عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2011-09-28, 12:16 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
افتراضي رد: النبيون يدكون معاقل منكرى السنة

قد قمت بتنقيح واعادة كتابة المقال ﻷنه للأسف لم يكن واضحا أول مره فأرجو من اﻹخوه المعذره للتكرار وهذا ان شاء الله أوضح من سابقه. ويوصل ما أود قوله بطريقه أفضل
أنت تقول ياﻹبراهيمي أن النبي هو الرسول والفرق بينهما أن الرسول يبلغ آيات الله والرسول فقط هو الذي يبلغ الرساله أو اﻵيات. أما النبي فلا يبلغ آيات ربه أو رسالته ولكن اذا بلّغ الرساله أو اﻵيات يتحولمن نبي الى رسول ولا يكون نبيا وكلامك هذا ساقط و ﻷسباب واضحه أشد الوضوح ﻻ أدري كيف غايت عنك
أولا سوف آتيك بمواضع جاء النداء فيها باأيها النبي رغم أن المفروض حسب تعريفك يجب أن يكون النداء باأيها الرسول وذلك أن محمدا كان في حالة تبليغ الرساله فلن يستقيم المعنى حسب مفهومك الّا باستعمال لفظ الرسول . الرسول. ولكن الله استخدم لفظ النبي ممّا يدحض رأيك ويثبت فساده.
عندما يقول الله "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"
هل أتزل الله الى محمد هذا القرآن ليحتقظ به لنفسه أم ليبلغه للمسلمين؟ بالتأكيد ليبلغه ويتلوه على المسلمين فاذن الذي يبلغ هو الرسول وليس النبي "طبعا هذا حسب رأيك أنت" ولكن لم يأتي الخطاب باستعمال لفظ الرسول واتى باستعمال لفظ النبي .والنبي بزعمك ليست له صلاحية تبليغ رسالة ربه وآياته. ما دام أن هناك آيات سوف يبلّغ فاذن الخطاب يحب أن يكون موجها للرسول و بصيغة يأيها الرسول وليس يا أيها النبي. ولكن الله تعالى اورود اﻵيه بلفظ النبي.
وهو عكس ما تدعيه أنت
وردت "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ " ثلاث عشرة مره في المصحف
مثال آخر مهم أوضح من هذا المثال

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَىٰ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

هنا اﻵيه أوضح بالتبليغ فالله لا يدع مجالا ﻷي لبس فيأمر عبده يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قل" فيأمر نبيه بتبليغ اﻵيات و الرساله ويقول "قل"ولم يأمر رسوله بذلك بل أمر نبيه بتبليغ الرساله وهو طبعا ضد ما يقول به ويدعيه اﻹبراهيمي بأن الرسول فقط هو الذي يبلغ. هذا بغض النظر عن فحوى الرساله أو فحوى اﻵيات .الله أمر نبيه بالتبليغ ولم يأمر رسوله بذلك. والله يصرح في هذه اﻵبه أن النبي يجب عليه أن يبلّغ ولكن اﻹبراهيمي يقول بأن التبليغ للرسول فقط
وجاءت آيات غيره تشتمل على لفظة" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ" وتكلف النبي بالتبليغ ولا تكلف الرسول بالتبليغ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا [الأحزاب:28]
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا الأحزاب:59

وجاءت بعض اﻷيات يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ في بدايات السور القرآن هذه أول آيه في سورة الطلاق
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا
هذه أول آيه في سورة التحريميَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
وأول سورة اﻷحزاب يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [الأحزاب:1]
وبدايات السور طبعا تحتلف عن السور التبي في وسط اﻵيات ﻷنها أول الوحي ونزلت أول شيء في السوره وهي ليست في وسط باقي اﻵيات وأكيد هي بداية الوحي الذي كان لا بد أن يبلّغ النبي هذا اﻷمر والخطاب لمحمد فلا يسع محمد أن يكتمه عن المسلمين .فلماذا لم يأتي الخطاب يا أيها الرسول! أليست له رساله و تبليغ يجب القيام به. ومحمد أول ما ينقضي الوحي ويذهب عنه سوف يتلو آيات ربه وبذلك يكون النبي قد بلغ هذه اﻵيات حسب صريح اﻵيه وهو مجبور على تبليغ آيات ربه. فالذي بلغ هذه اﻵيات ليس الرسول ولكن بلّغها النبي, فكيف يزعم اﻹبراهيمي أن النبي لا يبلّغ رسالة ربه.
باقي اﻵيات
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ [الأنفال:65]
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [التوبة:73]
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [الأحزاب:45]
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

فأنت تقرّ بأن الذي يبلغ الرساله أو اﻵيات هو الرسول وليس النبي. وهذه آيات نزلت الى النبي ومن المفروض أن يبلغ النبي هذه اﻵيات من كلام الله. ويتلوها على قومه يغض النظر عن محتواها. وكان من المفروض حسب كلامك أن يقال له يا أيها الرسول "مش عنده آيات ورساله لازم أن يبلغها ويتلوها". ولكن المكلف بالتبليغ و المأمور بالتبليغ هنا هو النبي وليس الرسول فقد جاء الخطاب ياأيها النبي وهو عكس ما تدعيه مما بثبت عدم صحة رأيك
ثانيا مواضع جاء استعمال كلمة رسول رغم عدم وجود أي رساله
"وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا" الرسول هنا يخاطب ربه ويدعوه. فلماذا سمّاه الله رسولا؟ هل يبلغ رسالته لله؟ طبعا لا. لا يقول بهذا مسلم. الرساله جاءت من الله. الرسول هنا بالتأكيد لا يحمل رساله الى ربه. فلماذا لم تأتي اﻵيه مثلا "وقال النبي يا رب إِن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا". وحسب كلام اﻷبراهيمي محمد رسول فقط عند تأدية وتبليغ الرساله. والرسول هنا لا يبلّغ أي رساله فكان المفروض حسب كلام اﻹبراهيمي أن يأتي الخطاب "وقال النبي يا رب إِن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا" ولكن الله طبعا استخدم كلمة رسول.
قوله تعالى "أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ"
هنا الرسول أيضا لا يحمل أي رساله ولكنه يدعوا ربه ومعه المؤمنون فلا يوجد ذكر لرساله
وهناك أمثله كثيره من هذا الباب للإختصار لن أذكرها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة
فوصف الرسول وبالبلدى كدة يذهب ويجئ ـ صح
والرســول بالفعل يكون رسولا لفترة من الزمن أثناء تبليغه للرساله أو نزول آيات عليه ثم بعد أن يبلغ يصبح نبيا حتى تأتيه رسالة ثانيه او آيات أخرى (بضم الهمزه) أو يكون فى حالة إبلاغ للآيات التى سبق نزولها فيصبح رسولا وهكذا دواليك .. تمام تمام
والرســـول بالفعل يأتي عليه زمن في آخر حياته لا يكون رسولا وذلك لتأديته للرساله كاملة
ياﻹبراهيمي الله يقول في القرآن "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ" وصفة رسول ملازمه لمحمد . فلا تفارقه أبدا ولا ينفي أحد عنه هذا اللقب. وهذه آبه صريحه قطعية الدلاله ليس فبها شك ومن أنكرها فقد كفر .أنا أعلم أنك لا تنكرها ولكن تأويل هذه اﻵيه وصرفها يجب أن يكون بناء على دليل صريح لا على رأيك أنت .وكل ما أتيت به من آيات عن البلاغ المبين وأولتها ما هو الا تأويل متنازع فيه . لم يقل به أحد غيرك وهذا الموضوع تم نقاشه ومن الممكن أن ننقاشه اذا أحبت في موضعه وسوف ارجع اليه في آخر هذه المشاركه. و أتيت بتفسير لغوي للرسول بانه حامل للرساله ولكنه تفسيرك أنت لا يصرف اﻵيه الصريحه عن ظاهرها خصوصا اذا كان معنى اﻵيه متكرر عشرات المرات في القرآن. وتفسيرك أنت ليس حجه على أحد وبالطبع ليس عن القرآن.
نعم لا مانع أن ينادى الرسول بألفاظ غير لفظ الرسول فهو نبي وله أكثر من اسم فهو محمد و أحمد وله كنيه ولكن لا تنفي عنه صفة الرسول في أي لحظه من لحظات البعثه واذا نفيت عنه ذلك يلزمك الدليل الصريح من القرآن. فرأيك و تفسيرك ليس بحجه. ورأيك لا يرد صريح القرآن
خذ قول الله تعالى "لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ" الله تعالى لم ينزع صفة الرساله عنهم الى أن ماتوا. لم يغير الله لقبهم الى شيء آخر. ولو أردت أن تنفي عنهم اللقب للزمك الدليل. فلا ترد كلام الله بفهمك كما فعل ابليس
ثالثا اﻷلقاب في اللغه تلزم صاحبها في كل اﻷحوال فالشاعر شاعر حتى عندما لا يقول الشعر. والله يقول "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ 224 أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ 225وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ 226 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ" سمّاهم الله شعراء عندما كان يتبعهم الغاوون من غير أن يقولوا شعرا وحتى عندما كانوا يذكرون الله هم شعراء. وأكيد عندما يذكرون الله بألسنتهم لا يقولون الشعر
ثم ان الله سمّى ولقّب يونس بذي النون وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" وظل يلقبه بذي النون حتى بعد خروحه من الحوت فناداه الله بهذا اللقب واﻹسم حتى وان لم يسمه بهذا اللقب دائما فاللقب والصفه واقعة عليه. فلا يستطيع أحد أن ينزع عنه اللقب. نعم تستطيع أن تسميه نبي الله يونس ولكن ﻻ تستطيع أن تقول أنه ليس ذو النون ﻷته خرج من بطن الحوت. ففي هذه الحاله تكون قد تجرأت جرأة عظيمة على الله وكذبته.
والطبيب طبيب حتى وهو ماشي في الشارع والناس تناديه يا دكتور. موش لازم يعالج حد وحتى في اﻹجازه يسمى طبيبا ولا ينكر هذا أي شخص عاش على وجه اﻷرض وهو مشاهد ومعروف. فاللغه حجه عليك لا لك. فاللواء لواء حتى بعد التقاعد. وهذا معروف عرفا ولا ينتطح فيه كبشان
فاﻷلقاب تلزم التاس محمد سماه الله شاهدا ومبشرا ونذيرا ورسولا ونبيا فلا تنتزع أية صفة منه. فالرسول شاهد ! ومتى سوف يشهد الرسول؟ سوف يشهد يوم القيامه؟ ولماذا لقّبه الله شاهدا منذ اﻵن؟ هل تجرؤ على نزع لقب شاهد منه ﻷنه سوف يشهد في اﻵخره أو ﻷنه مبتا اليوم مثلا ولا يشهد على شيء؟ ﻻ. ولذلك فلك أن تسميه شاهدا أو رسولا أو نبيا أو محمدا أو أحمدا او أبا القاسم طبعا من الممكن أن تسميه أيا من هذه اﻷلقاب ولكن لا تقول انه ليس نبيا أو ليس شاهدا أو ليس رسولا فلا تستطيع أن تسحب منه هذا اللقب أو التشريف الذي أعطاه الله اياه
ولو أخذنا لقب المسيح مثلا. نجد أن الله أثبته له في آيات ولم يذكرها في آيات. وسمّاه الله في القرآن بست أسماء مختلفه. فمرّه المسيح ومرّه المسيح بن مريم وتارّه بالمسيح عيسى ابن مريم كما ذكره بعيسى فقط وعيسى ابن مريم وأحيانا بابن مريم من دون اسم عيسى؟ هل تعرف لماذا أثبت له لقب وصفة المسيح تاره وخلعه منه تارة أخرى (بضم الهمزه) وسمّاه باسمه؟ أنا لا أدري. هل تستطيع او يسنطبع أي انسان أن يقول هو ليس المسيح ﻷن الله لم يسمه المسيح في كل مره؟ ولو جاء شخص وحاول تفسير هذه النداءات والتسميات للمسيح وحاول فهم النصوص فإن فهمه هذا ظنّي ولا يلزم أحدا, يجب أولا أن لا تتعارض مع صريح القرآن. وثانيا يجب أن لا يعتقد أنها من الدين الذي يلزم اﻹيمان به. ويجب أن لا يؤخذ منها تشريع. واﻷهم يجب أن لا نكفّر بسبب هذا التفسير أي شخص آخر لا يقبل بهذا التفسير أو بما يترتب عليه! ﻷن الله لم يقطع فيها بشيء صريح .أنت يااﻹبراهيمي عندما حاولت أن تفسر وتفرق بين النبي والرسول فعلت كل هذه اﻷشياء. فقد عارضت صريح القرآن وأعتقدت أن تفسيرك لها من الدين الذي يلزم اﻹيمان به وسوف تبدأ تستخلص بسبب هذا الرأي تشريعات وينتهي بك اﻷمر الى تكفير بها المسلمين
أما عن موضوع البلاغ المبين فقد تم مناقشته في السابق في موضوع مع نبيل الجزائري وشاركت فيه أنت يا اﻹيراهيمي وقلت لك ان البلاغ المبين هي رسالة الله يبلغها الرسول ثم يشرحها ويبينها. ولا يمكن أن تكون كتاب الله وكلامه فقط لسببين أولهما أن البلاغ المبين واحد عند كل الرسل " فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ" فلو كان البلاغ المبين هم توصيل كلام الله فقط فيلزم هذا أن ذلك عند كل اﻷنبياء وقد أثبت لك أن ابراهيم عليه السلام لم يحتج على قومه بكتاب أو بكلام الله واقرأ قوله تعالى
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 74 وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ 75 فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ 76 فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77 فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ 78 إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 79 وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ 80 وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 81 الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ 82 وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
فتأمل حجة الله التي آتاها الله إبراهيم ! هل قال أبراهيم هذا كتاب الله أو هذه آيات الله أتلوها عليكم؟ لا. ابراهيم عليه السلام استعمل الفاظه وأعماله وكانت هي الحجه آتاها الله على قومه. اقرأ حواره مع الملك ومع ابيه لن تجده أبدا يحتج عليهم بكتاب الله. نعم الله أتاه صحفا وكتابا وعلّمه وهداه ولكنه لم يحتج على قومه بكتاب ولم يقل لهم هذا كتاب الله أتلوه عليكم . أليس محمد على ملة ابراهيم اذن بلاغه المبين هو البلاغ المبين لابيه ابراهيم
ولم تأتي برد على كلامي وهناك موضوع منفصل نقاشنا فيه ومستعدين نرجع له هناك لنستكمل نقاش البلاغ المبين هناك لكي لا نشتت الموضوع وهذا هو الرابط. أنت ذكرت رأيك في البلاغ المبين على عجاله و أنا ذكرته على عجاله واذا عندك شيء في الموضوع نناقشه في الرابط ولا أريد أن أناقشه هنا ولكن طبعا أنت لك الحريه يا اﻹبراهيمي
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=23745
رد مع اقتباس