اقتباس:
قد قلت سابقا اني لست اهلا للحوار فلا زلت في بداية السنه الاولى الدراسيه في الجامعه فهذا متروك لاهل العلم
لكن ساقول كلام بالعاميه )يقرقع في قلبي(
ان تقول اذا الله موجود اثبتو لي
انت ..لم تثبت لي انك ماسوني فكيف لي ان اعرف؟؟انا لا اراك ولا اعرف عنك الا ماتكتب ومهما تكتب وتقول انك لست ماسوني فلن اصدقك لاني اعرف ان الماسونيه مبنيه على السريه التامه اليس هذا المنطق
|
هناك فرق بين وضعيتي المنطقية ووضعية الاله المنطقية.
عندما أقول لك أنني لست ماسونيا, فأنا أتفاعل معك, أجيب على أسئلتك و أحاورك أيضا, وهذا يسمى "استجابة" أو "تفاعل"
أما بالنسبة لوجود الاله, فجربي فقط أن تسأليه ان كان موجودا... لكن لن يكون هناك حوار , لاتفاعل , لا استجابة ....ولاشيئ
أنا لا يلزمني أن أرى الاله لكي أؤمن بوجوده, بل بالعكس اذا استطعت رؤيته عندها سأقول أنه ليس إلها ..لماذا؟؟ لأن الضوء ينعكس على ذاته ثم يحيطه بصري , وعليه فهو مادة وليس الها.
أما الا أراه فهذا هو الواجب للاله لو كان موجودا... عدم الرؤية شرط من شروط الالوهية.
لكن الاستجابة والتفاعل أيضا شرط من شروط الالوهية...ومادام لا يتفاعل معي ولا يجيبني عن اسئلتي , اذن لافرق بينه وبين الاصنام التي حطمها ابراهيم بذريعة أنها لاتنطق.
هذا اذن هو الفرق بين الامرين.