عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2011-11-26, 05:31 AM
ideal ideal غير متواجد حالياً
عضو ملحد
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-24
المشاركات: 181
افتراضي رد: دعوة إلى دار السلام بحجج عقلية من القرآن

لا يجب عقلا ان يكون خالق الكون مطلق العلم او مطلق القدرة، كلما يجب عقلا (لو سلمنا ان للكون خالقا) هو ان عنده كمية من العلم و القدرة تفوق تصورنا، و لكنها ليست بالضرورة لا نهائية.

اما قولكم انه يجب ان يرسل الرسل، فهذا رجم بالغيب لا دليل عليه.

كما ان نظرية التطور تعطينا تصورا مغايرا عن الخلق: اننا لسنا من صنع الخالق مباشرة بل من صنع الـ DNA، كما ان الكومبيوتر مثلا هو ليس من صنع الله بل من صنع البشر.

و حتى لو قلنا اننا من صنع الله مباشرة، او اننا نتيجة مقصودة لعملية التطور، فهذا ياخذنا الى قضية العقل. ان سبيل الهداية هو العقل، و ليس النقل، بل ان الدين لم يكن يوما من الايام سبيل هداية، بل كان على الدوام وسيلة لتسلط الناس على بعضهم البعض.

اي هداية هذه اللتي تعنونها؟

ان الانسان لم يتطور الا بعقله، و ان كل نتاج الحضارة هو من العقل، لا من الدين، بل ان الدين كان على الدوام عائقا امام تطور الامم و المجتمعات.

وكل هداية اهتدينا اليها اليوم هي من العقل: فالدولة المدنية الحديثة مثلا، و احترام حقوق الانسان، و الحريات، و التعليم، و العلوم الطبيعية، و الفلسفة، و علم النفس، الخ من العلوم النافعة، كلها من نتاج العقل، و ليس للدين اي دخل فيها.

بالنسبة لاعجاز القران،

سورة الكوثر اللتي تفضلت علينا بشرح اياتها، لم تبين لنا اين وجه الاعجاز في هذه الايات؟ خذ اي شعر من المعلقات مثلا و قلي كيف تتفوق عليه سورة الكوثر؟!

و ادعائكم باعجاز سورة المسد رددنا عليه كثيرا، فلو اسلم ابو لهب لقال القران انه منافق و ان ادعائه الاسلام لن يغني عنه شيئا، و قد فعلها القران مرارا و تكرارا مع كثير من الناس، انظر:

إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾


وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾


قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٤﴾ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿١٥﴾ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٦﴾ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٧﴾


اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٨٠﴾ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴿٨١﴾ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٢﴾ فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴿٨٣﴾ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٨٤﴾

كل هذه ايات عن اناس يظهرون الاسلام.
رد مع اقتباس