رد: اكثر من 11 سؤال من شيعي جاهل من اليوتيوب منتظر اجابة
هذه كتب من تفسير الشيعة الرافضة
التبيان (الشيخ الطوسي)
ثاني اثنين " . وهو نصب على الحال اي هو ومعه آخر ، وهو أبو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث " قال لصاحبه " يعني أبا بكر " لا تحزن " اي لا تخف . ولا تجزع " ان الله معنا " أي ينصرنا|
معنى " ثاني اثنين " أحد اثنين يقولون هذا ثاني اثنين ، وثالث ثلاثة ، ورابع أربعة ، وخامس خمسة ، لأنه مشتق من المضاف إليه . وقد يقولون خامس أربعة أي خمس الأربعة بمصيره فيهم بعد أن لم يكن . والغار ثقب عظيم في الجبل . قيل : وهو جبل بمكة يقال له ثور ، في قول قتادة . وقال مجاهد : مكث النبي صلى الله عليه وآله في الغار مع أبي بكر ثلاثا|
تفسير جوامع الجامع (للطبرسي)
ثاني اثنين ) * أحد اثنين كقوله : * ( ثالث ثلاثة ) * ( 3 ) ، وهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبو بكر
تفسير مجمع البيان للطبرسي
فخرج يريد المدينة ( ثاني اثنين ) يعني أنه كان هو وأبو بكر ( إذ هما في الغار ) ليس معهما ثالث أي : وهو أحد اثنين ، ومعناه فقد نصره الله منفردا من كل شئ ، إلا من أبي بكر
املاء مامن به الرحمن(أبو البقاء العكبري)
وله تعالى ( ثاني اثنين ) هو حال من الهاء : أي أحد اثنين ، ويقرأ بسكون الياء وحقها التحريك ، وهو من أحسن الضرورة في الشعر ، وقال قوم : ليس بضرورة ، ولذلك أجازوه في القرآن ( إذ هما ) ظرف لنصره لأنه بدل من إذ الأولى ، ومن قال العامل في البدل غير العامل في المبدل قدر هنا فعلا آخر : أي نصره إذ هما ( إذ يقول ) بدل أيضا ، وقيل إذ هما ظرف لثاني ( فأنزل الله سكينته ) هي فعيلة بمعنى مفعلة : أي أنزل عليه ما يسكنه ، والهاء في ( عليه ) تعود على أبى بكر رضي الله عنه لأنه كان منزعجا|
التفسير الآصفى(الفيض الكاشاني)
( إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ) : لم يكن معه إلا رجل واحد ( إذ هما في الغار ) : غار ثور ، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة . ( إذ يقول لصاحبه ) وهو أبو بكر|
تفسير الامام العسكري
قصة ليلة المبيت ]
هذه وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لكل أصحابه ، وبها أوصى حين صار إلى الغار . فان الله تعالى قد أوحى إليه : يا محمد إن العلي الاعلى يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : إن أبا جهل والملا من قريش قد دبروا يريدون قتلك ، وآمرك أن تبيت عليا في موضعك ، وقال لك : إن منزلته منزلة إسماعيل ( 5 ) الذبيح من إبراهيم الخليل يجعل نفسه لنفسك فداءا ، وروحه لروحك وقاءا ، وآمرك ( 6 ) أن تستصحب أبا بكر ، فإنه إن|
تفسير القمي
وقوله ( الا تنصروه فقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا ) فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبى عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كأني انظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وانظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول الله قال نعم قال فارنيهم فمسح على عينيه فرآهم ( فقال في نفسه الآن صدقت انك ساحر ط ) فقال له رسول الله أنت الصديق|
|