عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 2011-10-17, 03:36 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي رد: طريقي الى اللادينية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
ابحث في كل معاجم اللغة العربية , و أشعار شعراء ماقبل الاسلام, وغيرها .

لن تجد كلمة واحدة لفعل "دحا" بمعنى "كور" أو جعلها بيضاوية.

أنا أقسم لك أنك لن تجد ولا كلمة واحدة بذلك المعنى ... كلها معاني "بسط" و "سطح" و "وسع"

الدحو له معان عدة فى اللغة : منها
1- البسط.
2- التجهيز.
3- التكوير.
وهذا موجود فى بعض المراجع ، لو عندى بعض الوقت لجئتك به.
ولو افترضنا أن الدحو لايعنى التكوير ، فهذا لا يعنى نفى أن أمة الإسلام لا تعتقد بكروية الأرض فإن هذا ثابت فى كلام مطول لشيخ الإسلام ابن تيمية ، القرن السابع الهجرى ، بل إنه قد رفعه واسنده إلى الصحابى ابن عباس ، وهنا أنقل لك كلاماً من التفسير الكبير لففخر الرازى ، ولد 544 هت ، تأمل ما يقول :

اقتباس:
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)

وفيه مسائل :
المسألة الأولى : دحاها بسطها ، قال زيد بن عمرو بن نفيل :
دحاها فلما رآها استوت ... على الماء أرسى عليها الجبالا
وقال أمية بن أبي الصلت :
دحوت البلاد فسويتها ... وأنت على طيها قادر

قال أهل اللغة في هذه اللفظة لغتان دحوت أدحو ، ودحيت أدحى ، ومثله صفوت وصفيت ولحوت العود ولحيته وسأوت الرجل وسأيته وبأوت عليه وبأيت ، وفي حديث علي عليه السلام " اللهم داحي المدحيات " أي باسط الأرضين السبع وهو المدحوات أيضاً ،
وقيل : أصل الدحو الإزالة للشيء من مكان إلى مكان ، ومنه يقال : إن الصبي يدحو بالكرة أي يقذفها على وجه الأرض ، وأدحى النعامة موضعه الذي يكون فيه أي بسطته وأزلت ما فيه من حصى ، حتى يتمهد له ، وهذا يدل على أن معنى الدحو يرجع إلى الإزالة والتمهيد .
المسألة الثانية : ظاهر الآية يقتضي كون الأرض بعد السماء ، وقوله : في حم السجدة ، { ثُمَّ استوى إِلَى السماء } [ فصلت : 11 ] يقتضي كون السماء بعد الأرض ، وقد ذكرنا هذه المسألة في سورة البقرة في تفسير قوله : { ثُمَّ استوى إِلَى السماء } [ البقرة : 29 ] ولا بأس بأن نعيد بعض تلك الوجوه أحدها :

أن الله تعالى خلق الأرض أولاً ثم خلق السماء ثانياً ثم دحى الأرض أي بسطها ثالثاً ، وذلك لأنها كانت أولاً كالكرة المجتمعة ، ثم إن الله تعالى مدها وبسطها ،

فإن قيل الدلائل الاعتبارية دلت على أن الأرض الآن كرة أيضاً ، وإشكال آخر وهو أن الجسم العظيم يكون ظاهره كالسطح المستوي ، فيستحيل أن يكون هذا الجسم مخلوقاً ولا يكون ظاهره مدحواً مبسوطاً

وثانيها : أن لا يكون معنى قوله { دحاها } : مجرد البسط ، بل يكون المراد أنه بسطها بسطاً مهيأ لنبات الأقوات وهذا هو الذي بينه بقوله : { أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا ومرعاها } [ النازعات : 31 ] وذلك لأن هذا الاستعداد لا يحصل للأرض إلا بعد وجود السماء فإن الأرض كالأم والسماء كالأب ، وما لم يحصلا لم تتولد أولاً المعادن والنباتات والحيوانات وثالثها : أن يكون قوله : { والأرض بَعْدَ ذَلِكَ } أي مع ذلك كقوله : { عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ } [ القلم : 13 ] أي مع ذلك ، وقولك للرجل أنت كذا وكذا ثم أنت بعدها كذا لا تريد به الترتيب ، وقال تعالى : { فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } إلى قوله : { ثُمَّ كَانَ مِنَ الذين ءَامَنُواْ } [ البلد : 17 ] والمعنى وكان مع هذا من أهل الإيمان بالله ، فهذا تقرير ما نقل عن ابن عباس ومجاهد والسدي وابن جريج أنهم قالوا في قوله : { والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دحاها } أي مع ذلك دحاها .
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس