أرادوا الطعن فى الدين فما كانوا رجالاً ليطعنوا فيه مباشرة ،
فلجأوا الى الطعن فى نقلة الدين وهم الصحابة عليهم من الله الرضوان ،
فمصدرا الدين هما القرآن و السنة ، فمن اعتنى بحفظهما حتى وصلوا الينا ؟
فإن كان أولئك النقلة كفار ملعونين منافقين ، ألا يعد ذلك طعناً فيما نقلوه ؟
وصدق أبو زرعة الرازى : "
إذارأيت الرَّجلَ يَنْتَقِصُ أحدًا منْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم؛ فاعْلَمْ أنَّه زِنْدِيقٌ، وذلك أنَّ الرَّسولَ صلى الله عليه وسلَّم عندنا حقٌّ، والقرآنُ حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسُّنَنَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم، وإنَّما يريدون أن يُجَرِّحُوا شهودَنا لِيُبْطِلُوا الكتابَ والسُّنَّةَ، والجَرحُ بهم أَوْلَى وهم زَنادِقَة."