عرض مشاركة واحدة
  #49  
قديم 2011-10-14, 05:39 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي رد: طريقي الى اللادينية

اقتباس:
وعدتكم يا أصدقائي أن أخبركم عن التأثير الذي وصلتم اليه في نفسي لهذه المدة التي كتبت فيها وحاورتكم فيها في المنتدى . و أنا أشهدكم أنكم أثرتم في بعض التأثير الخلقي , و العقائدي أيضا.. و ممتن لكم على هذا.
اقتباس:

1. أثرتم في خلقيا , لأني أصبحت أرى جمال الحياة فيكم أصدقائي, طول حياتي احس أنه لا احد يحبني , بل حتى الذي اعبده ليل نهار كنت أحس انني كنت لا اكلم الا نفسي في الليل.

أنا لا أؤاخذكم على الاختلاف معي , ولكني ممتن لأنكم أظهرتم لي كم أنكم تحبونني , ولو حاول معي مسيحي أن يدخلني المسيحية كشخص يريد لي النجاة من العذاب , لأحببته أيضا لأنه من منظوره يريد لي الخير.

2. أثرتم في عقديا... فقد كنت قبل هذا أعتقد أن كل ماجاء في الاديان اساطير قديمة ... ولكن رغم كثرة اساطيرها الا أن بعضها له وجود فعلي ... لقد تغيرت نظرتي الى هذه الاساطير بشكل كبير.

فمثلا : عندما وضع احدكم كلاما عن سفينة نوح في جبل الجودي , اصبحت منذ ذلك اليوم أبحث عن ادلة عنها , وفعلا وجدت أن هناك اثارا لسفينة كبيرة تحت جبل كودي بتركيا.

ماقلته في نفسي حتى الان هو ان القصة حقيقية بشكل أو بآخر ... فلا دليل بعد عندي أن صاحب السفينة قد حمل عليها الحيوانات الكثيرة كما لا دليل عندي أن صاحب السفينة قد طاف بها حول العالم

و تأثير آخر في نفسي , يكمن في أن الصورة التي اخذتها عنكم في أول يوم لي بالمنتدى : حيث كثر الخصام بيني وبينكم ... ليست هي الصورة التي أخذتها عنكم بعدما حاورتكم و استفدت منكم ...

هناك تأثير آخر ربما يكون مهما بالنسبة لكم (ولهذا جعلته الاخير) : كنت قبل هذا أعتبر وجود الاله أو عدم وجوده سيان بالنسبة لنا فمادام الكون بصورته الحالية من المعاناة الطبيعية (معاناة الكائنات في الطبيعة), فالكون لا يحتاج لاله غير مبالي بمخلوقاته, وسواء عندي اوجد أم كان من الغائبين.

لكنني الان , رغم أني لا أؤمن بوجوده (إلا بنسبة ضئيلة) : إلا أني أتمنى لو كان موجودا حقا ,لأنه لو كان كذلك لاختلف العالم كثيرا عما هو عليه الان. لقد جلست يوم أمس أفكر وحدي في منتصف الليل... أعزي نفسي في غياب هذا الاله.

فكرت في الماضي و الحاضر و المستقبل : كيف سيكون العالم بإله مثل هذا؟؟؟ لا يبالي ولا يفعل ولاينطق ولايتكلم ولا يجعل الناس يحسون بوجوده وحضوره.

المحب الحقيقي هو الذي يجعل الاخرين يحسون بأنه معهم, وليس يتركهم في خصامهم وتعاستهم وحزنهم. صحيح أني مازال في بعض الاحساس بوجود كائن اسمى لا يبالي بنا, ولا يتفاعل معنا... ولكنه مجرد احساس سببه الامل في ذلك.

أما فكري وعقلي فإنه يقول : لا يوجد إله إلا في مخيلتنا... الاله هو تفسير الوجود بكل مظاهره , الوجود الذي نراه حولنا ونقف أمامه مندهشين من عظمته...

تحياتي لكم ... و أطلب منكم الصفح اذا اسأت لأي شخص منكم اساءة مقصودة أو غير مقصودة , اعلموا فقط أني لا اجادلكم لأجل الجدال :)


أتأمل هذه الكلمات فأجد فيها شيئاً غريباً فعلاوة على الإيجابية التى تكنها لنا فإننى أجد شيئاً آخر:
اجد أن حكمك علىالعالم حكم ذاتى فردى منغلق.
المسلمون يجيدون معاملتك >> غذاً هم أناس طيبون ، وربما فى وقت لاحق تفكر أن تركب ركبهم وتعتنق دينهم!!
آخرون لم يجيدوا معاملتك فيصير دينهم سئ وهكذا ..
وهذا غلط كبير.
تقول أنك قرأت فى كطتب كثثيرة ، ورغم تحفظى على ا قرأت إذ أن كلها قد عززت عزلتك وزادت من اغترابك وأثرت على بعدك من الدين أكثر فأكثر .. أقول إن هذه الكتب لم تساعدم على بناء منظومة فكرية وعلمية صحيحة تستطيع أن تربط الأسباب بالنتائج.
فهل من الصعب أن يربط العاقل بين خلق الكون وبين ضرورة أن يكون هناك خالق له؟؟
هل يصعب على الإنسان أن يدرك أن وراء هذا الكون المنظم المحكم البديع خالق مبدع مدبر حكيم؟؟!!
هل يصعب على الإنسان أن يدرك أن عقله قاصر ولا يستطيع أن يدرك كل ما فى الكون؟
هل يصعب على العاقل أن يدرك أن ذلك الإله الخالق متصف بكل صفات الجلال والكمال ومن ذلك ما نشاهده بأعيننا من مشاهد فى الكون ظاهرها العذاب وباطنها الرحمة؟
إن علماء الجيولوجيا الذين يدرسون ويرصدون الزلال المدمرة والبراكين المتفجرة بإمكانهم أن يصنفوا كتباً عظيمة تتحدث عن فوائد الزلازل والبراكين والمذنبات التى تصطدم كل يوم بالأرض!!!
وصدق من قال : إن المؤمن لا يتهم إلا نفسه وأما الكافر فلا يتهم إلا ربه.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس