اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist
اذا كان الخير كما تقولون في عدم استجابة الدعاء لعلم يعلمه الله .. طيب ..
من وجهة نظر اسلامية، الشر كل الشر في عدم الايمان بالاسلام،
طيب ..
و عدم استجابة الدعاء ادى بشكل او بآخر الى ترك الدين (ليس لهذا السبب وحده، بل لاسباب اخرى)،
فكيف تقولون ان عدم الاستجابة كانت افضل؟ من الواضح انه لو استجيب الدعاء لكان ذلك دافعا لزيادة الايمان.
لا يمكن ان يكون عدم الاستجابة افضل ... لانه لا يوجد اسوأ من "الكفر" (من وجهة نظر اسلامية).
اعتقد ان كل الناس يمر بحالات يدعو فيها كثيرا ثم يحصل عكس ما يدعو تماما،
في ايامي الدينية كنت اعتبر هذا ابتلاءا، و كنت احاول ان لا ادع التفكير في هذه القضية يشغل بالي كثيرا بل اسلم امري و اقول الله اعلم
و لكن بعد ان تركت الدين، اصبح من الواضح جدا سبب عدم استجابة الدعاء: خالق الكون ليس له علاقة لا بي ولا بك ولن يغير قوانين العالم اذا انت تملقت له بالمديح او توسلت اليه.
الدعاء في الحقيقة هو التمني، و عندما تلح في الدعاء فأنت تغرس الامنية في نفسك، و هذا امر جيد لانه ضروري لتحقيق الانجازات (يجب ان يكون تفكيرك ايجابي)، و لكن تحقق الدعاء من عدمه ليس له علاقة بايمانك بالله .. بل بالاسباب و بعملك فقط. الثقة بالنفس و التفكير الايجابي هو احد الاسباب، و لكن كونه سببا ليس لانه ارتباط بالذات الالهية، انما هو يشكل حافز نفسي.
اذا كنت تدعو بشيء ما لسنين عديدة دون ان تفعل شيئا يساهم في تحقيقه، فلن يتحقق هذا الدعاء. السبب ليس لانك ضعيف الايمان، بل لان تحقيق الاشياء في الحياة يتطلب عمل.
نلاظ ان كل الناس، في كل مكان في العالم، و من كافة الاديان، تمر بها احيانا حالات يحصل مثلما يريدون، و تتحقق امانيهم، و تمر بهم احيانا حالات اخرى يحدث عكس ما يريدون، و لا تتحقق امانيهم. و من الواضح ان الدعاء لا يغير شيئا في هذا: احينا يتحقق الدعاء (الامنية) و احيانا لا يتحقق. بالضبط نفس ما يحدث مع جميع الناس.
|
الاعتراف بالحق فضيلة، وربما كان المعنى اقل وصفا ، ومن الحق، سجلت خصيصا، لاٌبدى أعجابى ولاقدم تحياتى لك، أرجوا أن تكون محل أهتمام، ( من علمك هذا)،! حقا ما اجمل العقول،