رد: [ د حسن عمر ] هلُمَ لدحر إنكار السنة .. [ بعد إذن الإدارة ]
جزاكم الله خير الجزاء إخواني { غريب المسلم ، أبو جهاد الأنصاري ، خالد بن زيد ، حامل المسك ، وسمير } حياكم الله ولا تنسونا من صالح دعائكم .
طلبتُ من { حسن عمر } الإيجاز ومع ذلك لم يوجز في حديثهِ والله تعالى المستعان .
ففي بداية حديثكَ يا حسن ، أجبتَ على ما نريدُ أن نصل إليه ولو إختصرت لكان أحبَ وأطيب إلينا في التعليق فالكثير لا يحبُ أن يطيل في المشاركات ، فالإشكالات كالتالي :
1- كيفَ علمتَ ان الصلوات { خمس } في اليوم .
2- كيفَ علمتَ أن { الفجر } ركعتين ، والظهر { أربعْ } ، والعصر { أربع } ، والمغرب { ثلاث } ، والعشاء { أربع } .
طبعاً مع الأخذ بعين الإعتبار أنكم لا تصلون النوافل التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن قولك { مثلكم } لا إعتبار لها ولا وجه فأنتم لستم مثلنا ويبقى الإلزام في إثبات معرفتكم لعدد الصلوات الخمس ، وكيفية صلاتها إذاً يبقى عليكَ أن تُخبِرنا { ما دليلكَ } وكيف عرفت أن الصلاة مُقسمةَ هذه التقسيمات { أين هو في القرآن } فهل ستجيبنا ...؟؟
3- نحنُ نتكلمُ في الدين ، ولم نتكلم في عجالة ولكن يا دكتور حسن من باب { خيرُ الكلام ما قل ودل } فلا تلبس على الناس .
ما هكذا توردُ الإبلُ يا حسن ، قولك أننا مترددون في قبول الخبر فهذا من الجهل وعدم الإنصاف ، وما هذا عشمنا في حواراتكم يا حسن عمر ، فأنتَ كما وصفتَ نفسكَ دكتور والدكتور على الأقل يتميزُ { بالعقل } فلسنا هنا لنضيع وقتنا بما لا ينفع ولا يضر ، الآن قولهُ تعالى : { إنا علينا بيّانه } هل عُنيَ بها القرآن الكريم وهل بيانُ القرآن الكريم { محكمهِ ومتشابهه } على الله وحدهُ طيب يقع الإشكال هنا { ما نفع الرسول } ....؟؟ فإن كان فهمكَ بهذه الطريقة فلماذا قال الله عز وجل : { وأنزلنا إليك الذكر لتُبيّن للناس ما نُزِّل إليهم } فهل قالها الله عبثاً ...!! سبحانكَ ربي جل جلالك وتقدست أسماءكَ وعلوتَ علواً كبيراً عن قول الملحدين والمنكرين ، فهل لك أن تفسر لنا الأمر بطريقتكَ ...؟
نحنُ هنا لنبين ضلالكم ، وفهمكم الغريب العجيب للقرآن الكريم وأجب على الإشكالات لتعرف ضلالكم .
لا تمدح نفسك { فمادحُ نفسهِ كذاب } لستَ بجدير ولا بقوي ، فالحمد لله تعالى أن الأمر واضحٌ للعيان وبما أن الحوار أعياك أصبحت تمدح بنفسكَ بطريقة طفولية .
1- هل كان هناك تشريعٌ للصلوات الخمس ، قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم { الدليل } أيها القرآني من القرآن الكريم حيث أنك قلت : { ومن قبل مجئ نّبيك (مُحمد) بل كان هذا منذ بِداية الكون } فأنا أرى أن عليك التأدب في حديثكَ مع سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم وإلا سيكون لنا تصرف آخر ، فأنتَ الآن مطالبٌ بالإثبات من القرآن .
2- في اللغة العربية عِندما نقول { لتُبينَ } فالخطابُ موجهٌ لمن في العبارة .. ؟
3- قولكَ { ما خفيَ على الآخرون } فهل إتخذتَ عند الله عهداً بأن تكون المفسر لآياتهِ جل في علاه ، فكيف تفهمُ ما لم يفهمهُ بشر من القرآن الكريم .. ؟
الآن بدأنا بمعضلةٍ جديدة وهي { التخبط } فعندما طلبنا أن يثبت لنا إن كان { القرآن مُبيناً بذاتهِ } أن يخرج لنا حد السرقة ومن أين تقطع يد السارق فقال لي { الله يصلحك أنت ومن على شاكلتك } فلا وربي ما هكذا توردُ الإبلُ ، أخطأت الظن بل أنتم أهلها لا نحن يا دكتور حسن وبالتالي أنتَ ملزمٌ بالإجابة على هذا السؤال فهل ستتهرب كما رأينا وسنرى في حالكَ لا تجعلنا نادمين على دعواكم للمناظرة في هذا الموضوع فالسؤال الأول من دون إجابة وهو قولنا : إن كان القرآن الكريم { مبينٌ بذاتهِ } فهل نجدُ في القرآن الكريم { حد السارق } أو من أين { نقطعها } الله يهديك ، وإنظروا إلي السفسطة الغير مرغوب فيها ، ردُ الأسئلة بسؤال آخر وهذا ليس من أسلوب الحوار العلمي فالله تعالى المستعان .
ثالثاً : إن كان القرآن الكريم { مبينٌ بذاتهِ } فهل نجدُ في القرآن الكريم { حد السارق } أو من أين { نقطعها } الله يهديك .
1- ما الغاية من إرسال الرسل إن كان القرآن مبيناً لذاتهِ .
2- هل تفهمُ المتشابه من القرآن بعيداً عن المحكم ، أم تفهم المحكم في القرآن بالمتشابه ..؟
3- أعيدُ السؤال من جديد : من الذي توكل ببيان القرآن الكريم ، هل القرآن مبيناً لنفسهِ فإن كان كذلك فأين نجدُ حد السارق .
4- سؤالٌ مبنياً على فهمك وإجابتك على { 2 } إن كنتَ تفهمهُ بالإثنين فأنتَ الآن إما { نبي } وإما { موحى إليك } فأيهما أنت .
خابَ ظني بحوارِ مثلك يا حسن عمر ، والله تعالى المستعان .
__________________
قال الشافعي :
إذا ما كنت ذا فـضل وعلم ... بما اختلف الأوائل والأواخر فناظر من تناظر في سكون .. . حليمـا لا تـلح ولا تكابـر يفيدك ما استفادا بلا امتنان ... من النكـت اللطيفة والنوادر وإياك اللجوج ومن يرائي ... بأني قد غلبت ومن يفـاخـر فإن الشر في جنبات هـذا ... يمني بالتقـاطـع والـتدابـر
|