عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 2011-09-27, 07:46 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي رد: النبيون يدكون معاقل منكرى السنة

[QUOTE=الإبراهيمى;182060]
اقتباس:
ولم الغضب وأنت وقد عبرت عن مقصدى بأحسن ما يكون ..
نعم ـ ذلك تماما ما أقصده ـ فوصف الرسول وبالبلدى كدة يذهب ويجئ ـ صح
والرســول بالفعل يكون رسولا لفترة من الزمن أثناء تبليغه للرساله أو نزول آيات عليه ثم بعد أن يبلغ يصبح نبيا حتى تأتيه رسالة ثانيه او آيات أخرى (بضم الهمزه) أو يكون فى حالة إبلاغ للآيات التى سبق نزولها فيصبح رسولا وهكذا دواليك .. تمام تمام
والرســـول بالفعل يأتي عليه زمن في آخر حياته لا يكون رسولا وذلك لتأديته للرساله كاملة. فتح الله عليك وأكثر من أمثالك .. مظبــــوط ذلك الفهم الموافق رلكتاب الله وللغة التى نزل بها ..
ذلك حقك بالفعــل ـ حاضر ـ ولنبدأ ..
أولا: الدليل اللغوى ((من حيث اللغة))
كلمة الرسول هى صفة لحامل الرسالة وتدور وجودا وعدما مع الرسالة التى يُبلغها ـ فإن كانت هناك رسالة وفى حالة بلاغ فتكون صفة المبلغ لها هو الرســول الذى كلفه الله بإبلاغ تلك الرسالة ..
وإن لم تكن هناك رسالة فى حالة إبلاغ فلا تكون هناك صفة الرسول وإنما يكون الموجود عندئذ هو شخص النبى فقط دون صفته الرسولية لتوقُف مهمته المكلف بها ولو مؤقتا وهذ النبى عندما يتحدث بأمر ما حتى وإن كان فى دين الله فإن ذلك الحديث يكون بإسمه هو وبمنطقه وبألفاظه وبتفكيره هو لأنه هنا يتحدث بحسب إتباعه للوحى ويُمكن أن يُخطئ أو يُصيب فى حديثه أو تصرفه ـ ولا يمكن بحال من الأحوال أن يكون ذلك الحديث الصادر عن النبى بتلك الحالة هو حديث رسول الله لأن رسول الله يتحدث بإسم الله وبكلام الله وبأمر الله وبما يشاء الله ..
مثـــال :
عندما أُرسِل إليك رسولا من عندى لإبلاغك برسالة ما وقام فعلا بإبلاغك بما أرسلته به ثم مكث لديك عدة أيام يأكل وينام ويتبادل معك الأحاديث ويتعامل مع المحيطون بكم ـ
فهل يستقيم أن تنسب تلك الأحاديث الخارجة عن رسالتى والتى كان قد سبق وبلغها إياك والتى حدثك بها أثناء إقامته لديك وحدث بها الناس من حولكم وكذا تلك الأفعال التى كان يقوم بها ـ هل يستقيم أن يُنسب كل هذا إلى تلك الرسالة التى بعثته بها إليك ـ وهل يمكن أن يوصف ذلك الشخص بوصف الرسول حال إدلاءه بتلك الأحاديث الخاصة به هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ذلك ما نقول به ..
فذلك الشخص هو شخص الرسول نعم ـ ولكنه وبعد أن أنهى رسالته المُرسل بها تتوقف عندئذ صفته الرسولية ..
ثانيا: الدليل القرآنى
القرآن هو علم الله الذى علمنا إياه ـ وهو البرهان الحى الخالد أبدا والذى سيحاججنا به الله فى اليوم الموعود ..
وذلك القرآن قد تحدث عن مفهوم الرسل حيث بين لنا بأن الرسل الذين يُرسلهم الله إلى الناس تقتصر مهمتهم فقط فى إبلاغ الرسالة التى بُعِثُوا بها ولأجلها ..
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آَبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
هنا ربك يقصر مهمة الرسل على بلاغ رسالاته المبينات ..
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
وهنا يؤكد رسل ربك بأنهم يعلمون يقينا بأنه ليس عليهم إلا إبلاغ الرسالة ..
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
وربنا هنا يأمر رسوله بإبلاغ ما أنزله إليه ويحذره بأن عدم قيامه بذلك يكون بمثابة التفريط فى إبلاغ الرسالة ..
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ
وهنا يؤكد الله لرسوله بأنه ليس عليه أى شئ إلا إبلاغ الرسالة ..
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلاَّ بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ
وبتلك الآية يُقرر رسولنا بأنه يعلم جيدا بأن مهمته التى سيحاسبه ربه عليها هى إبلاغ رسالته
........................
إلى هنا يتأكد لنا بأن معنى الرسول يرتبط وجودا وعدما بإبلاغ الرسالة فقططططط
بمعنى .. طالما كانت الرسالة فى حالة إبلاغ إلى الناس فيكون عندها وصف وصفة الرسول المُبلغ موجودا وقائما إذ يتحدث مع الناس بكلمات الله وليس بكلماته هو ..
أما وإن كانت الرسالة ليست فى حالة إبلاغ وكان ذات شخص النبى هو الذى يتحدث مع أصحابه أو زوجاته أو أقرباءه ـ فهنا لا يكون ذلك الحديث الذى يتحدث به هو حديث الله أبدا وليس كذلك ضمن الرسالة المُكلف بإبلاغها الرسول ـ لذا تكون صفة الرسول قد سقطت عن شخص النبى ..
لا بالطبع .. فذلك القول لا يستقيم أبدا مع بيان الله الذى علمنا إياه ـ وإليك الدليـــــل ..
عندما نقول بقولك هذا وأن الرسول يكون دائما وفى كافة لحظات حياته هو رسول الله فذلك القول يُعنى أنه لا يتحدث بحديث إلا ويكون ذلك الحديث ضمن رسالته المُكلف بإبلاغها والتى أوحاها الله إليه ـ
وهذا الرأى تُكذبه تلك الآيات التى عاتب فيها الله نبيه على بعضا من الأقوال والأفعال ..
فكيف يكون ذلك القول ضمن الرسالة التى يُبلغها ثم يعاتبه ربه عليه ..
الأمر الآخــر ـ كيف تكون صفة الرسول قائمة فى كل أوقات حياة النبى بينما لم يعاتبه ربه أبدا بصفته رســول وإنما بصفته النبى ..
فأنت يمكنك القول بأن شخص الرسول هو دائما هو محمد رسول الله ـ نعم
ولكن مهمته وصفته كرسول لا تتأتى إلا حال إبلاغه لرسالات ربه
ولذلك فإن تلك الروايات المدونة بكتب الحديث وعندما يقول راويها قبيل سـردها بـ (( قال رسول الله )) فإن ذلك القول بمثابة الكذب والإفتراء على الله ورسوله لأن رسول الله لا يقول ولا يتحدث إلا برسالة الله ..
وأنتم جميعكم قد أجمعتم على أن تلك الروايات ليست من كلام الله ـ فكيف إذا تنسبونها إلى رسوله الذى يُبلغ عنه كلماته ؟؟
هذا وإن صدق الرواة في نسبة إحدى هذه الروايات إلى التبى محمد (( وذلك ما يستحيل الجزم به مطلقا )) فعندئذ يكون الصحيح أن نقول قــال محمد نبى الله وليس رسوله لأن تلك الرواية ليست أبدا من الرسالة التى أنزلها الله !!
والله ليس مجرد فهم يستقل به عقلى وتفكيرى وإنما محاولة لتوضيح مُراد الله من الآيات البينات التى تُساندها وتشهد لها العديد والعديد من الآيات الأُخـــر ..
ولاحــــظ جيــدا ..
لولا تدخل العلماء والفقهاء ورواة الأحاديث فى أمر ذلك الدين بما أحدثوه وأضافوه إليه من مُعتقدات وتشريعات لما كانت هناك أدنى صعوبة فى فهم تلك الآيات لو أنهم كانوا قد تركوه على حالته كما بلغها رسول الله ..
ولكن تلك الصعوبة التى تجدونها تكون دائما فى تلك المعتقدات والروايات التى وضعها العلماء وحفظناها عنهم كنتيجة لهجر القرآن ومُخالفتها الفجة لآيات الله البينات المبينات ـ وكى يخرج علماءنا من هذا المأزق فقد أوهمونا بصعوبة فهم آيات الله بل وإستحالة ذلك إلا بالرجوع إليهم حيث يملكون وحدهم تلك الشفرات التى بواسطتها يفكون طلاسم الآيات المُشفّرة وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
وأنتظـــر مناقشاتك حول الطرح ...
تزيدنى يوماً بعد يوم أن الله قد إختصك بِرحمتهِ . لك منى آلف تحية
رد مع اقتباس