عرض مشاركة واحدة
  #115  
قديم 2011-09-06, 06:52 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي رد: طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها

[size=5]
اقتباس:
=العباسي;178673]
يالإبراهيمي الله يقول رسل منكم وأنت تقسر كلمة الرسل هو القرآن فيصبح المعنى "القرآن منكم". وهل كتب الله من الإنس والجن. أليس هذا التفسير فيه كفر يا الإيراهيمي
لست أدرى ما إن كنت مقتنعا بكلامك هذا !!!! أم هو للمشاركة والرد وفقطططط ؟؟
فأنا لم أقول بأن الرسل هم القرآن كزعمك !!!!
فالآية وعلى لسان ربنا كما سيحاجج بها جميع المخلوقات من إنس وجن بسؤالهم الذى سيكون حجته عليهم وعلى ما إقترفوه من شرك وكفر بالله حيث يسألهم .. أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
وأنت قدمت إجابتك بأن الرسول الذى قد قص عليك آيات ربك هو مُحمد رسول الله وذلك على الرغم من أنك لم ترى الرسول بالفعل ولم تسمع منه !!!!!!! فهل تلك تكون إجابة صحيحة تقول بها أمام ربك ؟؟
هل سمعت الرسول يقُص عليك آيات الله يوما !!!!!؟؟
أما إجابتى والتى حرفتها كدأبكم فكانت كالتالى ...
أما الإجابة الصحيحة والتى تتفق مع حالنا وحال كل من لم يرى الرسول ولم يسمع منه فهى:
بلى ربنا .. قد آتانا بلاغا بلسانا عربيا مبينا يقص علينا آياتك وهو القرآن الكريم الذى بلغه رسولنا الأمين النبى الأمى محمد....
إذا فأنا هنا لم أُقصر القرآن على الرسل كتقولك .. وإنما قد قصرت ذلك الرسول الذى أرسله ربى ليقص علىّ آياته فيما بلغه رسولنا الأكرم من آيات القرآن الكريم ..
أى أن القرآن هو بذاته الذى قد قص علىّ آيات الله ..
ألم يقل ربنا بأن .. إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
فالقرآن إذا وبعد وفاة الرسول قد أصبح هو بذاته رسول الله الحى الذى لا يموت إلى الناس ليقص عليهم آيات ربهم ..
من هنا أخى العباسى أتمنى وأرجو أن نعطى للحوارات حقها فى الجدية والبحث والتدبر لأننى والله أعلم بصدقى لأتمنى أن أستفيد منكم وأتعلم ما قد يكون خافيا عن فهمى وتدبرى ..
ولكن .. وللحق أستشعر بأن الردود تأت لمجرد الرد ومحاولة خلق أى تشكيك فيما نذهب إليه بشتى الطرق حتى غير المشروعة منها !!
اقتباس:
أما الآيه الثانيه فالآيات واضحات أنها للكفار فقط وكلمة الناس جاءت بمعنى الكفار فقط في مواضع ثانيه من القرآن فمتلا قوله
اقتباس:
"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" فلا يقول أحد أن المعنى هو أن كل الناس قالوا بأن كل الناس قد جمعوا لكم . وكلمة الناس أتت لتعني المؤمنين فقط في قوله تعالى "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ".
فسياق الآيه محل السؤال عن الكفار فقط. وطبعا يالإبراهيمي تفسير الناس بالكفار لم آت به من عندي ولكن هذا تفسير ابن عباس وعن ابيه الذي أقررت بأنه أعلم منك ببيان قول الله "فأثابكم غما بغم" وهو بلا شك أعلم منك.
وهل كلمة الناس تأت فى كافة المواضع لتشير إلى فئة محددة من الناس يا سيد العباسى !!!!!!؟؟
بالطبع فإن من يقول بهذا لا يمكن إلا أن يكون مُهرجا لأن تلك الكلمة لا يؤخذ مدلولها الحقيقى وما إن كانت تشير إلى جميع الناس أم لفئة محددة منهم إلا من خلال سياق كل آية على حدة
فالآيات التى ذكرتها أنت وبالفعل قد أتت كلمة الناس ومن سياق الآية لتشير إلى فئة محددة فقط .. ولكن هناك عشرات الآيات قد أتت فيها ذات الكلمة لتشير إلى جميع الناس مثــــل :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ .. فالناس هنا هم جميع الناس بالطبع ..
وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ .. والناس هنا هم كذلك جميع الناس ..
فالأمر إذا يتوقف على سياق كل آية على حدة .
أما وبالنسبة للآية محل النقاش والذى يأمر الله فيها بــ .. وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ
فأنت تقول وتصر على أن ذلك الإنذار من الرسول يكون موجها فقط للكفار فقط بزعمك !!
ووالله أننى لأعجب من إصرارك هذا برغم ما وضحته لك من إستحالة ذلك الفهم الغريب .. وأُعيد عليك التالى ..
هؤلاء الكفار لم يصبحوا كُفارا إلا من بعد أن أنذرهم الرسول فعلا وأعرضوا عن أمر ربهم كقول الحق.. وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ
فمن هنا ومن بعد أن كفروا بربهم لم يعد لإنذارهم أدنى فائدة كما علّمنا ربنا......إقـــرأ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
فكيف بك وقد حصرت كلمة الناس بالآية فى هؤلاء الكفار الذين لن يُجدى إنذارهم فى شئ بينما ذلك الإنذار موجه لكل من يخشى لقاء ربه.. وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
وعلى هذا يكون الناس المقصودين فى الآية هم جميع الناس قاطبة حيث يحمل قرآن ربك لهم ذلك الإنذار لئلا يكون لهم على الله حجة من بعد إنذارهم ..
وبالتالى فيكون إعتراضك على ماذهبنا إليه قد جانبه الصواب ..
اقتباس:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

يالإبراهيمي أولا الإستفهام هنا يفيد النفي والإنكار. فالله لا بسأل لكي يجيبه أحد فمعنى الإستفهام هم النفي ولبيس معناه الإستفسار وطلب الجواب وهذا يفهمه أي شخص له علم باللغه العربيه
وأنا والله لم أقول بأن الآية تحمل سؤال أو إستفسار يتطلب أن تُجيب ربك عليه وكل ما قلته بشأن تلك الآية هو تساؤل موجه منى أنا إليكم حول الآية يقول بالآتى ..
تلك الآية أنزلت فى حياة الرسول وقد إستنكر الله على المؤمنين أن يكفرون بينما تتلى عليهم آيات الله وفيهم رسوله ..
والآن الرسول محمد قد مات ولم يعد موجودا فينا !! فهـــل سترتدون كافرين من بعد إيمانكم !!!!!!؟؟
وهل إنتهى أمر الله وتحذيره للمؤمنيين الوارد بتلك الآية بموت الرسول وحيث لم يعُد بيننا الآن !!!!؟؟..
اقتباس:
ولا يقول قائل بأن الله سأل سؤال ليجيب عنه أحد وليس هذا هو المقصود من الإستفهام.
وها قد رأيت بأننى لم أقول بما توهمته .. فماذا تُعنى بتلك الإسقاطات !!!!!!؟؟؟
اقتباس:
فمعنى الآيه أنكم لن ترتدوا مادام القرآن يتلى والرسول موجود بين ظهرانيكم وهذا كان لصحابته واذا أصررت على أنت على الرسول هو القرآن فكلامك باطل من عدة وجوه. والآيه حجه عليك لأن بعض المسلمين ارتدوا بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم
وكذلك هناك الكثيرين ممن إرتدوا فى حياة الرسول !!!! فما الإشكالية لديك ؟؟ وهل الآية بذاتها تمنع الإرتداد عن الدين .. أم تستنكر عليهم ردتهم بينما آيات الله تتلى عليهم وفيهم رسوله ؟؟؟
هل تعلم بأنه لو لم يكن القرآن الذى بلغه الرسول بالفعل ممثلا لذات الرسول بعد وفاته لأصبح للمسلمين حُجة على ربهم بموجب تلك الآية فى الإرتداد عن الدين وبلا أى عقاب .. هل تعلم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأن الرسول لم يعد موجودا فيهم بوفاته ...
أما وقد أراد لكتابه أن يكون عِوضا عن وجود الرسول بيننا بالفعل .. فبهذا أصبح الرسول دائما وأبدا موجودا فينا ـ ولما لا وهو ليس عليه سوى البلاغ كأمر ربه ..
مشكلتك سيد عباسى أنك تريد الإعتراض من دون أن تملك أدواته أوبرهانه !!!!
اقتباس:
ولو كان القرآن فقط هو المانع من الكفر كما يزعم تفسيرك الذي أتيت به لما ظهرت الرده بعد موت الرسول مباشرة. أضف الى ذلك أن القرآن لم يعصمنا نحن الذين ارتددنا بزعمك رغم أننا نحفظ القرآن وأنا أعتقد بأن بعضا ممن يحاورك من حفظة كتاب الله ولكن رغم هذا بزعمك لم يمنعهم القرآن من الشرك والرده
ذلك حق لأن الآية وكما وضحنا لم تقرر العصمة من الكفر لمن كانت آيات الله تتلى عليهم وفيهم رسوله .. وإنما فقط تستنكر عليهم كفرهم ..
إرجع إلى ردى عليك إبحث جيدا لتعلم من أين لك بتلك التقولات التى تنسبها إلّى والتى لن تجد لها أثرا فى ردودى السابقة ..
اقتباس:
والجزء الثاني من الآيه
اقتباس:
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فهو للأّمه الذين لم يدركوا الرسول
ياااراااجل !!!!! لن أرد عليك تلك المرة كى لا أُغضبك وسأدعك لتصلح بنفسك ما قد أفسدته يداك ...
اقتباس:
واذا كان رسوله هنا تعتي آيات الله فلماذا التكرار فالآيات التي تتلى هي الرسول فلماذا ذكرها الله مرتين متتاليتين
لا تكرار عزيزى ..

فالحجة الأولى لله أن آياته تتلى عليهم .. والحجة الثانية أنهم فيهم رسوله ليعرفوا منه ما قد يكون قد خفى عنهم من تلك الآيات ولم يحفظوها أو تُتلى عليهم بعد ..
فبعد وفاة الرسول لا زال الأمر كما هو عليه .. فلا زالت آيات الله تتلى علينا .. ولا يزال فينا رسوله (( قرآنه )) ننهل وندرس ونتعلم منه كيف نشاء .....
اقتباس:
العجيب ياالابراهيمي أن كلمتي الرسول والقرآن معروفتا المعنى والدلاله وهو ما تقر به أنت .وفي أيام الرسول كانت الكلمتين لكل منهما معنى مختلف .
لتلاحظ أمرا هاما هنا .. فأنا أقول بأن الرسالة التى بلغها الرسول تكون عِوضا عن وجود الرسول بعد وفاته
.. وبما أنه قد بلغ القرآن .. فيكون وجود القرآن وحفظه بأمر الله كوجود الرسل مُبلغ ذلك القرآن
اقتباس:
والرسول فهم أنه هو المقصود بكلمه رسول وهذا ما تقر يه أنت .أما الآن فأنت تفهم هذه الآيه خلاف فهم الرسول وتتبحج بمخالفتك رسول الله . فأي كفر بعد هذا الكفر يا ابراهيمي. قاتل الله الغرور.
يا أخى لا غرور ولا حاجة فكل ما فى الأمر أننا قد عشنا
زمنا كبيرا وقد هجرنا تدبر الكتاب المبين بينما نصغى لأقوال علماءنا وفقهاءنا ونتبعهم حتى أضلونا السبيل .. أما وإن جاهدت فى الله لتدبر ذلك الكتاب لعلمت بأن الرسول النبى محمد ذاته كان يعلم بذلك المعنى لمفهوم الرسول وبعكس ما توهمت أنت .. وإليك البرهان الحق لقولى هذا .. لنقـــرأ معــا :
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيـمَانًا وَتَسْلِيمًا (22)
فهل النبى الرسول بشخصه هو ما كان قد وعد المؤمنون قبل حدوث تلك الموقعة بنصر الله ؟؟؟؟؟؟
بالطبع لا .. وما كان ذلك الوعد إلا من الله وكتابه ((رسوله)) إقــــرأ
حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
فذلك الوعد قد وعده الله لنبيه محمد والمؤمنون من قبل وبموجب هذه الآية .. فماذا قال النبي والمؤمنون عندما رأوا الأحزاب ؟؟؟؟؟؟ قالوا ـ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
فالنبى والمؤمنون أنفسهم لم يقولو هذا ما وعدنا الله فقط وصدق الله فقط .. وإنما قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله((كتابه)) وصدق الله ورسوله((كتابه))
أرأيت بأن النبى والمؤمنون كانوا يعلمون بذلك المفهوم لمعنى الرسول !!!
وأكتفى بهذا البرهان والذى أرجوا أن يكون قد ساهم فى توضيح الصورة وتقريب ذلك المفهوم الذى يوضح ماهية الرسل وماهية طاعتهم كى لا نقع فيما وقعنا به سابقا من أن طاعة الرسول منفصلة تماما عن طاعة الله مما أدى بنا لإتباع ما لم يُنزل من عند الله ..
وقانا الله جميعا أن نُشرك بربنا ما لم يُنزل به سلطانا ......
رد مع اقتباس