اقتباس:
وهذا جانب من حياتك ، أو قل من رحلتك لم تفصحعنه ولم تعلنه صح؟؟
ربما الدافع إلى هذا هو احترامك الشديد لمن تتحدث. أقدر هذا. ولكن يجب أن نعترف بالحق.
أخى الفاضل ، واسمح لى ان أقولها لك رغم المخالفة الدينية لأنى أجدك قريبا جدا منى ، ولا اقول هذا عطف عليك ، ولكن حب ممزوج بخوف عليك من عذاب الله.
أزل هذه الغشاة عن عينيك . واعلم أن سقوطك فى مثل هذا الأمر نتيجة افسراف فى المعاصى. لن أطيل عليك فى هذه المسألة ...
أخى ..
لقد تجمعت عليك عوامل كثيرة كادت أن تهلكك. صدقنى أنت إنسان طيب .. طيب جدا .. محترم وهادئ ، أحس أنك ضحية لأشياء ليس لك فيها ذنب. وربما ما مر بك فى البداية كان حالة نفسية أكثر منها فكرية. ثم باستمرار سوء الأمر وكثرة الاطلاع كان الأمر حالة معرفية أكثر منها اعتقادية !!!
|
شكرا لك حقا لقد أسعدتني بهذه الكلمات أيها الاخ و الصديق أبا جهاد... وصدقني أحس أنكم أقرب الناس إلي رغم أني لا أعرفكم ... شكرا لك جزيلا ..
في الحقيقة , اللادينية تأتي نتيجة لعدة عوامل : منها العلم الحديث , الواقع الاجتماعي و السياسي, وحتى الدعاء نفسه.
فعندما يدعو إحدنا مثلا , يحس أنه يكلم نفسه , وطبعا هذا حدث لي مرارا وتكرارا من قبل , في الحقيقة في بعض الاحيان فكر فعلا أنه ربما يكون احساسي ذلك ابتلاء من الله نفسه, ولكن مع استمرار تلك الحالة تجعلك يقينا تحس ألا أحد يسمعك, وهذا الامر تعكسه حياتك الشخصية و الاجتماعية ... طريق الامور الى التفاقم بدون أي اشارة على أن ذلك الكائن الذي تدعوه قد سمع كلامك.
لدرجة وصل بي الامر إلى الكلام لوحدي في الليل قائلا : اذا كنت موجودا , فأخبرني حتى أرتاح و حتى لا أفقد الامل في دعائك, كيف أدعو من لست متأكدا من أنه لا يسمعني , بل كيف أدعوه وهو أشبه بالصنم لا يعطيك حتى اشارة مطمئنة تجعلك تعلم أنه سمعك .... لكن الصمت مستمر ...ولا شيئ .
هذه الامور تجعلك متيقنا أنه لا احد يسمعك ... وهي من اسباب اللادينية عندي