
2011-09-21, 08:23 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
رد: طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها
[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
ادعائك بأني تهربت إدعاء عجيب اذ أنا اثبت لك أن الرسول لم يكن قط الّا من اليشر بنص القرآن. وأن القرآن ليس برسول لأنه ليس من البشر
|
وأنا وللمرة الأخيرة أقـــول بأن: الرسول الذى بعثه الله للبشرية من بعد عيسى هو محمد خاتم النبيين ـ فذلك هو شخص الرسول الذى لا خلاف حوله ..
أما ما نتحدث عنه فهو مفهوم الرسول أو الرسل بصفة عامة ـ إذ أن مفهوم لفظ الرسول تختلف كليا عن مسمى شخص الرسول ..
فرسل الله جميعهم وبحسب نص القرآن كانوا بشر رجالا يتلقون الوحى من الله ثم يقومون وبناء على أمر الله لهم بإبلاغ ذلك الوحى بإعتبارهم رسل الله إلى الناس .. ولكن ـ هل توقف أمر هؤلاء الرسل بوفاتهم أم إستمرت رسالاتهم إلى ماشاء الله !!!
بالطبع فقد إستمرت رسالة كل رسول لفترة زمنية يعلمها الله وحده .. وطالما إستمرت تلك الرسالة باقية من بعد وفاة الرسول المبلغ لها فسيحاججنا الله بأنه قد أرسل رسولا إلينا ..
فهناك إذا فارقا كبيرا فيما بين شخص الرسول وذلك المفهوم الشامل للفظ رســـول وسنبين ذلك في ردنا على باقى المشاركة ..
اقتباس:
|
واذا كنت تزعم زعما غير هذا فهات لنا دليلا صريحا من القرآن ولا تأتي لنا بمفهومك للقرآن وخصوصا اذا كان مفهومك هذا لم يفهمه أحد سواك.
|
تلك هى الإشكالية التى نحاول توضيحها ليس من خلال مفهومنا نحن بزعمك ـ بل من خلال آيات الله البينات ..
فقولك بأن طاعة محمد بن عبدالله هي طاعة النبي هي طاعة الرسول لهو قول خاطئ تماما ويخالف آيات الكتاب مُخالفة فجة تؤدى بنا إلى الإشراك بالله !!
فمحمد بن عبدالله هو شخص طبيعى مخلوق مثله مثل كافة البشر ولا طاعة له البته فى دين الله لأنه ليس بإله كى نطيعه فى أمر ذلك الدين ولولا أن هداه الله إلى الحق بإذنه لكان من الضالين ..
أليست آيات الله تؤكد ذلك الأمر ....... ؟ لنقــــرأ
وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى
ذلك هو محمد بن عبد الله من قبل يأتيه الوحى ويصبح نبى الله ـ فكيف تكون له طاعة فى دين الله بينما هو لم يكن عالما بالدين الحق إلى أن هداه الله ..
أما النبى محمد فهو من أعزه الله وأيده بوحيه وكلماته وأمره بإتباع ما يوحى إليه منه والعمل به وعدم مخالفته ..
فالنبى إذا مُكلف من الله بالإتباع لذلك الوحى حيث سيسأل فى اليوم الموعود عن مدى تمسكه بما أوحى إليه من ربه وما إن كان قد خالفه ..
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ
فالنبى إذا مأمور مثل باقى البشر بإتباع كلمات الله وأوامره ..
وهو فى ذلك الإتباع يكون عُرضة للخطأ وإرتكاب الذنوب بدليل تلك البُشرى من الله له ...
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
فالآية تقرر بأن النبى من الممكن أن يقع فى الذنب حتى من بعد نزول ألآية ـ وقد صدق الله وأخبر عن بعض الأفعال الخاطئة للنبى ليؤكد بأنه بشرا مُتبعا .. فكيف تكون هناك طاعة فى دين الله للنبى بينما هو مُتبعا لأوامر الله وعُرضة للخطأ والوقوع فى الذنب !!!!
أما الرســــول .... فالوضع يختلف تماما تماما تماما ..
فالرســــــول هو رســـول من الله إلى الناس ..
والرســـــول لا يكون رســولا إلى من خلال رسالة ـ بمعنى ـ
أن النبى محمد وفى بداية تلقيه للوحى لم يكن سوى نبى الله ..
أما ومن بعد أمر الله له بأن يصدع بما يؤمر ويُبلغ ما أنزل إليه من ربه ـ فهنا أصبح رسول الله إلى الناس .. ونوضـــح ..
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
فتلك الآية كانت الإعلان عن بدء مهمة الرسول حيث كان الأمر من قبلها موجها إليه هو والمقربين إليه فقط من دون الإعلان بين الناس كافة عن ذلك الأمر ..
وقد تأكد ذلك الأمر للرسول بأن يُبلغ ما أنزل إليه من ربه ـ
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
ونلاحظ مسألة هامة بتلك الآية حيث قال الله لرسوله بلغ ما أنزل إليك من ربك ولم يقل بلغ ما أوحى إليك من ربك ـ ذلك لأن النبى هو من يوحى إليه من ربه وليس الرسول ـ أما الرسول فليس عليه سوى ذلك البلاغ ..
مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
فتلك إذا مهمة الرسول وكافة رسل الله ـ فما هو ذلك البلاغ ؟؟
هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ
الله قد قرر بأن آياته التى يُبلغها الرسول هى ذلك البلاغ الذى إقتصرت مهمة الرسول عليه ..
والآن نســأل :
هل يُمكن لرسول الله أن يُبلغ غير هذا البلاغ الذى أنزله الله للناس ؟؟؟ لنقـــرأ جيدااااا
فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ (44) لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47)
فذلك هو الرسول الكريم الذى يُبلغ للناس تنزيل رب العالمين بدون أن يزيد عليه كلمة أو حرف !! ولنكمـــل
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)
ونركز الآن عند هؤلاء المُكذبين وبم يكذبون تحديدا وهل يكذبون بالروايات أم بالآيات ؟؟
وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
فالتكذيب وفق نص الآية لا يكون لشخص الرسول أو الرسل ـ وإنما يكون لذلك البلاغ المُبين الذى أنزله الله ....... ويؤكد الله ذلك الأمر أيضا بوضوح فى الآية التالية ..
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
نعتقد بأن الأمر هنا قد وضح وتأكد لنا أن تكذيب الرسول هو تكذيب لآيات الله التى يُبلغها وليس لشخص الرسول ذاته ..
فما كيفية الطاعة إذا !!!!!؟؟
نفس الأمر ـ فطاعة الرسول هى طاعة تلك الآيات التى بلغها وليست طاعة لشخص الرسول ..
وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
فالآية تُقرر بوضوح أن طاعة الرسول تؤدى بنا إلى الهدى لأنه ليس عليه سوى البلاغ من الله .. فالطاعة إذا ترتبط بذلك البلاغ الذى قد بلغه الرسول ...
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
وهنا تؤكد تلك الآية بأن طاعة الرسل تكون من خلال ما يأذن به الله وليس لشخص هؤلاء الرسل !
وعلى هذا فإن تلك الطاعة واحدة فقط وليست طاعتان كتصوركم حيث تكون طاعة الرسول هى بذاتها طاعة الله لأنه لا يأمر أو ينهى من عنده وإنما من عند الله وبموجب ذلك البلاغ ..
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا
الآية بالفعل تؤكد بأن الطاعة واحدة وتكون للرسول بإذن الله وفيما بلغ به عن ربه .. فالرســـول إذا يمثل كلمات الله وأمر الله ونهى الله وتشريع الله ..
الرســـول حقا يعبر عن تلك الرسالة التى أُنزلت إليه من ربه ولذا فإن طاعته قائمة ليوم الدين ..
اقتباس:
|
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ 50"
|
صدق الله ورســــوله ..
فكيف لك أن تطيع شخصا من الممكن أن يضل وتتحدى بتلك الطاعة التى تُشرك من خلالها بما أوحاه الله إلى نبيه الذى يهتدى فقط بإتباع ذلك الوحى ..
فالآية تؤكد بوضوح بأنه لا طاعة أو إتباع ســوى لذلك الوحى الذى جرى على لسان رسول الله ..
تدبـــر الآية جيدا سيد عباسى لتعلم بأنه لا طاعة للنبى أبدا وإنما فقط لذلك الوحى الذى يتبعه النبى والذى يمكن أن يضل حالة ما إن تبع نفسه من دون وحى الله ..
ــــــــــ
ولنا عودة لتقديم إجابتنا عن تلك الأسئلة التى طرحناها من قبل مؤيدة بالبرهان الحق كى يتسنى لمن يرغب مناقشتها ..
|