عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2012-01-14, 10:16 PM
الكرار1 الكرار1 غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-12
المشاركات: 55
افتراضي رد: الى جميع الروافض

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكرار1 مشاهدة المشاركة
ماذكرت لايوجد بها ذكر للمبايعه مع ذلك نجيبك

جواب الفقره الاولى


هذه الروايه من مصدر واصل سني وقد ذكر الشيخ القمي في هامش تفسيره انها من مصدر سني وهو تفسير الكشاف للزمخشري الجزء السابع الصفحه 88

2-هذه الروايه ليست في مجال التشريع لأنه حاشا لله ولرسوله أن يشرع أمر وحكم من الاحكام وينهى الناس عن التبليغ به بل يلعن من ينشره .


الفقره الثانية والثالثه


اما هذه فجوابها سهل جدا وهو(ان ابن أبي الحديد معروف مشهور بالاعتزال والمعتزلة من السنة، بل هو نفسه يصرح في كتابه بذلك ولم ينسبه الى التشيع كل من ترجمه) اذن هو ليس حجة علينا بل هو حجة عليكم انتم. ومع هذا ايضا عندنا جواب على هذه النكته الطريفه. وكذا باقي احاديثك التحفه التي اتيت بها على هذا الرابط العقائدي لكي تطمئن على الجواب فالموقع اشهر من نار على علم.
http://www.aqaed.com/faq/1027/

ولابأس باختصار الجواب ان اردت.

إن اصل الكلام الذي نقله عن شرح نهج البلاغة, هو رواية سنية رواها ابن أبي الحديد عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب السقيفة وفدك بهذا السند: أخبرنا أبو زيد عمر بن شبة قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الاسود، قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة(ع) معهما السلاح فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الاشهل فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله فاخذوا سيفي علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعاً ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر اليهم وقال: ان بيعتي كانت فلته وقى الله شرها وخشيت الفتنة وايم الله ما حرصت عليها يوما قط ولقد قلدت أمراً عظيماً مالي به طاقة ولا يدان ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني وجعل يعتذر اليهم فقبل المهاجرون عذره, وقال علي والزبير: ما غضبنا الا في المشورة وانا نرى أبا بكر أحق الناس بها انه لصاحب الغار وانا لنعرف سنه ولقد أمّره رسول الله(ص) بالصلاة بالناس وهو حي. انتهى (شرح نهج البلاغة 2: 5) و (6، 48).

الرواة الذين تم تلوينهم باللون الاحمر رواة سنه
وكذلك

ابن أبي الحديد معروف مشهور بالاعتزال والمعتزلة من السنة، بل هو نفسه يصرح في كتابه بذلك ولم ينسبه الى التشيع كل من ترجمه له


اما باقي الفقرات لم نرى بها ذكر للمبايعه
اضافى

كل ماورد في الفقرات 4-5-6 وردت بالمصادر السابقه لدحضها اي للرد عليها
رد مع اقتباس