بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
الى كل شيعي تأخذه العزة بالاثم وكأنما يتحدى الله تعالى ويبارزه ونسي او تناسى يوما تشخص فيه القلوب والابصار لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم
الدين عندكم دين مختلف وشاذ وباطل ولا أصل له ابدا ولا يعصم دمكم ومالكم عرضكم الا كلمة التوحيد فقط لا غير
اولا :
على كل شيعي أو بمعنى اصح ( رافضي ) أن يعلم يقيا وعلميا ماذا تعني كلمة امامة.
الامامة من أم بفتح الميم ومعناها تقدم أي هي تقدم شخص على الناس على نحو يتبعونه و يقتدون به.
والامام هو المقتدى به سواءا على الحق ام الباطل : قال تعالى (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ )
كما استعمل القران الكريم " الأئمة " في كلٍ من أئمة الحق و الباطل على إنفراد ، فقال في أئمة الحق : ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾
و قال في أئمة الباطل و الظلال : ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴾ [5] ، و قال أيضا : ﴿ ... فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ﴾ [6] .
ثم إن الإمام إما أن تكون إمامته شاملة و مطلقة فتكون عامة تشمل جميع الجهات ، كقول الله سبحانه و تعالى بالنسبة إلى النبي إبراهيم الخليل ( عليه السَّلام ) : ﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴾ [7] .
و إما أن تكون غير شاملة بل مقيدة بحدود خاصة ، فيكون الامامُ إماماً ضمن تلك الحدود و في تلك الجهة المصرحة بها ، كما في إمام الجماعة أو الجمعة أو بالنسبة إلى إمامة الحجاج أو غير ذلك.
اذن فالامامة هي تعني في اللغة القدوة سواءا على الحق ام على الباطل وكذلك فما جعل الله تعالى ابراهيم اماما اي قدوة للناس كافة وهديا ومرجعا وليس بمعنى الحاكم فقط
فالامامة لا تاتي بمعنى الحكم فقط لانه لو كانت بمعنى الحكم فإن الائمة لم يحكموا ابدا عدا عليا رضي الله عنه والحسن الذي تنازل راضيا لمعاوية بالخلافة .اي ان الامامة لم تتحقق ابدا لاكثر الائمة عليهم السلام.
اما ان كانت بمعنى القدوة والهدى فهي قطعا لا تعني الحكم اي انهم ائمة هدى كبقية ائمة الهدى من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم اجمعين.
اي انها في الحالتين لم تكن بوحي من الله بلا شك ولا ريب ولكن لمكانتهم ونسبهم وسيرتهم العطرة. باتفاق اهل السنة الجماعة.
اما الولاية:
لها عدة معان ... منها الحاكمية والمحبة والنصرة
ولو عدنا الى حديث خم فإننا نجد(( من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه ))
بغض النظر عن ضعفه وضعف سنده وتواتره ولكن لنفند هذا الحديث ...
لاحظ أخي اختي الحديث :
احد امرين لا ثاني لهما
اما ان تكون معنى الولاية هي الحاكمية
او تكون المحبة والنصرة
اما اذا كانت الحاكمية ... فهذه هي الطامة الكبرى
اذ ان المعنى سيكون (( من كنت حاكمه فهذا علي حاكمه اللهم كن محكوم كل من جعل علي حاكما عليه وعادي من عادى حاكمية علي)) لا والي ( الفعل) اي الدخول تحت الطاعة -عياذا بالله-
وبلا ريب فهي تعني المحبة والنصرة
اي من كنت حبيبه او نصيره فهذا علي حبيبه ونصيره اللهم احب من احبه وعادي من عاداه ... بدليل العداوه في اخر الحديث
اما الادلة التي يستدل بها الشيعة الروافض فوالله انها لمن حماقة وبلاهه وقلة فهم
عندما يستدلون باية التطهير مثلا ... الآية المخاطب بها رسول الله وزوجاته الطاهرات
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا,وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا,وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا))
سبحان الله مااغبى اولئك المعميين بالباطل الاية واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج الى شرح او تاويل لا باطني ولا ظاهري...
ثم اية الولاية... انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا ... الاية
لاحظ السياق في سورة المائدة والتي هي مدنية اي نزلت بالمدينة ...
{ 51 - 53 ْ} { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ * وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ* ْيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ* إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}
بدون تعليق
يتبع..............