السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
دين الكتمان:
إنها تناقضات تستدعي الوقوف والتمعن
فهلا لاحظ عقلاء الشيعة مانسب لآل البيت رضوان الله عليهم من تناقضات
ومنها ما سنتحدث عنه في هذه المشاركة وهي :
أن الرسل جميعا أمروا بالدعوة إلى الله والصدع بالحق وأمر بذلك من بعدهم
أما دين الشيعة والذي نسب إلى آل البيت رضوان الله عليهم
والذين هم أوصياء الله حسب معتقد الشيعة فقد جاء ليكتم فيما بينهم
فمن أذاعه أذله الله وغيرها من الألفاظ فقارنوا بينما يلي:
* قول الله تعالى : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}
قول إمامكم : (ولاية الله أسرها إلى جبرئيل عليه السلام وأسرها جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله وأسرها محمد إلى علي وأسرها علي إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك، من ألذي أمسك حرفا سمعه؟ قال أبوجعفر عليه السلام: في حكمة آل داود ينبغي للمسلم أن يكون مالكا لنفسه مقبلا على شأنه عارفا بأهل زمانه فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا)
* قول الله تعالى : { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة }
قول إمامكـــم : (يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله)
* قول الله تعالى : { قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}
قول إمامكــم ( ليقو شديدكم ضعيفكم وليعد غنيكم على فقيركم ولا تبثوا سرنا ولا تذيعوا أمرنا)
* قول الله تعالى :{ فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين }
قول إمامكــم ( والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا)
* قول الله تعالى :{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر }
قول إمامكــم : (يا معلى اكتم أمرنا ولاتذعه، فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا وجعله نورا بين عينيه في الآخرة، يقوده إلى الجنة)
* قول الله تعالى :{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون }
قول إمامكم : (يا معلى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعله ظلمة تقوده إلى النار)
* قول الله تعالى : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا }
* قول إمامكـــم : ( يا معلى إن المذيع لأمرنا كالجاحد له )
تعليق بسيط للخروج من الجــدل :
هذه المقولات مقتطفة من كتاب الكافي للكليني باب التقية - باب الكتمان-
والشيعة يعرفون من هو الكليني وما هو كتابه الكافي
ولكـــن البعض بغية الجدال قد يقول بأنها ضعيفة أو كذا وكذا
إلا أن هذا لا يخرج عن التقية فهم يعلمون بها في الحوزات والدروس
ولكن الحاجة تجعلهم يلتجئون إلى التقية في تضعيفها أو حملها على التقية
أمام محاوري العامة وكلى الأمرين تقية × تقية والدليل أن المهاجر عرض جائرة
على من يضعف شيئا مرويا في الكافي وعليه فلا للجـدل حول هذه النقطة .
الأسئلـــة:
1: هل أرسل الرسل لكتمان العلم أم لتبليغه للأمة ؟
2: مافائدة علم الأئمة إذا كان لا يتجاوز الشيعة ؟
3: مافائدة وجود الإمام إذا كان ليس مبلغا ؟
وشكرا