رد: طريقي الى اللادينية
خلاصة هذا الشريط :
بعدما عجز الصديق قيرواني عن الرد المنطقي و العقلاني على كل ماوضعناه أنا والزميل دييست من نقاط حول موضوع الاعجاز , صار يطلق الاتهامات اللامسؤولة بشكل تهكمي , شخصاني , و غير واعي.
لنفترض يا قيرواني أنني ابن زنا, أو صهيوني , ... أثبت لي ذلك الكلام الذي تقوله : فالبينة على من ادعى .
ثانيا : هل هناك عيب في أن يكون الشخص ابن زنا؟ ذلك حظه من الحياة ... ولو كان الشخص ابن زنا , فلماذا نعير به بعضنا البعض : إلهكم جعله ابن زنا, أو يتيما , أو حتى مأبونا.
هناك خطأ يحدث عند بعض الناس عند نسخ الشريط الحمضي النووي , يؤدي الى تشوه جيني على مستوى الجينات الجنسية : مما يؤدي الى خفض مستوى انتاج التيستوستيرون عند بعض الذكور , و انتاج الاستروجين عوضا عنه... مايؤدي الى شذوذ في الميول .
رأيت بعيني أشخاصا يمتلكون ثديين , و جهازا تناسليا ذكريا؟؟
سؤالي لك ياصديقي : هل نسخر منهم؟
أم نسخر منك أنت؟
أم نسخر من إلهك الذي يدعي أنه أتقن كل شيئ خلقه؟
لن أسخر منهم , ولن أعير بهم حفاظا على مشاعرهم , ولن أسخر منك حفاظا على مشاعرك, ولن أسخر أيضا من إلهك حفاظا على مشاعرك أيضا.
ولكني سأنتقد كل ماقلته , وكل ماقاله كتابك المقدس.
لماذا اذن لانعطيهم حقوقهم الانسانية؟ عوض السخرية منهم و التعيير بهم؟ هل أعطى العرب للمأبونين و المثليين و أبناء الزنا و اليتامى حقوقهم الانسانية؟ أم أنهم شردوهم و اعتدوا عليهم فترى المصانع مملوءة عن آخرها بأطفال المآوى.
الامر يبكي أكثر مما يضحك ياصديقي.
هذه هي نقطة جماد العقل العربي الشرقي : ينظرون الى الامور بعين الناقد المستهزئ, عوض عين المتسامح المتفهم. ولقد اثبتت ذلك من سخرياتك الان.
|