اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
وثانيا بالنسبة لموضوع الشعر واثباته لم تذكر شيء اما ان تذكر الرواية كاملة مع السند والتصحيح او تسحب كلامك ولا تنازل في هذه النقطة
|
أنا لا أريد تشتيت الموضوع
ولا أسحب كلامي
ولكن لك أن تفتح موضوع جديد ولك مني ما تريد
ولن أجيبك هنا إلا على الموضوع الأصلي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
اولا انا لا اراوغ
بل انت من تراوغ وتاتي بروايات لانعرف اولها ما اخرها
|
بالنسبه للمراوغه ندع القراء هم الحكم .
واذا كنت لا تعرف أولها من آخرها فهذه مشكلتك
وتأكيد لنا منك انك تتلقى دينك من معمميك ولا تقرأ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
هل تقبل مني ان اتيك برواية من كتبكم لاثبت امرا معينا بدون ذكر طريق الحديث والصفحة والسند
اذا هكذا الامور لديك فاستطيع ان اثبت لك ما اشاء (طبعا حسب مبناك)
وهذا لا افعله انا
انا عندما اذكر رواية من كتبكم اذكر معها كل الاسانيد واذكرها كاملة
اتنا بدليلك كاملا لنقبلك دون المراوغة كما ذكرت
|
أولاً هل أتيت لك برواية عاديه لكي تقول ما قلته
هذه روايه تؤكد إمامة علي عليه السلام والامامه هي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها
اذا سقطت سقط مذهبك كله .
ثانياً نحن أهل السنه ولله الحمد والمنه نعرف أحاديثنا فلو ذكرت لنا حديث واحد من أحاديثنا لأجبناك .
ثالثاً تفضل هذا هو الحديث :
أخبرني علي بن حاتم (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد
الهمداني، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا كثير بن عياش، عن
أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز وجل: (إنما وليكم الله ورسوله
والذين آمنوا) الآية، قال: إن رهطا من اليهود أسلموا، منهم: عبد الله بن سلام وأسد
وثعلبة وابن يامين وابن صوريا، فأتوا النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا نبي الله، إن
موسى (عليه السلام) أوصى إلى يوشع بن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا
بعدك؟ فنزلت هذه الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) .
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قوموا. فقاموا فأتوا المسجد، فإذا سائل خارج،
فقال: يا سائل، أما أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، هذا الخاتم. قال: من أعطاك؟ قال:
أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي. قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا. فكبر
النبي (صلى الله عليه وآله) وكبر أهل المسجد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): علي بن أبي طالب
وليكم بعدي، قالوا: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبعلي بن أبي
طالب وليا. فأنزل الله عز وجل: (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله
هم الغالبون) .
الأمالي
للشيخ الصدوق
أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين
ابن موسى بن بابويه القمي ص 186
أنتظر ردك
لنرى الآن من يراوغ