رد: تناقضات شيعية » ظلم الأئمة » قوتهم » ضعفهم » هروبهم » تقيتهم !
السلام عليكم ورحمة الله .
شكرا لك أختي على المرور
ملك لا مثيل له مقابل .. استغلال الآخرين في الخمس
ملك لا مثيــل له :
يعتقد الشيعة الإثنى عشر في أئمتهم مالا يوصف من الأوصاف
والملك والعزة فالأئمة هم سبب خلق السماوات والأرض .
والأئمة هم من عندهم علم ماكان وما يكون وما سيكون .
والأئمة هم عندهم حزائن السماوات والأرض .
والدعاء صباح مساء ناد فلانا مظهر العجائب .
وناد علانا باب الحوائج وهكذا ولذلك سأكتفي من هذه النقطة
بهذا القدر لأنه لا أحد منهم ينكر فضل الأئمة وقدرتهم الهائلة ..
استغلال الضعفاء في الخمس:
كما سبق يعتقد الشيعة في أئمتهم من الإمكانيات والملك مالا يتسع الوقت لوصفه
والإستدلال عليه ولا حاجة لذلك إذ ليس محل النكران عندهم وهم الأهم هاهنا
لكن الغريب أن هذا الملك وهذه الإمكانيات لم تغنهم عن استغلال الشيعة وفرض
الخمس عليهم فماهذه التناقضات يا ترى !!
1: عن إبراهيم بن هاشم قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل وكان يتولى له الوقف بِقُم، فقال: (يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حل، فإني أنفقتها. فقال له: أنت في حل. فلما خرج صالح قال أبو جعفر عليه السلام: أحدهم يثب على أموال حق آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم، فيأخذه ثم يجيء فيقول: (اجعلني في حل)، أتراه ظن أني أقول: (لا أفعل)، والله ليسألنَّهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالاً حثيثاً ) الكافي 1/548. الاستبصار 2/60.
2: وعن محمد بن زيد قال: قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام، فسألوه أن يجعلهم في حل من الخمس، فقال: (ما أمحل هذا، تمحضونا بالمودة بألسنتكم، وتزوون عنا حقًّا جعله الله لنا وجعلنا له وهو الخمس!! لا نجعل، لا نجعل، لا نجعل لأحد منكم في حل) الكافي 1/548. الاستبصار 2/60. التهذيب 4/140.
3: عن الصادق عليه السلام قال: (إني لآخذ من أحدكم الدرهم وإني لمن أكثر أهل المدينة مالاً، ما أريد بذلك إلا أن تطهروا) من لا يحضره الفقيه 2/27. وسائل الشيعة 6/337.
4: عن أحمد بن المثنى قال: حدثني محمد بن زيد الطبري قال:( كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله الإذن في الخمس، فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، إن الله واسع كريم، ضمن على العمل الثواب، وعلى الضيق الهم، لا يحِل مال إلا من وجه أحلَّه الله، وإن الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى موالينا، وما نبذله ونشتري من أعراضنا ممن نخاف سطوته، فلا تزووه عنا ، ولا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه، فإن إخراجه مفتاح رزقكم، وتمحيص ذنوبكم، وما تمهّدون لأنفسكم ليوم فاقتكم، والمسلم من يفي لله بما عهد إليه، وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب، والسلام ) الكافي 1/547. التهذيب 4/123. الاستبصار 2/59.
تلخيـــص:
* الأئمة يملكون ملكا لا يضاهيه ملك مالا وجاها وعلما !
* لكنهم في نفس الوقت أحوج مايكونون إلى درهم خمس!
* الأئمــة لا يسمحون الخمس إلا تقيـة أو مجاملة !
* إذن الإمام في الخمس لا يقي من غضب الله وعقابه !
الأسئــلة
بالله عليكم يا عقلاء الشيعة ومن تمتعتم وفضلتم بالعقل
هل يقبل؟
1: أن يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي
ثم يهتم يترك في أهل بيته حبا للدنيا كهذا ؟
2: هل يعقل أن يكون الإمام يملك مفاتيح الخزائن ثم لا يستغني عن درهم خمس؟
3: هل يعقل أن يفرض آل البيت الأطهار جباية على ذويهم وأتباعهم ؟
4: ثم من هم الذين تدفعون لهم الخمس الآن أين هم آل البيت أساسا ليأخذوه ؟
وشكرا
|