
هذا طرح افبراهيمى والإشكال المزعوم الذى ألقاه علينا وظن أننا لا يمكن أن نحله ...
اقتباس:
هذا ماوجهُ الأبراهيمى للسيد أبا جهاد
إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً
فأنت تذهب إلى أن معنى الرسول الذى أرسله الله هنا هو النبى مُحمد ولا يمكن بحال من الأحوال أن يكون هناك مفهوم آخر لمعنى ذلك الرسول الذى أرسله الله شاهدا ..
حسنـــــــــــــا ..
فكيف تنطبق تلك الآية علينا نحن الذين لم نعاصر الرسول ولم يُرسله ربنا إلينا بذاته بينما الله يقول إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا وكذلك فإن هذا الرسول لم يتسنى له أن يرانا كى يشهد علينا كحكم الله بـ شَاهِدًا عَلَيْكُمْ ـ فكيف سيشهد الرسول علينا الآن بينما قد توفاه الله ؟؟؟؟؟؟
الآن .. أنتظرك لُتجيبنا على تلك الإشكالية بنفسك وتحدد لنا من هو ذلك الرسول الذى أرسله الله إليك ليكون شاهدا على أعمالك ؟؟؟
تفضل سيد أبوجهاد .......
|
ويبدو أن اللبس قد وقع فى ذهن السيد الإبراهيمى فى معنى كلمة
.gif)
شاهد

ولهذا طلبت منهم - منكرى السنة - أن يبينوا لنا فهمهم لهذه الكلمة فقال اثنان منهم أنها تعنى ( معاصر ) !!!
وهذا فهم لا يستقيم مع القرآن القرآن لما سأورده من أدلة.
كما أن طرحه الذى قدمه يفترض أن كلمة ( شاهد ) تستلزم الرؤية !!!!! ولهذا استنكر أن يكون الرسول
.gif)
شاهداً

علينا بعد وفاته!!!!!!!
وهذا أيضاً مخالف للقرآن الكريم وسآتى بالأدلة.
وفى البداية اسمحوا لى أن أنفى أن يكون معنى
.gif)
شاهد

يستلزم الرؤية المباشرة فالله سبحانه وتعالى يقول :
.gif)
وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه ....

ومن المؤكد أن الشاهد هنا لم يرَ ما وقع بين يوسف

وبين امرأة العزيز لأنها
.gif)
وغلقت الأبواب

ولكنه هنا أدلى بشهادة عن علم. وهذا هو معنى الشهادة كما يسوقه القرآن الكريم.
وهنا لنا وقفة نعود فيها إلى كلام الإبراهيمى :
اقتباس:
|
فكيف تنطبق تلك الآية علينا نحن الذين لم نعاصر الرسول ولم يُرسله ربنا إلينا بذاته بينما الله يقول إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا وكذلك فإن هذا الرسول لم يتسنى له أن يرانا كى يشهد علينا كحكم الله بـ شَاهِدًا عَلَيْكُمْ ـ فكيف سيشهد الرسول علينا الآن بينما قد توفاه الله ؟؟؟؟؟؟
|
حيث أن كلامه عن الشهادة يستلزم الرؤية ، ونحن بنص القرآن نفينا أن تكون الشهادة تستلزم الرؤية. وبهذا ينتقض كل كلامه هذا الذى ذكره هنا حيث أنه بناه على أن معنى ( الشهادة ) هو الرؤية وهذا مخالف للقرآن.
ومن ناحية أخرى نقول له أن طرحك فاسد من وجه آخر حيث أن النبى

لم يكن يعلم ولم يكن يشهد كل من عاصروه فهناك أناس أسلموا فى بلدان بعيدة ولم يطلع النبى

على أعمالهم فكيف إذاً يشهد عليهم. حسب طرحك أنت؟!
ومن ناحية ثالثة ، نجد أن كلام الإبراهيمى لا يصح حيث أن النبى

لم يطلع على كل أعمال من رآهم فلم يطلع على سرهم ولا نجواهم ولم يشهدهم وهم يفعلون الصالحات ولا هم وهم يقترفون الذنوب!!! ولم يشق عن قلوبهم ، فحتى لو رأى النبى

أحداً أو عاصره فهذا ليس بمسوغ أن يجعل النبى

عالماً بحقيقة عمل هذا.
وبهذا يظهر لنا خطأ تأويل الشهادة بمعنى المعاصرة ، إذ لا معنى من كون النبى

معاصراً لشخص ما ، حتى لو أنه عاصره فلن يجدى هذا نفعاً كبيراً فى إدراكحقيقة عمل ذلك المرء ناهيك عن الأمة بأسرها.
ونعود إلى الآية التى ذكرها الإبراهيمى
.gif)
إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً

حيث أن الإبراهيمى يريد أن يوهمنا أن ( الرسول ) تعنى ( القرآن ) ونحن نقول له بمناسبة هذه الآية : فهل الرسول الذى أرسله الله إلى فرعون - شاهداً عليه - هل كان هو التوراة؟؟؟؟
إن كان موسى

فما المانع أن يكون الرسول الذى أرسله الله إلينا هو محمد كما أرسل موسى

إلى فرعون ويكون محمد شاهداً علينا كما كان موسى

شاهداً على فرعون بدلالة كلمة
.gif)
كما

؟
أما إن كان الإبراهيمى يريد أن يقول أن الرسول الذى أرسله الله إلى فرعون هو التوراة فليتفضل الإبراهيمى فليجيبنا هل كانت التوراة قد نزلت على موسى

حال ذهابه إلى فرعون؟؟؟
من هنا يتبين لنا أن الآية التى ذكرها الإبراهيمى هى حجة عليه وليست له....