بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــم
الََحمّد لله عَظيَم المْنه *** وناَصر الدينَ بأهَلَ الَسُنة
كئيراً ما صدع رواسنا الرافضة بإن الشيخان أبوبكر

وعمر

انهم من أهل النـار وكتبهم تطبح بذلك
قالنـــــــــا : لهم يارافضـة هم من العشرة المبشرين بالجنة فرفضـوا قبول الحق بينما يقرون بها الى آل البيت
صلــوت ربي وسلمه عليهم جميعــاً ..
اليــوم أنا
الوهــا بي الأسيف كُنت أقراء هذا الحديث فـا وجدته قاصمة آخري تقسم ظهر العقيدة الأثني عشرية
تاملـــــــوا معي :
وأخرج مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أصبح منكم اليوم صائمًا؟!"، قال أبو بكر: أنا. قال: "فمن تبع منكم جنازة؟!"، قال أبو بكر: أنا. قال: "فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟!"، قال أبو بكر: أنا. قال:"فمن عاد اليوم مريضًا؟!"، قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة".
وفي حديث البزار عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة الصبح، ثم أقبل على أصحابه بوجهه فقال: "من أصبح منكم اليوم صائمًا؟!"، فقال عمر: يا رسول الله: لم أحدث نفسي بالصوم البارحة، فأصبحت مفطرًا، فقال أبو بكر: ولكني حدثت نفسي بالصوم البارحة، فأصبحت صائمًا. فقال: "هل أحد منكم اليوم عاد مريضًا؟!"، فقال عمر: يا رسول الله: لم نبرح، فكيف نعود المريض؟! فقال أبو بكر: بلغني أن أخي عبد الرحمن بن عوف شاك، فجعلت طريقي عليه لأنظر كيف أصبح. فقال: "هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينًا؟!"، فقال عمر: صلينا -يا رسول الله- ثم لم نبرح. فقال أبو بكر: "دخلت المسجد، فإذا بسائل، فوجدت كرة من خبز الشعير في يد عبد الرحمن، فأخذتها ودفعتها إليه". فقال: "أنت فأبشر بالجنة". ثم قال كلمة أرضى بها عمر.
وعن
علي 
قال: والذي نفسي بيده، ما استبقنا إلى خير قط
إلا سبقنا إليه أبو بكر.
الخلاصة :
1ـ من اصبح منكم اليوم صائم : ابوبكر أنـا .
2ـ من تبع منكم جنازة اليـــوم : ابوبكر انـا .
3ـ من اطعم منكم مسكيناً اليوم : ابوبكر أنا .
4ـ من عاد اليوم منكم مريضاً : ابوبكر أنـا .
الشاهد كلمه 
: ما أجتمعن في أمرئ
إلا دخل الجنــة
ما رائ زملانا الرافضـة .... وهناك غيرها كثير لا يحصي ولا يعد من إلادلة ،، ولكن هذا ما تيسر ***اده وتم أعداده
غفر الله لي ولكم ياوهابية والى سائر المسلمين
انه ولي ذلك والقادر علية.
كتبة / الأسيف
غفر الله له ولوالدية وللمسلمين جميعاً