
2011-09-07, 12:58 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-22
المشاركات: 591
|
|
رد: الإمامة التي لم يجد الروافض عليها دليل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
ابو الفتح الكراجكي المتوفى 449 في " كنز الفوائد " ص 123 وقال ما ملخصه : إن شعر حسان هذا قد صارت به الركبان وقد تضمن الاقرار لأمير - المؤمنين عليه السلام بالإمامة.
اريد الرواية كاملة كي نفهم السياق
اما بالنسبة للموضع الاصلي
فيا اخي الكريم كيف اوضح لك
انت تقول في كلامك ان اية الولاية نزلت قبل اية يا ايها الرسول
طيب اثبت ذلك من كتبنا
واذا لم تثبت ذلك سقط موضوعك عن الاعتبار
ارجو اذا فهمت قصدي ان تتعبنا بالكلام الزائد ########
حرره مسلم مهاجر
لان الامر واضح
وانا انصحك ان تقرن كلامك بالادلة التامة قبل ان تنزل اي موضوعا
ولكننا سوف نعتبرها تغافل منك
هداك الله
|
والحال اشهر عند أهل العلم من ان يستتر واظهر بين أهل النقل من ان تكتم غير ان الناصبة قد غلبها الهوى على التقوى فاثرت الضلال على
الهدى وقد احتج النصاب في تقديم اسلام أبي بكر بقول حسان
* إذاتذكرت شجوا من اخي ثقة * فاذكر اخاك
أبا بكر بما فعلا * خير البرية اتقاها واعدلها * بعد النبي واوفاها
بما حملا * الصاحب الثاني المحمود مشهده * و اول الناس منهم صدق
الرسلا * واحتجاجهم بقول حسان يدل على عمي القلوب وصدا الالباب أو
على تعمد التلبيس على ضعفاء الناس وإلا فلو اعتمدوا الانصاف علموا ان حسان بن ثابت هو الذي تضمن شعره الاقرار لامير المؤمنين عليه السلام بالامامة والرئاسة على الانام لما مدحه بذلك يوم الغدير بحضرة رسول الله صلى الله عليه واله على رؤوس الاشهاد بعد ان
استاذن الرسول صلى الله عليه واله فاذن له فقال *
يناديهم يوم الغدير نبيهم * نجم واسمع بالرسول مناديا * يقول فمن مولاكم ونبيكم
* فقالوا ولم يبدو هناك التعاميا * الهك مولانا وأنت نبينا * ولن تجدن منا لك اليوم عاصيا * فقال لهم قم يا علي فانني * رضيتك من بعدي اماما وهاديا * فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له انصار
صدق مواليا * هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى عليا معاديا
فصوبه النبي صلى الله عليه واله في هذا المقال وقال له لا تزال يا حسان مؤيدا ما نصرتنا بلسانك فكيف سمعت الناصبة تلك الابيات (التي رويت لها من قول حسان ولم تسمع عنه هذه الابيات) التي قد سارت بها الركبان بل كيف تثبت لها بما ذكرته من شعره ان أبا بكر سبق الناس الى الاسلام ولم تثبت بما ذكرناه من شعره ايضا ان أمير
المؤمنين عليه السلام لجميع الناس امام
أبو الفتح الكراحكي
|