اقتباس:
|
ولكن هل يوجد كتاب واحد في العالم يمكن أن نفسره ونفهمه مهما تطورت العلوم ومهما تغيرت الأفهام والعقول؟ لو جئنا بكتاب لأرسطو مثلاً وهو من أعظم علماء عصره ومهما حاولنا أن نفهم ما فيه على ضوء العلم المعاصر فلن نتمكن من ذلك، لأن هذا الكتاب ممزوج بخرافات وأساطير عصره.
|
نعم يمكن: عندك مثال: تنبؤات نوستراداموس
مثال اخر: ابحث في كووكل عن موضوع عن الاعجاز العلمي في معلقة امرئ القيس، حيث هو تطبيق عملي لايجاد اعجاز علمي في كلام شعري
اما ارسطو، فهذا لان كتاباته اصلا كتابات علمية: فهي تصف الاشياء بدقة (من وجهة نظر كاتبها)، و ليس بعمومية، فلهذا لا تستطيع تأويلها، لان الكاتب يتوخى الدقة و الوضوح، بعكس القران.
اقتباس:
|
يقول أرسطو في كتبه "إن الأرض ثابتة لا تتحرك"، والسؤال: مهما حاولنا فلن نتمكن من تأويل هذا النص حيث ثبت يقيناً أن كل شيء في الكون يتحرك بحركة محددة ومنظمة.
|
هذه العبارة بالذات يمكن تأويلها بنفس التأويل اللذي يقول به المسلمون: انه يقصد سطح الارض. انظر قوله القران: و القى في الارض رواسي ان تميد بكم. و قول القران: و الى الارض كيف سطحت. ثم اسأل اصحاب التأويل، كيف يؤلون هذين الايتين.
اقتباس:
|
ولو جئنا إلى القرآن فلن نجد ولا آية واحدة تتحدث عن أي شيء ثابت في الكون، بل نجد آية تقول: (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40]. وهذه حقيقة كونية سبق القرآن إلى ذكرها تتوافق وتتطابق مئة بالمئة مع المكتشفات الحديثة.
|
اية كل في فلك يسبحون ليس فيها ذكر للارض، بل الليل و النهار و الشمس و القمر، فقط. و هذا ليس فيه سبق، لانه متوافق مع ما يعتقده اي انسان عادي في ذلك الوقت: ان الشمس تدور حول الارض مرة كل يوم، و كذلك القمر، و كذلك الليل و النهار يدوران حول الارض مرة في اليوم.
ففي سورة الانبياء:
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٣٣﴾
و في سورة يس:
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾
فليس هناك ذكر للارض مطلقا.