هلت بشاير النصر للثورة الليبية .... وصدقت توقعاتى
منذ بداية ثورات الخريف العربى ومعارضتى إياها وعندما تطرق الحديث إلى المشهد الليبى وكان لا تزال الحرب دائرة بين القذافى والثوار وكانت كفة الميزان تستقر على نسبة الـ 50% بين القوتين ، وقتها توقعت أن الكفة ستستمر على هذا الحال بدون حسم لأى من الفريقين حتى تراق المزيد من أنهار الدماء الليبية حتى يضطر الفريقان المتنازعان إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات ومن ثم تبدأ عملية التقسيم!!
وكان تأكيدى على أن الثورة الليبية لن تخمد حتى يتم تمزيع وتمزيق وتطيع وتقزيم القارة الليبية مترامية الأطراف.
طيب شاهدوا معى هذا اللقاء للأستاذ الكبير / طلعت رميح ، المفكر الاستراتيجى ثم نبدأ فى التعليق :
.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|