
الإمامة
مقدمة
الامامه هي المشكلة التي حاول الشيعة اثباتها بعد وفاة الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم وتخبطوا كثيراً
لأن كتاب الله سبحانه وتعالى خلا من ذكر أئمتهم الاثني عشر ومن النص على أعدائهم من صحابة رسول الله
بل بالعكس الله سبحانه مدح الصحابه بقوله سبحانه : (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ) .
وهذا الأمر أقض مضاجع شيوخ الشيعة وأفسد عليهم أمرهم . وهم يصرحون بأنفسهم بأن القرآن قد خلا من ذكر أئمتهم
فرووا : " لو قريء القرآن كما أنزل , لألفيتنا فيه مسمين " .تفسير العياشي وتفسير البرهان ص 22 لهاشم النجراني الكتكاني
فلابد لهم من القول بتحريف القرآن لكي يثبتوا الإمامة وكتبهم زاخره بأحاديث تحريف القرآن .
وهذا ليس بغريب اذا كان المتلقي كالحمار يحمل اسفارا ,لأن كتب الشيعة نفسها فيها ما يؤكد ومن اقوال الأئمة عكس ذلك
وايضاً يوجد في كتب الشيعة روايات كثيره تمدح الصحابة رضوان الله عليهم الذين هم يسبونهم علناً.
ولكن الشيعة لا يقرؤون وانما يتلقون دينهم من المعممين في الحسينيات.
الموضوع
الإمامة: هي اساس المذهب الشيعي الإثني عشري ويعتقد الشيعة الرافضة الاثني عشرية أن الإمامة ركن عظيم من أركان الإسلام وأصل أصيل من أصول الإيمان ولا يتم إيمان المرء إلا باعتقادها, ولا يقبل منه عمل إلا بتحقيقها .
ويقول المجلسي: "ولا ريب في أن الولاية والاعتقاد بإمامة الأئمة عليهم السلام والإذعان لهم من جملة أصول الدين, وأفضل من جميع الأعمال البدنية لأنها مفتاحهن " ويزيد على ذلك : " اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار ".
ويقول المظفر –وهو من علمائهم المعاصرين : " نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين, ولا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها, ولا يجوز فيها تقليد الآباء والأهل والمربين, مهما عظموا, بل يجب النظر فيها, كما يجب النظر في التوحيد والنبوة ".
يقول ابن بابويه القمي في رسالته الاعتقادات: " واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء, واعتقادنا فيما أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء, وأنكر نبوة محمد ".
ويقول يوسف البحراني في موسوعته الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة: "وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله, وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين" .
والشيعة يستدلون بآيات كثيره تنص على الإمامة :
الآيات النازلة في حقّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) والمفسّرة بولايته وإمامته كثيرة جدّاً ، ولا يمكن استيعابها ، ونذكر بعض هذه الآيات من باب النموذج : وعليك بمراجعة كتب التفسير ، وكتاب مصباح الهداية في إثبات الولاية للسيّد عليّ البهبهاني :
1- قوله تعالى} : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ {المائدة/55
وقد اتّفق المفسّرون أنّها نزلت في علي ابن أبي طالب (عليه السّلام) حيث أعطى خاتمه للسائل في حال الركوع ، وقد أثبتت الآية له الولاية ، كولاية الله والرسول (صلّى الله عليه وآله)
قال شاعر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) حساّن بن ثابت الأنصاري :
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي ...... وكلّ بطئي في الهوى ومسارع
فأنت الذي أعطيت مذ كنت راكعاً ...... فذنك نفوس القوم يا خير الراكعين
فأنزل فيك الله خير ولاية ........ وبيّنها في محكمات الشرائع
دعونا نوضح هذا الكلام
الايات الداله على ولاية علي عليه السلام كثيره واستدلوا بآية ( إنما وليكم الله ورسوله ) .
ويقولون اتفق المفسرون انها نزلت في علي عليه السلام ويثبتون هذا الكلام بشعر حسان بن ثابت
شاعر رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعروف عند العرب الاستعانه بالشعر لتثبيت الاحداث.
ثم يقولون أن الله سبحانه انزل آية :
( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالتك والله يعصمك من الناس )
وحسب قول الشيعة أن سبب نزول هذه الآيه هو عدم تبليغ الرسول بإمامة علي .
والمعروف أن آية ( انما وليكم الله ورسوله ) نزلت قبل اية ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل عليك).
الآن يا شيعة أنتم أمام خيارين لا ثالث لهم
إما ان تقولوا أن آية ( إنما وليكم الله ورسوله ) لم تنزل في علي عليه السلام
أو أن تقولوا أن المقصود بآية ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل عليك ) شيء آخر غير
غير ولاية علي عليه السلام .
ننتظر لنرى رد الرافضة وارجوا ان تجيبوا من غير اللف والدوران المعتاد .