اقتباس:
|
قد لا يتقبل الله لك لأن هذا خير لك بل قد لا يستجيب الله لك لأنه يريدك أن تستمر في الدعاء والتضرع له وهذا لاله خير كثير لك في الآخرة
|
في الوقت الذي بدأت ألحد فيه , لم يكن هدفي هو الفتاة , بل أصبح شغلي الشاغل انتزاع الشكوك التي بدأت تسيطر على عقلي ... ولكن لماذا لا يستجيب وهو يعلم أن الشكوك التي أسأله أن ينتزعها هي التي ستقودني الى الالحاد.
وفعلا فعلت ذلك , وانتصرت الشكوك على جبروت الاله و قوته.... فأصبح في خبر كان. بل الادهى من ذلك أني تعمقت حتى في أصول هذا الاله الذي اسمه "الله" و عرفت أصوله الاسطورية القديمة , وعرفت حتى معنى الكلمة , وسر حرف الهاء في آخرها.
الان أصبح "الله" , و"آمون" و "زيوس"...الخ, لافرق بينهم جميعا .... و "أصبح" من يقول : "اسألوهم ان كانوا ينطقون" ... داخلا أيضا مع الذين لاينطقون .
القصة ياصديقي حدثت لي قبل سنوات ... كنت فيها متعمقا في ثقافتي الدينية التي تربيت عليها منذ الصغر , وهذه الفترة بالذات هي التي فتحت أبواب الالحاد على مصراعيه....
أنا لا يهمني أن يكون هناك جهنم أولا يكون ... المهم هو أن الادلة غير كافية بعد... و كما قال برتراند راسل عندما سئل ماذا سيفعل لو أنه مات واكتشف الحقيقة
قال في كلمات خالدة : "سأقول له ...عذرا يا إلهي , ولكن الادلة لم تكن كافية", وواقع العلم و الواقع يقول الان : لانحتاج لمزيد من الاساطير ...يكفينا مانحن فيه الان.