عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2011-10-12, 01:15 PM
baphomet baphomet غير متواجد حالياً
عضو لا دينى
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-14
المشاركات: 511
افتراضي رد: طريقي الى اللادينية

اقتباس:
بكلمة واحدة
ردك يحمل من التفاهة ما لا يحصى
السبب
الإنسان بين أمرين: إما أن يكون حرا أو مجبرا
1- إذا كنت مجبرا ستحتاج الإستناد إلى غيرك لأنك عاجز عن أي أمر بنفسك
2 - إذا كنت حرا فيجب عليك أن تعتمد على نفسك وتؤدي وظيفتك
هذا المبدأ
تكلمت في الدعاء وأنت أجهل الناس به
الدعاء له شروط فهل تعرفها
أم تريد أن نضع الزاني والقاتل والمجرم والصالح والمحسن ووووو في صف واحد ونقول لهم ادعوا سيستجاب لكم
مسكينة عقولكم
كلمة واحدة تسقط كل ماقلته ياصديقي :

سؤال :

رجل تملؤ الشكوك عقله , لدرجة قربه الشديد من الالحاد , وفي نفسه مازال هناك تعلق بالايمان .... يقوم الليل ويدعو الله أن ينقذ مابقي من ايمان في قلبه , لكن الله يخذله مرة أخرى , وتزداد الشكوك مع مرور الوقت.

حقيقة هذا بالفعل مايحدث لأغلب الملحدين ...تبدؤ الشكوك , يحل محلها التفكير الحر و اعمال العقل , يبدؤ الايمان في التلاشي شيئا فشيئا, لكن بسبب بعض الايمان الذي بقي في قلبه , يقوم الليل ويحاول التعبد و الدعاء قدر الامكان لأنه مازال يخشى نار جهنم.

هناك احتمالات كثيرة ينتهي اليها مثل هذا الشخص :

1. الالحاد
2. اللاأدرية
3.الربوبية
4. العدمية
5. القرآنية
6. الصوفية

نعم , يا أصدقائي : الصوفية هم أشخاص مرت عليهم الكثير من الشكوك في الدين , لكن ايمانهم الكثير اختلط مع هذه الشكوك في نفس الوقت... انسان مؤمن يحب الله , و بعد دخوله دوامة الشكوك ...مازال هذا الايمان راسخا في قلبه , ولكن الشكوك في عقله..ماذا يفعل؟؟

يدخل البوذية أو الصوفية الاسلامية ... وهذا لأن هذا المذهب مناسب له تماما ... عقله يقول له أن الله في الكون , و الكون في الله , الواحد في الكل و الكل في الواحد ... ويقول له بأن كل ما تراه أمامك فهو جزء من الواحد الاله .وصورة من بين تلك الصور التي يتجلى بها.

ببساطة : عند البوذية والصوفية : الكون صورة من صور الكائن الاعظم, و الوعي الكلي للوجود.

القرآنية أيضا ... يفقد الانسان ثقته في كتب السنة بسبب الكثير من المغالطات : كغروب الشمس تحت العرش, و احاديث الساعة المبالغ فيها , و احاديث عذاب القبر التي تجعل الانسان يعرف تماما أنها مفتعلة بغرض التخويف فقط بسبب لامنطقيتها وغرابتها.

يعزي الشخص القرآني نفسه بالقرآن فقط, فتجده أكثر الناس دفاعا عن الاعجاز العلمي فيه رغم أنه يمتلك عقيدة تشبه عقيدة المعتدلة في طبيعتها... و أغلب القرآنيين يتحولون الى الالحاد بعد انهيار جدار الاعجاز العلمي , وبناء جدار "الاخطاء العلمية"

الالحاد طبعا هو آخر شوط من هذه الاشواط, و ان كان أول ما أشير إليه فيما أشرت.

يقول لي أحد المعلقين : , بعد كل هذا الامر ...توصلت الى أنه "كائن" ... أيعقل هذا؟؟؟

يعني أنني عندما جعلت احتمال وجود إله أكبر من الاحتمالات الاخرى , لم أسميه "إله" كما كان يتوقع الزميل ... و هذا لعدة اسباب أحدها:

1. كلمة "إله" هي كلمة ذات معنى غير صحيح لغويا , و كلمة "صانع" , "خالق" , "كائن أعظم" هي أكثر منها منطقية , السبب هو أن كلمة إله تعني "العالية" بتاء الثأنيت. وهي كلمة بابلية قديمة تسمى بها الاله "إل"

طبعا لن ندخل هذه النقطة لأنها نقطة متشابكة , ولن نناقشها ...ولكنه رد بسيط على الصديق.
رد مع اقتباس