اقتباس:
|
أنا قولك أن الآيات المكية معجزة والمدنية لا, فالزميل بفمونت متى كان متبحرا في لغة العرب ؟ :)
|
بكل انصاف قلت لك ما أفكر فيه , حقا السور المكية غاية في الروعة , أما المدنية , فهي مجرد كلام ممل للغاية يجعلني حتى قليلا ما أقرؤها في أيام اسلامي.
السور المكية , اعترف لك حقا بأني كنت أقرؤها حتى تنزل الدموع من عيني, بل اني حقا لا أمل من قراءتها... أما المدنية فالامر مختلف , لأني أراها مملة.
أنا لا تهمني لغة العرب , ألا يعرف هذا الاله كيفية انزال كتاب يرى حلاوته حتى الصيني الذي لايعرف لغة العرب؟؟؟ أم أنه يراها فقط من كانت في ذوقه, ومن لم تكن في ذوقه يقول عنها مملة.
اسأل الناس حولك , كم عدد من يراها جميلة (لا تسأل المسلمين , اسال غير المسلمين), لترى أن السور المدنية غاية في الركاكة اللفظية و اختيار الكلمات.
مثلا , هذه الاية هي أكثر ما يجعلني أمل القراءة :
لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون
كنت اذا وصلت الى هذه الاية أقرؤها بصوت منخفض حتى يرتاح حلقي , لمواصلة القراءة في السورة التالية. لو كانت من عند الله لرأيت فيها جمالية رغم أنفي , لأن كل ما يأتي من عند خالقني فمن الضروري أن يكون جميلا في نظري.
و إن لم يكن له أي جمالية في نظري , فهذا ليس ذنبي , ولن أنافق نفسي و أنافقكم أيضا.