذا تكون الإجابة الصحيحة الخالية من التحريف هى:
أن الله سيحاجج كل من جاء بعد وفاة الرسول بتلك الآية بما بلغه الرسول من حديث الله وهو آيات القرآن ـ فمن عصاها سيود لو كانت الأرض قد سوته ولا أن يكتم ويعصى حديث ربه الذى بلغه رسوله الأمين ....
اقتباس:
|
لن نرتد ان شاء الله والله سبحاانه وتعالى حذّر المؤمنين من الإرتداد بعد موت الرسول فقال
|
اقتباس:
"وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّـهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّـهُ الشَّاكِرِينَ "
ولم ينتهي أمر الله بموت الرسول
|
أنت هنا لم تقدم إجابة على السؤال المطروح وإنما قدمت أُمنية بعدم الإرتداد وتصريحا بعدم إنتهاء الأمر بوفاة الرسول بدون أن تبين كيفية إستمرار ذلك الأمر رغم وفاة الرسول الذى كان فى المؤمنين المُخاطبين بالآية !!
أما الإجابة الصحيحة لتساؤلى فهى :
تلك الآية سيحاجج الله بها من عاصروا الرسول وكان بينهم يتلو عليهم آيات الله مبينات ..
وكذلك سيحاججنا الله بها حيث فينا ذات البلاغ المبين الذى بلغه رسوله وإلى يوم الدين وهو القرآن المبين .. .... .. أليس ذلك ما تقرره الآيات !!!
فنحن لن نرتد ونعود كافرين لأن آيات الله لا زالت تتلى علينا ولا زال فينا ما بلغه رسوله
اقتباس:
يحكم بيننا بسنته لأن أوامر الرسول ونواهيه موجوده.وهذه الآيه دليل على حجية السنه
|
هذه الآية بعكس قولك هى الدليل على إفتراء السنة !!
فأنت تقول بأن الرسول كان ولا يزال يحكم بيننا بسنته .. بينما ربك يقول لرسوله الآتى ....
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
ويؤكد له القول ..
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ
والآن أنت تقول بأنك لن ترضى سوى بحكم السنة النبوية وزعمت بأنها هى التى تحكم بينكم حيث أن أوامرها ونواهيها لا زالت موجودة ....
بينما ربك يقول بالآتى ....
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .....
ويقـــول .. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
ويقــول .. وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
فهل تتهم الرسول بتلك الصفات ؟؟؟ أم أنكم أنتم الذين عقبتم على حكم ربكم وأعرضتم عنه إلى حكم السنة النبوية التى كتبتموها بأيديكم !!!!!!!؟؟؟
ـ من هذا يتضح لنا بأن الرسول ا كان يحكم إلا بكتاب الله .. وعلى هذا تكون الآية المطروحة مُقررة لأن المؤمنون الذين عاصروا الرسول هم فقط من إرتضوا لحكم الرسول بينهم وقالوا سمعنا وأطعنا .
فكيف إذا سيحكم الرسول بيننا نحن الآن وقد توفاه ربه ؟؟؟
سيحكم بيننا ذلك البلاغ المُبين الذى بلغه الرسول والذى كان يحكم بموجبه بين الناس وهو كتاب الله القرآن الحكيم ..
اقتباس:
|
أرجو أن تتحفنا بتفسيرك لهذه الآيه وصدقني كلي شوق لسماع تفسيرك للآيه
|
اقتباس:
|
هذه الآيه تتحدث عن ليلة الإسراء والمعراج التي تكذب بها حيث التقى بأنبياء الله وفي تفسير هذه الآيه
|
اقتباس:
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا. فمن آيات الله التي رأها الرسول هي التقاءه بأنبياء الله
|
نُعيد أولا ذكر الآية التى نتحدث بشأنها والتى يقول الله فيها لنبيه ..
وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ (45)
وسؤالنا كان: كيف للنبى أن يسأل من أرسلهم الله من قبله بينما هم قد خلوا وماتوا ؟؟؟
والعباسى أجاب بأن الآية تتحدث عن المعراج حيث يلتقى الرسول بباقى الرسل السابقين !!!
ونحن نسأله:
ـ إن كان قولك وقول مُفسريك صحيحا ـ فلماذا إذا لم يسألهم الرسول تنفيذا لأمر ربه ؟؟
ـ ولماذا إكتفى فقط بأن يسأل جبريل عن إسم كل منهم ولم يحادثهم بأى حديث بحسب جميع روايات المعراج المتضاربة والمتناقضة والتى تقدسونها وترفعونها فوق الحق المبين !!!!!!
أرأيت بأن أغلب تفسيرات المفسرين التى تسيرون خلفها كانت أشبه بالتهريج وحوت كثيرا من التحريف بإضافة كلمات وأحاديث إلى القرآن ما أنزل الله بها من سلطان !!!!
اقتباس:
|
أرجو أن تتحفنا بتفسيرك لهذه الآيه وصدقني كلي شوق لسماع تفسيرك للآيه
|
ليس مجرد تفسير .. وإنما هو بيان لماهية كافة رسل الله وتوضيحا لمهمتهم التى أُرسلوا بها ..
فتلك الآية قد وضعت النبى المصطفى بذات الموضع الذى وضعنا الله به فى العديد من الآيات كتلك التى حوتها الأسئلة المطروحة ..
فكما طلب منّا الله أن نُطيع الرسول بينما هو ليس بيننا .. فكذلك يطلب الله من رسوله بأن يسأل من سبقوه من الرسل بينما هم قد ماتوا وليسوا على قيد الحياة .. فكيف سيسألهم !!!؟؟
بالطبع سيسأل ذلك البلاغ الذى بلغه هؤلاء الرسل والذى جاء كتاب الله القرآن الكريم مُصدقا له كقول ربنا ......
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ
هل رأيت وقرأت تلك الآية من قبل !!!!!؟؟
فبهذا يكون سؤال النبى لمن سبقه من الرسل بأن يسأل فيما بلغه هؤلاء الرسل والذى أورده الله فى قرآنه المصدق لذلك البلاغ ..
النبى ذاته ينطبق عليه ما قد طبقه الله علينا من إعتبار أن البلاغ الذى بلغه الرسل السابقين هو بذاته ممثلا لهؤلاء الرسل ..
............................
اقتباس:
|
ولا تنسى أن تجيب عن هذه الآيات التي سالت عنها
|
وتلك هى الإجابات المُتفقة مع الحق المبين والتى توضح بأن البلاغ الذى جاء على لسان الرسول وكذا كافة الرسل يكون مُمثلا لهؤلاء الرسل بالنسبة لمن لم يعاصرونهم ..
وبهذا تكون طاعة الرسول هى بذاتها طاعة ذلك البلاغ الذى بلغه عن ربه .. وكذا تكون معصية الرسول فى معصية البلاغ المبين الذى بين أيدينا والذى جعل الرسول ما زال موجودا فينا لأنه ليس على أى رسول سوى ذلك البلاغ المبين .
والحمد لله رب العالمين ...........
أرجو أن تكون المناقشة موضوعية وبعلم قائم على البرهان الإلهى وذلك بعد قراءة المقالة بتدبر ..
|