
2011-10-11, 06:03 PM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
|
|
رد: طريقي الى اللادينية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بعل
اقتباس:
(وهذا ما رأيته في منامي :
كنت في سفح تلة , وفي اعلى التلة كان هناك شخصان ينظران الى داخل تابوت , فجأة أخرجا شعرة من التابوت , ونظرا اليها ... وأنا بسبب أنني صاحب الحلم , فإني رأيت الشعرة (وقال لي عقلي انها شعرة محمد) رغم بعدي عنهم, فصعدت التل حتى ألحقهما ... لكنهما ما ان ابصراني حتى هربا دون عودة .
توقفت امام التابوت وبحثت فيه , فوجدته فارغا , جلست قرب التابوت أتحسر و ألوم نفسي على تأخري... (صراحة انا اضحك عندما اتذكر أنني في حلمي كنت اتحسر على شعرة). وكان التابوت فارغا الا من بعض العناكب و الصراصير.
حملت التابوت على ظهري , و أردت دفنه في مكان لايجده فيه أحد... ونزلت التل, حملته على ظهر جمل و انطلقت به الى أرض فلاحية تحيطها الاشجار ... و حفرت حفرة لكي ادفنه هناك , وعندما التفته وجدت التابوت قد اختفى , فصرخت وبكيت و لطمت نفسي حتى استيقظت.)
انتهى الاقتباس.
مرحباً.. واسمح لي بأن أدلي بدلوي في هذه السيرة الذاتية المقتضبة من خلال مراجعة عكسية عن طريق تفسير الحلم الذي حلمتَ به..
باعتبار أن هذه أول مشاركاتي وجب علي الإشارة إلى أنني ملحد كيلا يقع لبس ما.
الشعرة في الحلم - كما أرى - هي القشة التي يتمسك بها الغريق وهو العارف بأنه يسقط عميقاً.. إنك تسقط في شكوكك في الدين، وعكس غيرك لا تبعد عينيك عن هاوية الفقر التفسيري المدقع الذي تفسر به العقائد الدينية هذا الوجود كي تطفو فوق تلك الهاوية وتتهرب من الاعتراف بالحقيقة الصادمة: لا يوجد إله.
|
الأحلام من الغيبيات لا يعلم تأويلها إلا الله سبحانه وتعالى
تحية طيبة
|