اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
الاستاذ الكريم المنطق اشكرك علئ سعة صدرك
واود ان اوضح كلام شيخ الاسلام رحمه الله
وانه لايقول بالذي فهمته منه فهو يريد المعمول لا العمل وقد فصل شيخ الاسلام بعض الشئ في كتابه منهاج السنة ولم انقل كل كلامه وانما اخذت منه مختصرا وهذا الاخلال مني
وقد بين في كتابه قبل ذلك وقال ان التقدير . والله خلق العابد والمعبود ، ولأنه لو قال : والله خلقكم وعملكم لم يكن في هذا ما يقتضي ذمهم على الشرك ، بل قد يقال : إنه إقامة عذر لهم .
|
شكرا لك أخي الفاضل ابوصهيب ...
حقا بعد قراءتي لما تفضلت به ازداد تقديري للشيخ الكبير ابن تيمية فقد عالج مسألة في غاية التعقيد بمنطق سليم لا تشوبه شائبة.
لقد جعلتني أخي الكريم ابوصهيب أشعر بالتقصير لأنني لم أطلع على كتاب شيخ الإسلام رحمه الله. ولكني شعرت كذلك بسعادة كبيرة لأنه وافق ماتوصلت إليه بعد سنوات من البحث والتفكر. حقا الشيخ رحمه الله كان نابغة عصره.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
وهذا الذي يدل عليه قوله تعالئ ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) ,قال شيخ الإسلام وهذه الآية رد على الطائفتين : المجبرة الجهمية , والمعتزلة القدرية , فإنه تعالى قال ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) فأثبت للعبد مشيئة وفعلا ,ثم قال ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ), فبين أن مشيئة العبد معلقة بمشيئة الله , والأولى رد على الجبرية , وهذه رد على القدرية الذين يقولون : قد يشاء العبد ما لا يشاؤه الله
|
فقد لمزيد من التوضيح فما قصده شيخ الإسلام رحمه الله هو أن الله أثبت للعبد مشيئة ... إلا أن تحقق مشيئة العبد على أرض الواقع أي تحولها إلى فعل ملموس يظل رهينا بالمشيئة الإلهية ... لا يمكن تحقق الفعل المتولد عن العبد إلا إذا سمح الله تعالى بذلك. وهذا مايوافق تماما قوله تعالى :
.gif)
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً *
إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ
مع تحياتي الصادقة أخي الكريم أبوصهيب