رد: إنها تناقضات» ظلم الأئمة»قوتهم الهائلة»هروبهم»تقيتهم!
السلام عليكم ورحمة الله .
إمكانيات لا مثيل لها مقابل خوف وضعف لا مثيل لها:
* الإمكانيات والقدرة :
بوب الكليني في الكافي باب أن الأرض كلها للإمام !!
1: جاء في كتاب الكافي مانصه: ( إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام) الكافي للكليني: 1/225 .
2: وفيه أيضاعن أبي عبدالله عليه السلام قال : (إن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له من الله) الكافي للكليني: 1/337-338.
3: وفيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: (وجدنا في كتاب علي عليه السلام " أن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الارض ونحن المتقون والارض كلها لنا) أصول الكافي:1/408.
4: وفيه أيضا عن أبي عبد الله قال: (إنّ أمير المؤمنين له خؤولة في بني مخزوم وإنّ شابًّا منهم أتاه فقال: يا خالي إنّ أخي مات وقد حزنت عليه حزنًا شديدًا، قال: فقال: تشتهي أن تراه؟قال: بلى، قال: فأرني قبره، قال: فخرج ومعه بردة رسول الله متّزرًا بها، فلمّاانتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرس،فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ قال: بلى، ولكنا متناعلى سنة فلان وفلان (أي أبو بكر وعمر) فانقلبت ألسنتنا)أصول الكافي: 1/457،وانظر: بحار الأنوار: 41/192، بصائر الدرجات ص76.
5: عن أبي بصير قال: (قال أبوعبدالله (عليه السلام): أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه) المصدر السابق:258.
6: عن الحارث بن المغيرة، وعدة من أصحابنا منهم عبدالاعلى وأبوعبيدة وعبدالله ابن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: (إني لأعلم ما في السماوات وما في الارض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، قال: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال: علمت ذلك من كتاب الله عزوجل، إن الله عزوجل يقول فيه تبيان كل شئ ) المصدر السابق:261.
7: أورد الحائري في إلزام الناصب رواية طويلة مغزاها أن الإمام أحيا ميتا أذكرمنها موضع الشاهد حيث قال: ( ثم هزه برجلة ، وقال : قم بإذن الله يا مدركة بن حنظلة بن غسان بن بحير بن سلامة بن الطيب بن الأشعث فقد أحياك الله على يد علي بن أبي طالب وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال ميثم التمار : فنهض غلام أضوء من الشمس أضعافا ، وأحسن من القمر أو صافا وقال : لبيك لبيك يا حجة الله على الأنام المتفرد بالفضل والإنعام فقال : من قتلك ؟ قال : قتلني عمي الحارث بن غسان ,قال له : انطلق إلى قومك ، وأخبرهم بذلك )إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب علي اليزدي الحائري, و الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي: 927.
تلخيــص:
* إمكانيات علمية لا محدودة !
* إمكانيات ملكيـة لا محدودة!
* إمكانيات غيبية لا محدودة !
* إمكانيات تنفيذية لا محدودة !
* خوف وضعف وتشرد لا مثيل لها :
هذه لا تحتاج إلى سوق الأدلة من كتبكم وإنما سألخصها في نقاط وهي :
* أن الإمام علي اغتصبت منه الإمامة حيث اغتصبها أبو بكر فعمر رضي الله عنه الجميع .
* أن الإمام علي اغتصبت منه ابنته أم كلثوم وأجبر على تزويجها من كافر هو عمر رضي الله عنه الجميع .
* أن الإمام علي عجز عن استرداد إرث فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أوترك ذلك تقية وكلاهما سواء.
* أن الأئمة جميعا مابين مستعمل للتقية على مبايعة الكفار وما بين متنازل عن الوصية الإلهية وفي كلها ضعف .
* أن الإمام الأخير سكن السرداب خوفا على نفسه ألف سنة ونيف ولا تزال جموعكم تدعوا عجل الله فرجه إلى اليوم .
الأسئلــــــة :
بالله عليكم يا عقلاء الشيعة يا من متعكم الله باستعمال عقولكم قبل الدليل والنص هل يعقل :
1: أن أحدا ملك كل هذه الإمكانيات الغيبية والتنفيذية تغتصب منه الوصية الإلهيـــة ؟
2: أن أحدا ملك هذه الإمكانيات اللامحدوة من قوة وعلم غيب وإحياء للأموات يعجز عن استرداد إرث ابنته ؟
3: أن أحدا ملك هذه الإمكانيات السابقة يلجئ حاجة إلى التقية في مخاطبة شيعتــــه ؟
4: أن أحدا ملك هذه الإمكانيات التي لا تضاهيها إمكانيات يبلغ به الخوف مبلغا يجعله يسكن السرداب ألف سنة؟
وشكرا
|