
2011-09-07, 07:17 PM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
رد: طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها
[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد فائز القيرواني
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
هل الرسول هنا القرآن
القرآن يبلغ القرآن
|
هذا القيروانى قد جاءكم بالحق الذى له تنكرون ..
فالقيروانى وبدون أن يقصد قد أقر وإعترف بأن ما أُنزل للرسول من ربه وبلغه عنه كان فقط وحصرا القرآن الكريم ..
والله قد أمر بطاعة الرسول ..
والرسول قد توفاه ربه ..
فهل توقف أمر ربنا بطاعته !!!!!!؟؟
بالطبع لا .. فأمر الطاعة قائم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..
فكيف سنطيع الرسول إذا وقد توفاه ربه ؟؟؟؟؟؟
بالطبع سنطيعه فيما بلغنا به عن ربه ...
والقيروانى قرر بأن الذى قد بلغه الرسول عن ربه هو القرآن ..
ولهذا فإن طاعة الرسول هى بذاتها طاعة القرآن الذى بلغه عن ربه كقول القيروانى ..
والآن ... هل سيظل القيروانى على موقفه ؟؟؟؟؟؟
مستحـــــــيل بالطبـــع !!!!!!
فلماذا هو مستحيل وقد أقر بنفسه بما قد سطرته يداه وشهد على مذهبه بالضلال والإفتراء وبأنه لم يتنزل من عند الله حيث أن الذى تنزل هو القرآن فقط ؟؟؟
لأنه وبكل بساطة لا بد وأن يتحقق حكم الله فيه وكذا فى كل من كذبوا بآيات ربهم ..
إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ (97)
اقتباس:
قال الله تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
هل للقرآن قوم إذا كان الرسول هو القرآن؟
|
وهل تظن أنه بإمكانك أن تعى وتفهم ما نقول به !!!
أعد قراءة الموضوع جيدا ستجدنى قد قلت بالآتى ..
ومن هنا فإن لفظ الرسل الوارد بالآية يُقصد به الرسول بذاته وشخصه حال حياته ـ وكذلك يُقصد به تلك الرسالة التى بلغها ذلك الرسول إن كان قد توفاه الله !!!
وذلك الأمر هو ما ينطبق تماما على رسولنا محمد فى الآيات التى تتحدث عنه بخصوص ما حمله من شريعة ..
وأُكرر على الجملة الأخيرة كى لا نجد من يتدخل فى الحوارات مرة أُخرى لإثبات ورود بعض الآيات التى لا يمكن أن يفهم منها معنى الرسول سوى النبى محمد ..
فتلك الجملة الأخيرة التى نقصدها مرة أُخرى هى .. الآيات التى تتحدث عن الرسول بخصوص ما حمله من شريعة (( البــــلاغ)). فتلك الآيات جميعها يكون معنى الرسول الوارد بها هو النبى الرسول محمد ما دام حيا .. ثم يكون المعنى بعد وفاته هو الرسالة التى بلغها الرسول وهى بالطبع القرآن الكريم ..
أما الآية التى أوردتها أنت والتى سيشهد بها الرسول على كل من أضله علمائه عن الذكـــر .. فتلك لا تدخل ضمن الآيات التى تحمل شريعة وإنما تتحدث عن أمر سيقع بالفعل يوم أن يشهد الرسول بذاته عليكم ..
..
وفى النهاية .. هل ستُخيب ظننا وتظل على موقفك بأن ما أُنزل إلى الرسول من ربه كان فقط القرآن !!!
|