رد: يا رافضة اين اعمال الأئمة من اعمال الصناديد مجرد سؤال
افتح موضوع حول شرعية خلافة ابي بكر وانا اجيبك اما ان تشتت الموضوع وندخل في متاهات ولف ودوران انا اعرف هذا الإسلوب هذا ديدنكم ان سألت عن سؤال اجب عن آخر . والله عيب احترم عقولنا نحن لسنا مثلكم نجلس تحت منبر الفهيد او الفالي ويضحك على عقولنا .
اما انك عجزت ان تأتي بمثل هذه الإنجازات افسح المجال لغيرك ليقول الحقيقة
اعطيك مثل هذه أهم أعمال عمر بن الخطاب الإدارية :-
1 -تقسيم الدولة إلى ولايات وذلك على النحو التالي :-
أ- قسم الدولة إلى ولايات مثل المدينة ومكة والطائف واليمن والبحرين وغيرها
ب- عين على كل ولاية واليا وكان يختاره على أساس الكفاءة والحنكة
ت- كما كان يشترط في الولاة الرحمة بالرعية
ث- وكان يبحث عن الشخص الذي يريد توليته فان كان ذو مكانة في قومه عينه
ج- كان حريصا أن لا يعين أحدا من اقرباه
ح- وكان يحصي أموال الولاة قبل أن يعينهم ليحاسبهم على ما زاد منها
2- محاسبة الولاة وذلك على النحو التالي :-
أ- كان يراقب الولاة ويحاسبهم
ب- كان يطلب من الولاة أن يرسلوا وفودا من البلاد التي تحت إمرتهم ليسال عن أحوال الولاة
ت- كان يأمر عامل البريد في الأمصار المختلفة أن ينادي في الناس إن احب بعضهم أن يرسل برسالة أو شكوى إلى أمير المؤمنين
ث- جعل من موسم الحج موسما للمراجعة وتتبع أحوال الولاة
ج- عزل العديد من الولاة الذين لا يعجبه أدبه مع الرعية
3- تدوين الدواوين وهي :- ديوان الجند / ديوان العطايا / ديوان الإنشاء
أهم الأسس التي أقام عليها عمر بن الخطاب سياسته :-
1- الشورى :- ومن روائع أقواله في هذا السياق :- ( لا خير في أمر ابرم من غير شورى )
ومن أقواله أيضا ( أن الأمة كما ينبغي لها أن تطيع الحاكم العادل فان الحاكم العادل يجب عليه أن يصدر عن رأي الأمة ويلتزم بمشاورتهم )
2- المساواة :- فهو ينظر على أن الناس جميعا سواء أمام القانون دون تميز
3- العدل كان حريصا على تحقيق العدل حتى اصبح لا يكاد يذكر العدل الا وذكر معه عمر ويذكر عمر ألا وذكر معه العدل ويكفي في ذلك قول عبد الله بن عباس ( كان إسلامه نصرا وإمامته فتحا والله لقد ملأت إمارته الدنيا عدلا )
فتوحات عمر بن الخطاب
لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني "عمر بن الخطاب" (رضي الله عنه) الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع، والشدة والزهد.
ونجح الفاروق (رضي الله عنه) في سنوات خلافته العشر في أن يؤسس أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ، فقامت دولة الإسلام، بعد سقوط إمبراطورتي "الفرس" و"الروم" - لتمتد من بلاد فارس وحدود الصين شرقًا إلى مصر وإفريقية غربًا، ومن بحر قزوين شمالا إلى السودان واليمن جنوبًا، لقد استطاع "عمر" (رضي الله عنه) أن يقهر هاتين الإمبراطوريتين بهؤلاء العرب الذين كانوا إلى عهد قريب قبائل بدوية، يدبُّ بينها الشقاق، وتثور الحروب لأوهى الأسباب، تحرِّكها العصبية القبلية، وتعميها عادات الجاهلية وأعرافها البائدة، فإذا بها - بعد الإسلام - تتوحَّد تحت مظلَّة هذا الدين الذي ربط بينها بوشائج الإيمان، وعُرى الأخوة والمحبة، وتحقق من الأمجاد والبطولات ما يفوق الخيال، بعد أن قيَّض الله لها ذلك الرجل الفذّ الذي قاد مسيرتها، وحمل لواءها حتى سادت العالم، وامتلكت الدنيا.
هل عمل صاحبك من هذه الأعمال او بعض منها عندما آلت اليه الخلافة
|