
2011-09-26, 08:54 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
|
|
رد: النبيون يدكون معاقل منكرى السنة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى
ذلك التعريف الذى قدمته أنا لمفهوم النبى وكما رأينا موثقا بآيات الكتاب ـ ومع ذلك فلا يمكننى الجزم بأنه التعريف الجامع المانع لمفهوم النبى
|
هذا كلام جميل جدا يا اﻹبراهيمي أتفق معك عليه. فالقرآن الكريم لم يأتي بتعريف محدد للنبي. ولكن الله دعا الناس للتدبر في القرآن. أفهام الناس ومداركهم تتفاوت وفي النهايه يقول الله "وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ".
وبما أن الله لم يقطع في هذا اﻷمر فنقاشنا هو نقاش نظري تلبية لدعوة الله للتدبر في القرآن وكل ما يترتب عليه فهو نظري. ولو كان يترتب على الفرق بين النبي والرسول عمل منوط بنا لبين لنا الله هذا الفرق والله يقول " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "
والله سبحانه وتعالى في أمور اﻹعتقاد بين لنا كل ما نحتاج اليه. ملايين المسلمين عاشوا وماتوا من غير أن يفهموا الفرق بين الرسول والنبي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى
فالرسل معصومون حتى إبلاغ الرسالة كاملة وبعدها يصبحون كباقى البشر ـ وذلك الأمر كان من الممكن حدوثه مع الرسول محمد بعد إبلاغه للرسالة .. إقـــرأ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ
ولذا فإن عصمة رسول الله محمد وكباقى رسل الله تكون بحفظ الله له من كيد الناس حتى إتمام الرسالة ..
|
هذه هي اﻵيات من سورة آل عمرآن وفيها اﻵيه التي استشهدت بها
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140 وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ 141 أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ 142وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ 143 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ 144 وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ 145 وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ 146 وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
ياﻹبراهيمي من الواضح أن اﻵيه نزلت بعد معركه هزم فيها المسلمون واﻵيات كلها تتحدث عن قتال الكفار حتى نهايتها. انت تنسى أن قوله تعالى أفان مات أو قتل سبقتها إن . وإن أداة شرط لا يلزم معها تحقق الشرط ومثال هذا قوله تعالى "إن كان للرحمن ولد" فلا يلزم تحقق أو حتى احتمال القتل كما لا يلزم أن يكون للرحمن ولد. ولاحظ أن في اﻵيه استفهام وأداته الهمزه والغرض من اﻹستفهام هو اﻹستنكار والتوبيخ وهو استفهام لا يطلب جوابا ولكنه يستنكر عليهم فرارهم. اضف الى ذلك أن عطف قتل على مات تم بأداة العطف أو وهي تفيد اﻹختيار فلو مات الرسول فقط لتحقق الشرط (الذي لا يلزم أصلا) و"أو" تختلف عن "و". وأضف الى ذلك كله أن اﻵيه التي استشهدت بها نزلت في قتال يوم أحد وكانت اشاعه سرت بين المسلمين أن الرسول قد قتل فلذلك جاء السؤال اﻹستنكاري من الله يؤنبهم على فرارهم.
وبعدين كلامك يا إﻹبراهيمي يتعارض مع كلام الله تعالى. فالله لم يقل أن الرسول لم يقتل ﻷنه لم يبلغ الرساله بعد ولكنه قال ان الرسول لم يمت ﻷنه "وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ" فالله ذكر العله ولو كانت هناك عله ثانيه لذكرها. فيجب علينا أن نتوقف ونسلم الى السبب الذي قدمه الله
والدليل على خطأ كلامك هو كلامك نفسه. فلو فرضنا أن كلامك صحيحا لكان أكبر دليل على عدم امكانية مقتل الرسول هو كلامك نفسه! ﻷن عند نزول هذه اﻵيه لم يكن الرسول يلغ الرسالة كاملة بعد. ولو كان كلامك صحيحا لعرفه الصحابه وعرفه الرسول ممّا يدفعني الى هذا التساؤل . من الواضح أن الصحابه لم يفهموا هذا الفهم الذي تدعيه والّا لما سرت بينهم هذه اﻹشاعه وردّدوها؟ والله سبحانه لم يكن ليقر المسلمين على معصيه أو فهم خاطيء فلو أن ماذهبت أنت اليه كان صحيحا لنزل القرآن بإرشاد المسلمين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى
فالرسل معصومون حتى إبلاغ الرسالة كاملة وبعدها يصبحون كباقى البشر ـ وذلك الأمر كان من الممكن حدوثه مع الرسول محمد بعد إبلاغه للرسالة
|
هذا لا يزال كلامك ولا يزال فهمك أنت الذي أختلف أنا معه ولا يزيد عن كونه وجهة نظرك أنت لاتزيد عن ذلك ولا تنقص. ولا شك ياﻹبراهيمي أن رايي كذلك قد يصيب وقد يخطأ. وفي النهايه أنا أبسط فهمي لكتاب الله والشيخ جهاد يشرح فهمه للكتاب وأنت ياﻹبراهيمي ايضا تشرح لنا فهمك ونحن نتحاور لنتعلم
|