اقتباس:
|
هل يعتبر ما ستذكره أنت ( قدراً معلوما ) كما وصفه القرآن؟؟؟
|
نسيت أن اعلق على تِلك العبارة.
بالطبع آى مقدار للزكاة يُخرجهُ المؤمن هو (قدراً معلوم)
أنا موظف صغير راتبى 800 جنيه مصرياً . يكاد يكفينى على مُتطلبات الحياة .
فهل تُسقط عنى الزكاة .بالطبع لا تسقط .
ربنّا رزقنى بِرزق بعيد عن عملى وفرت بعد عام مبلغ 500 حنيه .توكلت على الله
والمفتى مرة قال فى سنة 5 جنيهات على الرأس وسنة بعدها قال عشرة على الرأس
وثالثة 20 جنية على الرأس .
الراجل المفقتى كتر خيرة رأف بالفقراء .على أساس هُما برضه لازم يدفعوا زكاة .
عشان الزكاة لا تسقط على أحد .
الراجل الموظف ده ضرب بكلام المُفتى عرض الحائط ودفع مائتين حنيه للزكاة .
وهو عارف إنهُ بيطبق نّص آية وفى نفس الوقت هو يعلم الحسنة بِعشر آمثالِها.!!!!
ربنا راح رزقه بعد ما طلع الزكاة 1000 جنية إضافية .
عمل آية الراجل ده أقسم ليطلع 500 مرة ثانية . العبارة دة رجُل لئيم عارف كُل ما يدفع
ربنا يعوضهُ . إشتغل الشغلة ده كُل شوية .
طيب لو فى تحديد ؟؟؟؟؟
ده تبقى مُشكلة بالنسبة للفقراء فقط .
هى الزكاة أصلاً عاملها الله لهم .
آى شخص يخرج الزكاة كُلٌ حسب حالتهَ المادية هو الحق المعلوم وليس الحق المقدارى
المعلوم .