عرض مشاركة واحدة
  #80  
قديم 2011-10-17, 05:06 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي رد: طريقي الى اللادينية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
شكرا لك صديقي أبا جهاد على هذا التوضيح.

أحب أن أقول لك أني لا أستميت لأقول أن القرآن أخطأ في وصف الارض في آية : دحاها. فكما ترى عندي كلمة أخرى أكثر وضوحا منها وهي "و الى الارض كيف سطحت"

لأن اثبات هذا الامر , يجعل المسلم يقول في النهاية بشكل واضح لالبس فيه : " أوه , نعم , لكنه كان يقصد أنها فيما يظهر للعين فقط تكون مدحوة أو مبسوطة"

لكن المشكلة الاعظم , هي اقحام من هب ودب لكل آية في القرآن لتفسير العلم بها, و أشد ما يضحكني هو عندما يثبت أن نظرية ما قد سقطت , ترى اصحاب الاعجازينظرون اليك , ثم يسحبون كلامهم السابق بالتدريج.

طبعا , هذه الجملة لامحل لها من الاعراب عندما يقول شخص اعجازي : "لكن القرآن كان يقصد هذا"

يبقى السؤال البسيط : ما هو دليلك على أن القرآن كان يقصد هذا ولا يقصد ذلك؟؟

الجواب النهائي الساذج هو : "لأن العلم اكتشف هذا , وبما أن هذا هو الحق , فالقرآن كان يقصد هذا"

ماذا سيقول المحاور (المخالف الملحد أو اللاديني)؟؟ ,

لكن القرآن يدعي البيان , وهذا يعني أن ظاهر الاية هو معناها , وليس البحث فيما يقصده بالاعتماد على الحقائق.


بالنسبة لكلامك صديقي أباجهاد حول ان : الامة كانت تعرف بأن الارض مستديرة رغم أن القرآن قال كلمة "دحاها وبسطها" فإني اقول لك أن كلامك صحيح نوعا ما.

لماذا؟

لأن هناك العديد من الشيوخ الذين أنكروا كروية الارض , و صنفوا من يقول ذلك تحت مسمى "أهل الهيئة" , وهم المثقفون في صدر الاسلام, و علماؤهم (الفلكيين و الاطباء طبعا)

اقرأ تفسير الجلاليين في تفسير الاية : والى الارض كيف سطحت.



اذا كان الفخر الرازي الذي أوردته يتكلم عن ابن تيمية يظهر كمن يناصر كون الارض كروية, الا أن تفسير الجلالين المتاخر عنه مازال يقول أن الارض ليست كروية؟

لماذا؟, لأن ظاهر الاية يقول عكس مايقوله الاعجازيون, الارض مسطحة , ونفس الخطأ تكرر بنفس الشكل في التوراة و في التلمود وفي العهد الجديد (الانجيل) .

في الاخير : العلم وحده من يوصل الى الحقيقة , وليس الكتب الدينية.
حتى لا أطيل عليك فى نقاشات تأخذ شكل الشد والجذب :
هل قرأت كتاب : التوراة والإنجيل والتوراة والعلم ، للعالم الفرنسى موريس بوكاى؟؟؟؟؟
موريس بوكاى كان شخص فرنسى نصرانى ، يعنى غير مسلم ، وهو عالم من علماء الماديات وقد أسلم وصنف ذاك الكتاب ، وتناول قضية العلم هذه من القرآن بمنهجية علمية واضحة وقوية وهذا الكتاب أعتبره حجة فى حديثه عن القرآن اكريم.
أنا أعلم أنك قارئ جيد ، فأرجو أن تعطى نفسك فرصة ساعات قليلة تقرأ فيها الكتاب ثم دعنا نستكمل النقاش فى مسألة الإعجاز العلمى هذه!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس