اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامـ المسك ـل
أستاذي الكريم .
إذا كانت عندك مشكلة لغوية فلا تحكم على القرآن
فالإتيان هنا ليس بمعنى الإحياء ولا الخلق .
وإنما بمعنى التسيير .
أي أن الله جعل الشمس تسيرمن المشرق إلى المغرب
فاجعلها أنت تسير على النقيض من ذلك لتثبت مدعاتك .
لم أفهم التعليل مالمقصود ؟ لكن الله فعل هذا لحكمة ذكرها في أكثرمن آية فانظر وتأمل الآيات ثم أعطيك السؤال.
قال تعالى : {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين}
وقال:{وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى}
وقال: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل}
يقول المجادل لماذا ؟؟
فيأتيه الجواب:{لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون}
هذا هو الجواب من رب العالمين على تسائلك وتعليلك .
ولكنك لم تجب بالنيابة عن المادة .
وسأعيد .
س: لماذا نحتاج إلى ملايين الأيدي العاملة والمهندسين والمعماريين والمصممين والمستشارين مع توفر المادة ؟؟
س: هل أثبت العلم المادي أن الموانئ والكباري والأنفاق والمباني بنيت بالمادة
دون من يباشر العمل ؟؟
سبق التعليق على هذا وليس فيه غرابة .
وهو أن الإتيان المنصوص عليه في قصة إبراهيم مع النمرود ليس بمعنى الإحياء ولا الخلق وإنما بمعنى أن الله يسيرها من المشرق فأت بها أنت من المغرب .
وسأعطيك على ذلك مثالا وهوكقولك : (فلان لا يأتي الصلاة إلا دبريا) فهل تفهم من هذه الجملة أن المراد بإتيان الصلاة هنا خلقها أو إحيائها .
ملاحظة هناك أسئلة غابت الإجابة عليها في ردك فأرجوا الإلتزام بها وسأعيد.
س : فمن خلق المادة ياترى ؟؟
س: مامعني حدين أليس هذا تغيير ؟؟
س: بأي نوع من الوقود تشتعل النجوم والشمس؟
س: من يزودها بالوقود ؟؟
س: ذكرت أن للمادة حالتان حالة ضعف وحالة قوة فهل هذا من صفات النقص أم الكمال؟
وشكرا
|
عندما يضحك الاشراف هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههه على محاوره ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر
و الغريب في الامر انه مرة ينسب الموت و الحياة لــ الرب و مرة في الاتيان " لله " فكيف تفسر هذا ؟