عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 2011-10-03, 03:27 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي رد: النبيون يدكون معاقل منكرى السنة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
اقتباس:
ان عدم تجاوز هذه النقطه وعدم اقرارك بخطأ قولك بصراحة رغم اﻷدله الكثيرة لن يدع مجالا ﻷي حوار بنّاء.
وكيف سيكون الحوار بنّاء وأنت لا تفرق فيما بين النبى وبين من تحدثت عنه الآية وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ"
فالآية هنا تتحدث عمن أرسله الله للناس الكافة ـ أى الرســـــــــــول !!!
وذلك الرسول المقصود بالآية
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ" هو الذى يبلغ هؤلاء الكافة ..
أما النبى فإنه وكأمر الله يقول بعض اإرشتدات والأوامر لفئات محددة ـ فذلك قول الله وليس قولنا نحن
رجااااء تدبر الايات أولا قبل تحكيم وجهة نظرنا على مفهومها ..
فأنت تصر على أن النبى كالرسول مأمور بتبليغ الرسالة على الرغم من كافة التوضيحات المساقى لك والتى تُقصر التبليغ للناس كافة على ذلك الذى أرسله الله ـ فهل لا تعلم بأن الذى أرسله الله هو رسول أم ستجادل فى تلك النقطة كذلك ؟؟
فضلا .. تدبروا القول !!
كيف لا يعني تبليغ اﻷمه جمعاء والله يقول "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ" . عجيب فمثلا قولك هذا يعني أن قوله تعالى " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا" جاء لفئه معينه وهذه مغالطه ﻷن اﻷمر بالحجاب نزل ليشمل كل النساء وهم نصف المجنمع أمّا النصف اﻵخر وهم الرجال فهم مأمورون باﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر فأنت اقررت بأننا كرجال داخلون تحت اﻷمر الذي أمر الله به نبيه فيجب عليك أن تأمر أهلك بالحجاب.
ومره ثانيه ياﻹبراهيمي اذا كنت تظن أن كلام الله عن اﻷسرى وأمره للنساء بالحجاب انما هو بلاغ موجه لفئه من الناس فانك تتغافل عن أن نهاية اﻵيه "وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ونهاية آية اﻷسرى وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فالكلام هنا عن الله وصفاته والرسول مأمور بتيلبغ هذا الجزء من اﻵيه ولا يقال أن الكلام عن الله وصفاته يتم تبليغه لفئه معينه بل هو للأمه جمعاء فلا أدري هل سهو منك أم أنك تتعامى عن هذا الجزء من اﻵيه الذي يدحض ما ذهبت اليه أن البلاغ هنا لفئه معينه فقط. واذا كان بلاغ هذا الجزء للأمه كلّها فان النبي يبلغ للأمه كلها وهو ما ينسف ما جئت به أنت
يا اٌﻹبراهيمي لقد أثبتنا لك أن الفارق بين لفظ النبي ولقظ الرسول لا يعني أبدا ما ذهبت اليه من فهم مغلوط . فهناك العديد من اﻷمثله التي جاء في الكلام عن الرسول من غير كلام عن رسالة وبلاغ وعمل مخصوص بالرسول كما تزعم أنت. وهناك العديد من اﻷمثله التي جاءت ﻵيات النبي وفيها تبليغ للأمه كلها. وهذا بنسف كل ما جئت به وخصوصا أنك تريد أن تبني على الفرق بين النبي والرسول أمرا سيؤدي الى تكفير للأمه. وبالطبع هناك أمثله أكثر على عدم خطأ ما قلته أنت أن الرسول لفظ مخصص بالنبي في حالة تبليغ رسالته
ان عدم تجاوز هذه النقطه وعدم اقرارك بخطأ قولك بصراحة رغم اﻷدله الكثيرة لن يدع مجالا ﻷي حوار بنّاء. فكل ما سوف يناقش سيتم التنازع فيه الى هذه النقطة. وهذا لا يخفى عليك
رد مع اقتباس