عرض مشاركة واحدة
  #145  
قديم 2011-09-09, 04:59 PM
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,097
افتراضي رد: طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها

[QUOTE=الإبراهيمى;179568]
اقتباس:
يبدو بأن الحق وأحسن تفسيرا الذى قد أُنزل إلينا من ربنا قد أصاب أصحاب المذاهب فى مقتل !!!
تلك تتوجه بها إلى الله ـ فلست أنا من فسّر الذكر الذى أنزله بأنه رسولا يتلو آيات الله!!!
صدق ربى ..
اقتباس:
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
ياسادة .. الله ربى وربكم هو من وصف الذكر الذى أنزله إلينا بأنه عبارة عن رسول يتلو آيات الله !!!
يا أخى معنى إيه الذى لن يستقيم ـ أأنت أعلم من الله بدينه ؟؟؟
ربكم يقول صراحة بأنه قد أنزل إليكم ذكرا ـ ثم أردف موضحا بأن ذلك الذكر الذى أنزله هو رسولا يتلو آيات الله
فذلك الرسول الذى يتلو آيات الله مبينات يُمثل الذكر الذى أنزله الله إليكم .. هذا مع إقرارنا بأن الرسول هو النبى مُحمد ..
وبمعنى آخر ـ فإن ما كان يقوم به النبى بصفته رسول الله من تلاوة آيات الله المبينات ـ يمثل فى مُجمله الذكر الذى أنزله الله إلينا ....... فذلك قول ربنا ـ ومن كان لديه إعتراض على قوله فليراجعه هو ـ فلسنا نحن من إفترينا ذلك القول !!
فالله وبموجب تلك الآية قد بين صراحة بأن الرسول الذى أرسله يتلو آيات الله المبينات هو بذاته الذكر الذى قد أرسله إلينا ..
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ( ما هو ذلك الذكر ؟) رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ
أليس ذلك ما تُقرره الآية صراحة !!!!!!!!؟؟

الله ينور عليك ..
وصدق الرسول .. وصدق القرآن .. فهل تجد من إختلاف ؟؟؟
فلماذا إذا صدق الرسول ؟؟؟؟ لأنه يُبلغ كلمات الله ولأنه ليس هناك أصدق من قيلا ..
فأنت قد أقررت بأن لفظ الرسول يُعنى بمفهوم القرآن بأنه المُبلغ لكلمات الله التى بلّغت ذلك الوعد على لسان النبى المُرسل ـ فلماذا إذا وعندما يقول الله أطيعوا الرسول تتجه قلوبكم وعقولكم بإتجاه السنة وبعيدا عن البلاغ الذى بلغه والذى لسببه قد إكتسب مُسمى الرسول !!!!؟؟
أمركم عجيب حقاااااا !!!!!!!
والآن أسألكم : لماذا لم يقول الله بالآية التى نحن بصددها .. هذا ما وعد الله ونبيه ـ أو ـ وصدق الله ونبيه ؟؟؟ وهل يستقيم المعنى إن فهمنا تلك الآية بإستخدام لفظ النبى بديلا عن الرسول ؟؟؟؟
وهل أى أحاديث صادرة عن النبى خلال حياته تدخل تحت مفهوم حديث الرسول الذى أقررت بأنه مُبلغ لكلمات الله ؟؟؟ أنتظــــر

آتنى بالإقتباس الذى قررت به بهذا ـ فما قررته هو أن الرسول ذاته والمؤمنون يعلمون بأن مفهوم الرسول لا يخرج عن من إصطفاه ربه لإبلاغ آياته إلى الناس ـ هذا مع الإقرار بأن ذلك الرسول هو بشر مثلنا
.ليس لدى أى إشكال ـ فأنا أعلم تماما بماهية طاعة الرسول ـ ولكن الإشكال لدى من جعلوا من البخارى ومُسلم آلهة يُطيعونها بحجة طاعة الرسول!! أليس من الأولى أن تتعلمون من هو الرسول أولا لكى يتسنى لكم طاعته ؟؟ وهل لم تلعبوا فى كتاب الله بعد ؟؟؟
أجب عن ذلك السؤال بتلك المُشاركة لتعلم ما إن كنتم قد حرّفتم آيات الله وتلاعبتم فيها من عدمه ـ وسأعيده عليك ..
قال تعالى ..
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيـمَانًا وَتَسْلِيمًا
لماذا لم يقول الله بالآية التى نحن بصددها .. هذا ما وعد الله
ونبيه ـ أو ـ وصدق الله ونبيه ؟؟؟ وهل يستقيم ذات المعنى المقصود بالآية إن إستخدامنا لفظ النبى بديلا عن الرسول ؟؟؟؟
ذلك السؤال للجميع .. وننتظــــر الإجابة
جميل ,تحليلك رائع .
رددت على هذه الآية التي جلبتها ,وفي موضوع "هل الرسول هو القرآن ؟"

لكني فعلاً لم أجد رداً مناسباً للآية :
( قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ )

لكن حتى لو كان ماتقول صحيحاً وهو أن الرسول في هذه الآية بالذات هو القرآن "إفتراضا" .

هل سيغير هذا من أحجية السنة ؟

فالله قال في مواضع كثيرة أن نطيع الرسول ووضحها بأنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
أي أن حجية السنة قائمة مهما فسرت هذه الآية .

وحتى لو كان كلامك صحيحاً في هذه الآية .
فهنالك آيات لا تستطيع تحريفها لتتماشى مع مفهوم القرآن .
هل تريد أمثلة ؟

( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )
( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل )



وهذه الآية بالذات تثبت شيء آخر :
( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
( يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث )

فالبيان واضح وبين كالشمس .
وهل بعد هذا البيان بيان ؟
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]

اللهم سيفٌ لكَ ,ودرعٌ لنبيكَ صلى الله عليه وسلم

مدونتي الخاصة
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
رد مع اقتباس