اقتباس:
|
تكفينا شهادة أبي العلاء المعري ويبدوا أنك لم تشاهد المقطعين أعلاه.
|
شهادة الانسان الكافر و الملحد للقرآن , ثم موته على كفره و الحاده , لا تعنيني , فصحيح أنني شخصيا و الكثير من الملحدين نرى بعض السور المكية في القرآن (بل تقريبا أغلب السور المكية) ..معجزة بلاغية ورائعة ادبية ...
ولكن من جهة أخرى , أنا شخصيا أرى أغلب السور المدنية مجرد كلام ممل لا معنى اعجازي له , مليئ بواوات العطف و اخطاء التكرار التي تسبب الملل في النفس.
أما من جهة القرآن المكي , فتقريبا كله جمالية تأسر الالباب.
هذا ما يدفعنا للقول أن للقرآن الكثير من المؤلفين ... بينهم شعراء جاهليون اقتبست كلماتهم ووضعت فيه, وبينهم قادة عسكريون مثل محمد وعمر وضعت سور منهما في القرآن...الخ
خلاصة القول : لا يكفي أن يكون الشيئ جميلا , لنقول أنه من عند الله.
وخلاصة القول كذلك : القرآن ليس من عند أي إله , مجرد كتاب عادي أضفتهم عليه قدسية زائدة.